ليفاندوفسكي

فرانس فوتبول تتجاهل حق ليفاندوفسكي في الكرة الذهبية

— فرانس فوتبول تتجاهل الكرة الذهبية المستحقة لليفاندوفسكي … سجل الفائزين بالجائزة يشهد فراغاً لعام كامل، واسم غائب كان من المفترض أن يكون اسم المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي.


هاري كين، بفضل أرقامه التهديفية المذهلة والألقاب التي حققها مع بايرن ميونخ خلال الموسم الماضي، تُوج بالكرة الذهبية بشكل مفاجئ متفوقاً على كيليان مبابي ولامين يامال. وبذلك، أصبح بإمكان مهاجم بايرن ميونخ وضع الكأس الثمينة فوق مدفأة منزله في ميونخ. وهو أمر لم يتمكن روبرت ليفاندوفسكي من تحقيقه عام 2020، عندما كانت جميع المؤشرات تدل على أن الجائزة الفردية المرموقة ستكون من نصيبه.

وللتذكير، فإن موسم 2019-2020 شهد توقفاً بسبب فيروس كورونا، لكن منافسات الدوري انتهت في يوليو، ودوري أبطال أوروبا في أغسطس. أما موسم 2020-2021، فقد أُقيم خلف أبواب مغلقة، دون إلغاء أي مسابقة. وحفل مجلة فرانس فوتبول، الذي كان مقرراً في ديسمبر 2020، لم يُنظم، لكن رغم تتويج ريال مدريد بلقب الدوري الإسباني وفوز بايرن ميونخ بدوري أبطال أوروبا في لشبونة، فإن المجلة الفرنسية قررت إلغاء جائزة الكرة الذهبية بسبب جائحة كوفيد.

وهكذا، يوجد فراغ لعام كامل في سجل الفائزين بالجائزة، واسم غائب كان ينبغي أن يكون اسم ليفاندوفسكي. وهذا ما أكده ليونيل ميسي نفسه عندما تسلم الكرة الذهبية لعام 2021، إذ طالب بمنح جائزة عام 2020 إلى المهاجم البولندي. أما باسكال فيريه، الذي كان يشغل حينها منصب رئيس تحرير مجلة فرانس فوتبول، فقد اعترف بعدم إجراء أي تصويت في ذلك العام، وأن التصويت المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي مزيف، لكنه أوضح: “بصراحة، كان لليفاندوفسكي حظوظ كبيرة جداً للفوز بها”.

وليس ذلك من فراغ، ففي عام لم يشهد إقامة كأس العالم، تُوج ليفاندوفسكي بخمسة ألقاب، وهي دوري أبطال أوروبا والدوري الألماني وكأس ألمانيا ولقبا كأس السوبر. كما سجل 55 هدفاً خلال 47 مباراة، محققاً أفضل حصيلة تهديفية له في موسم واحد. وقد منحه الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» جائزة «ذا بيست»، ليس على سبيل التعويض، بل عن جدارة واستحقاق. لكن مع كل حفل جديد للكرة الذهبية، يبقى الاعتقاد بأن الإنصاف الحقيقي يقتضي منح جائزة عام 2020 إلى روبرت ليفاندوفسكي، تكريماً له واعترافاً بما قدمه.

(المصدر : صحيفة MD)