— بريان فارينياس يحقق حلمه مع برشلونة ويوجه رسالة مؤثرة … “إنه حلم أي طفل، اللعب في الدوري الإسباني مع برشلونة، نادي حياتي” , وبعد ظهوره الأول أمام ألافيس التقط صورته التذكارية في لاماسيا، وفقًا للتقاليد المتبعة، وتحدث عن مشاعره عقب هذه التجربة الاستثنائية.
أكاديمية لاماسيا لا تتوقف عن العمل وتواصل إمداد الفريق الأول بالمواهب الشابة , وآخر اللاعبين الذين نجحوا في الانتقال إلى الفريق الأول هو بريان فارينياس (20 عامًا) الذي حقق يوم السبت الماضي أحد الأحلام التي تراود كل طفل ينضم إلى أكاديمية برشلونة، والمتمثل في خوض مباراته الرسمية الأولى بقميص الفريق الكتالوني.
اللاعب المنحدر من مدينة بينيكارلو حقق هذا الحلم بمشاركته أساسيًا في الانتصار العريض على ألافيس (6-1) على ملعب سبوتيفاي كامب نو، وفي مركز غير معتاد بالنسبة إليه وهو الظهير الأيمن , كانت بداية صعبة نجح في تجاوزها بانطباعات إيجابية.
وبعد الحصة التدريبية ليوم الأحد كان فارينياس بطلًا لإحدى الصور التقليدية التي يلتقطها اللاعبون الشباب عقب ظهورهم الأول مع الفريق الأول، وهي الصورة التذكارية أمام حروف اسم لاماسيا , وكانت لحظة خاصة لاستحضار المسيرة الطويلة التي قطعها اللاعب حتى الوصول إلى أعلى المستويات.
اللاعب القادم من منطقة فالنسيا اعترف في تصريحات لوسائل الإعلام التابعة للنادي، بينما كانت مشاعر التأثر لا تزال تسيطر عليه بعد يوم لا يُنسى، قائلًا: “أنا سعيد جدًا، وفخور للغاية بكل هذه السنوات التي قضيتها في العمل , إنه حلم أي طفل. اللعب في الدرجة الأولى، مع نادي برشلونة، نادي حياتي…”.
ظهوره الأول حمل أيضًا خصوصية تكتيكية بعدما وضعه هانسي فليك في مركز الظهير الأيمن، وهو مركز لا يعتاد اللعب فيه , المدرب الألماني كان قد سأله مسبقًا عما إذا كان يستطيع أداء هذا الدور ولم يُبدِ خريج الأكاديمية أي اعتراض , وفارينياس أوضح قائلًا: “أنا ألعب في أي مركز يضعني فيه” , كما اعترف بأنه شعر ببعض التوتر خلال الدقائق الأولى، قبل أن تزداد ثقته بنفسه تدريجيًا مع تقدم المباراة، وأضاف : “بعد ذلك تبدأ في الدخول أكثر في أجواء المباراة، وأعتقد أنني لاعب أتمتع بشخصية قوية إلى حد كبير. لقد شعرت بالراحة، في الحقيقة”.
دعم غرفة الملابس
فارينياس حرص على إبراز أهمية المساعدة التي تلقاها خلال المباراة ولا سيما من اللاعبين الذين شاركوه المنطقة نفسها من الملعب، موضحًا: “لقد ساعدوني كثيرًا , سواء كوبارسي أو رودري أو فيرمين أو لامين، الذين كانوا هناك في الجهة التي ألعب فيها. لقد منحوني الثقة”.
والآن، بعد اجتياز الخطوة الأولى، يتمثل الهدف في مواصلة استغلال الفرص التي قد تتاح له مستقبلًا , واللاعب متعدد المراكز يرغب في “الحصول على المزيد من دقائق اللعب”، واكتساب “الخبرة”، والمساهمة في أن يواصل الفريق “التقدم نحو الأفضل”.
(المصدر : صحيفة MD) …
