Site icon نادي برشلونة : شبكة برشلونة الإخبارية

فليك ينتظر بطل أوروبا تحت 19 عامًا في فترة الإعداد

تشافي إسبارت
XFacebookWhatsAppPinterestRedditShare

تشافي إسبارت يتوج ببطولة أوروبا تحت 19 عامًا، وفليك ينتظره في فترة الإعداد للموسم … لاعب الارتكاز الأساسي، الذي يتمتع بشخصية قيادية في صناعة اللعب وذكاء تكتيكي في أداء الأدوار الدفاعية، كان أحد أبرز مفاتيح تتويج إسبانيا باللقب، سائرًا على خطى زميليه إريك وفيران، اللذين أحرزا البطولة في عام 2019.


تشافي إسبارت، الذي حصل بالفعل على ما يقارب 3 أسابيع من الراحة بين نهاية الدوري الماضي وبداية معسكر المنتخب الإسباني تحت 19 عامًا، من المقرر أن يلتحق يوم الاثنين 13 يوليو بتدريبات برشلونة بدعوة من هانسي فليك لبدء فترة الإعداد للموسم، وذلك بعد أن خاض أول مباراة رسمية له تحت قيادته في الموسم الماضي، وأنهى الموسم ضمن ديناميكية الفريق الأول.

ورغم أنه لا يُستبعد أن يحصل على بضعة أيام إضافية من الراحة لاستعادة طاقته، فإنه عندما ينضم سيكون في جاهزية كاملة، ويحمل معه لقب بطولة أوروبا تحت 19 عامًا، التي فازت فيها إسبانيا في النهائي على ألمانيا بنتيجة 2-0 يوم السبت.

أما جائزة أفضل لاعب في البطولة، فقد ذهبت إلى صديقه كيم جونيينت، خريج أكاديمية برشلونة، الذي أصبح منذ 1 يوليو لاعبًا مملوكًا لنادي ألميريا بعد سنوات من التكوين في لا ماسيا.

وبفضل أدائه في البطولة التي أُقيمت في ويلز أثبت صحة رؤية المدرب الألماني، الذي تجرأ على مقارنته بفيليب لام، الدولي الألماني السابق الذي اشتهر بتقديم مستويات رفيعة في مراكز مختلفة ظاهريًا، مثل لاعب الارتكاز والظهير الأيمن.

تشافي إسبارت كان لاعب الارتكاز الأساسي في تشكيلة منتخب المدرب باكو غاياردو، الذي منحه صلاحيات قيادية لبناء اللعب والانطلاق هجوميًا عندما يرى الفرصة المناسبة لإظهار جودة تسديداته , وقد فعل ذلك بتسجيله هدفين، الأول في المباراة الافتتاحية أمام ويلز (0-7)، والثاني في نصف النهائي أمام كرواتيا (3-0). وعلى الصعيد الدفاعي، أظهر كذلك كثافة في الأداء وروحًا جماعية وذكاءً تكتيكيًا.

خلال الأعوام 10 الأخيرة توجت إسبانيا ببطولة أوروبا تحت 19 عامًا مرتين: في عام 2024، عندما كان الجناح داني رودريغيز، الذي وقع حديثًا مع دينامو زغرب، الممثل الوحيد لبرشلونة، وفي عام 2019، عندما ضم المنتخب لاعبي برشلونة آنذاك أرناو تيناس (فياريال)، وخوان ميراندا (بولونيا)، وأبيل رويز (جيرونا)، وخاندرو أوريانا (إستوريل)، وألفارو سانز (الشحانية القطري)، وأليخاندرو ماركيز (إستوريل), ولم يعد أي منهم في برشلونة، لكن يتواجد الآن إلى جانب تشافي إسبارت تحت قيادة هانسي فليك اثنان من أبطال ذلك النهائي الذي فازت فيه إسبانيا على البرتغال بنتيجة 2-0، بقيادة فيتينيا وغونسالو راموس وسامو كوستا، وهما إريك غارسيا، الذي كان ينتمي إلى مانشستر سيتي وقاد خط الدفاع، وفيران توريس، صاحب هدفي المباراة عندما كان لا يزال لاعبًا في فالنسيا. ويسير إسبارت على خطاهما.

(المصدر : صحيفة MD)

XFacebookWhatsAppPinterestRedditShare
Exit mobile version