— فليك يستمتع بالمنافسة بين أدييمي وغوردون … البداية النظرية كانت تمنح الألماني أفضلية أقل، لكن مستواه في المباريات الأخيرة كان لافتًا، والمنافسة على هذا المركز أصبحت شرسة.
كريم أدييمي وأنتوني غوردون انسجما سريعًا مع برشلونة الجديد. تأقلم اللاعبان مع مركز الجناح الأيسر، وهانسي فليك يراقب برضا كيف تساهم منافستهما على مركز أساسي في رفع مستوى الفريق على هذا الجانب.
كريم أدييمي كان آخر من بدأ أساسيًا في مواجهة راسينغ سانتاندير. المشاركة الكاملة لمدة 90 دقيقة كانت الأولى له، دون أي تناوب هذه المرة. أنتوني غوردون بقي طوال المباراة على مقاعد البدلاء. النجم الألماني تألق بشكل لافت بفضل أسلوبه الكهربائي، وحصل على ركلتي جزاء، كما اختبر حظه بالتسديد على المرمى. الأداء المثير كان من أبرز عوامل إمتاع جماهير سبوتيفاي كامب نو.
النهاية القوية لأدييمي أمام ليفانتي كانت قد أكدت حضوره أيضًا. الهدف الرائع لحسم المباراة جاء بعد انطلاقة مذهلة، كما كان صاحب لقطة كادت تتحول إلى هدف الموسم بتسديدة «العقرب». تحركاته ومراوغاته وقفزاته البهلوانية وانقلاباته… كلها تجعل منه لاعبًا شديد الخصوصية وممتعًا للمشاهدة بالنسبة للجماهير.
المشاركة في سبع مباريات جاءت بثلاث بدايات أساسية وأربع مشاركات من على مقاعد البدلاء، مع حصيلة ثلاثة أهداف وتمريره حاسمة وركلتي جزاء حصل عليهما. الأرقام جيدة بالنسبة للاعب وصل في البداية كعنصر مكمل، لكنه لم يتخلَّ عن المنافسة على مكان في التشكيلة الأساسية.
تغيير في الدور
المركز المثالي لأدييمي كان في البداية الجناح الأيمن، مع مهمة منح لامين يامال بعض الراحة. لكن هانسي فليك أدرك أن ذلك سيعني إهدار جزء من موهبته، فيما كان الجناح الأيسر، بقدمه الطبيعية، يمنحه أيضًا فرصة للتألق. السبب يرتبط بقدرته الجيدة على استخدام قدمه اليمنى أيضًا. هدفه الرائع أمام فينورد يمثل أفضل مثال على ذلك، بتسديدة صاروخية من على حدود منطقة الجزاء.
أما أنتوني غوردون، فيبدو أنه المرشح للعب ضمن التشكيلة النظرية الأقوى، لكنه لا يستطيع التراخي في ظل المستوى الذي يقدمه أدييمي. اللاعب الإنجليزي لم يسجل أي هدف، لكنه قدم بالفعل خمس تمريرات حاسمة لزملائه. غوردون لاعب يصنع الكثير للفريق، كما يبذل جهدًا كبيرًا في الضغط.
هانسي فليك يضع غوردون في مكانة عالية جدًا، وهو سعيد بتوزيع دقائق اللعب بين اللاعبين. غوردون، مثل أدييمي، من اللاعبين الذين تعاقد معهم ديكو من أجل منح الفريق التنوع والعمق في قائمته.
استثمار طويل الأمد
قيمة الاستثمار في لاعب نيوكاسل السابق كانت أكبر، إذ بلغت 70 مليون يورو، إضافة إلى 10 ملايين أخرى مرتبطة بالأهداف، بينما جاء أدييمي كفرصة في سوق الانتقالات، بعدما لم يكن يتبقى في عقده سوى عام واحد، لتبلغ قيمة الصفقة 22 مليون يورو، إلى جانب 7 ملايين كمتغيرات. عقد اللاعبان حتى عام 2031، لأنهما يمثلان الحاضر، وكذلك المستقبل.
كريم أدييمي يبلغ 24 عامًا، وأنتوني غوردون 25 عامًا، وبالتالي تنتظرهما مسيرة طويلة مع الفريق الكتالوني. البداية الجيدة للاعبين تمنحهما ثقة، مع إدراكهما أن الحفاظ على هذا المستوى سيضمن لهما الدقائق والفرص لإثبات قيمتهما.
الجناح الأيسر، الذي كان رافينيا يسيطر عليه في الموسم الماضي، أصبح محميًا بشكل جيد، بما يضمن استمرار هداف برشلونة في الدوري برصيد 9 أهداف في هذا المركز خلال ما تبقى من الموسم، دون الحاجة إلى اللجوء إلى تعاقدات في فترة الانتقالات الشتوية.
الهجوم الكتالوني يبدو مدمرًا في الوقت الحالي. مساهمة غابرييل جيسوس حاضرة أيضًا، بعدما سجل بالفعل هدفين خلال الدقائق القليلة التي حصل عليها بقميص برشلونة.
(المصدر : صحيفة سبورت)
نادي برشلونة : شبكة برشلونة الإخبارية موقع شبكة برشلونة الإخبارية : أخبار برشلونة اليوم , مباريات , أهداف , مقابلات و تحليلات من المصدر
