— إبريما تونكارا مرشح للتواجد في فترة الإعداد مع الفريق الأول لبرشلونة … من المتوقع أن يكون موهبة لاماسيا الشابة ضمن قائمة اللاعبين الذين سيبدأون العمل يوم 15 يوليو تحت قيادة هانسي فليك
بدأت ملامح فترة الإعداد المقبلة لنادي برشلونة تتشكل , ويبدو أن عدة أمور باتت واضحة، أبرزها أن الانطلاقة ستكون على الأرجح يوم 15 يوليو بإجراء الفحوصات الطبية، مع إقامة معسكر تدريبي في نهاية الشهر في إنجلترا داخل منشآت الاتحاد الإنجليزي قرب برمنغهام.
وبناءً على ذلك يجب أخذ بعين الاعتبار أن العديد من اللاعبين الدوليين سيلتحقون متأخرًا، ما سيجبر هانسي فليك على الاعتماد على لاعبي الأكاديمية , وهو أمر مشابه لما حدث في صيفه الأول مع النادي عام 2024. إذ سيكون هناك عدد كبير من اللاعبين المشاركين مع منتخباتهم في كأس العالم والتي ستنتهي أيضًا في وقت متأخر عن المعتاد.
وستقام المباراة النهائية يوم 16 يوليو ما يعني أن اللاعبين الذين يصلون إلى هذا الدور لن يكونوا متاحين لبرشلونة قبل أغسطس , أما من يصلون إلى الأدوار الإقصائية فلن ينضموا قبل المعسكر في إنجلترا.
فترة إعداد شبيهة بعام 2024
سيقوم فليك خلال الأيام المقبلة كما فعل الموسم الماضي مع لاندري، وجان فيرجيل، وخوان هيرنانديز، وإبراهيم ديارا، وأبناء عائلة فرنانديز، بإبلاغ اللاعبين الذين سينضمون إلى التحضيرات مع الفريق الأول , ووفقًا لما علمته صحيفة “سبورت”، فإن أحد الأسماء المرشحة هو إبريما تونكارا، أحد أبرز جواهر لاماسيا.
في عمر 15 عامًا فقط أصبح هذا الموسم ثالث أصغر لاعب يشارك مع الفريق الرديف بعد ميسي وغيلي فيرنانديز , وهو لاعب مميز يمكنه اللعب على الجناح وداخل الملعب، يتمتع بقوة بدنية كبيرة، وتسديدة قوية، ورؤية لعب مميزة.
انضم إلى برشلونة في موسم 2018-2019
إبريما انضم إلى فئة كرة القدم 7 في برشلونة خلال موسم 2018-2019 , وخلال أشهر قليلة فقط، انتقل من طفل غامبي يعاني صعوبات مادية إلى جزء من أفضل أكاديمية كرة قدم في العالم.
كان ألبرت بويغ، الذي أشرف عليه في عدة فئات، قد تحدث قبل أشهر عن بعض أسرار تطوره داخل أكاديمية برشلونة وقال: “يمتلك قيادة للكرة تتخلص من الخصوم بسرعة، ويستطيع حماية الكرة بجسده ثم الدوران بسرعة , كما أنه يسجل الأهداف لأنه يدخل كثيرًا إلى منطقة الجزاء ولديه تسديدة قوية”.
وأضاف: “هو ليس رقم 11 بل رقم 10، وقد أثبتت السنوات ذلك، وسيكون مركزه المستقبلي كلاعب وسط هجومي , لأنه لاعب وسط يدخل منطقة الجزاء، ويقوم بالتحركات، ويغطي مساحات كبيرة بدنيًا، وعلى المستوى التقني بفضل مرونته فهو مؤثر للغاية”.
ويرى بويغ أن من الطبيعي مقارنته بلامين يامال، لكنه يوضح الفارق بينهما: “لامين كان يفوز بالمباريات بمفرده لأنه كان يبتكر كل شيء بنفسه، وكان موهوبًا بشكل استثنائي”.
“إبريما مختلف، لكنه يسهل كثيرًا على من حوله اللعب , يمنحك ضمانًا بأنه يحسن كل شيء ويظهر دائمًا في المباريات الكبيرة. إنه يضاعف أداء الفريق. لامين كان لحظات إبداع. أما إبريما، فبصفتك مدربًا، كنت تشعر بالاطمئنان معه. ولدي رقم مهم: معه لم نخسر أي مباراة في 30 مباراة دوري مع البراعم و30 مع الناشئين”.
(المصدر : صحيفة سبورت)