Site icon نادي برشلونة : شبكة برشلونة الإخبارية

فابريغاس يحمل غوارديولا سبب عدم إنفجاره في برشلونة

فابريغاس

— “بدأت أعاني قليلًا مع غوارديولا في عامي الثاني.. انتقلت من الحرية المطلقة في أرسنال إلى قيود أكبر” … المدرب الحالي لكومو يستعيد أسباب عدم نجاح تجربته بالشكل المنتظر في ملعب كامب نو.


جميع عشاق برشلونة يتفقون على أن فترة بيب غوارديولا على مقاعد بدلاء كامب نو كانت واحدة من أفضل المراحل في تاريخ النادي , ولا عجب في ذلك فالتفوق في أسلوب اللعب وتحقيق 14 لقبًا من أصل 19 لقبًا يمثلان دليلًا واضحًا على حب جماهير برشلونة لذلك الفريق الأسطوري.

وأحد اللاعبين الذين وصلوا خصيصًا للانضمام إلى منظومة المدرب القادم من سانتبيدور كان سيسك فابريغاس، قائد أرسنال في تلك السنوات، والذي غادر أكاديمية لا ماسيا في سن مبكرة جدًا بحثًا عن مكان له في إنجلترا حيث كان يُنظر إليه باعتباره أحد أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز.

ووصل لاعب الوسط في عام 2011 بعدما كان بعض زملائه المستقبليين قد ألبسوه قميص برشلونة خلال احتفالات المنتخب الإسباني بتحقيق كأس العالم، قبل ذلك بعدة أشهر.

لكن ربما بسبب حجم التوقعات الكبيرة فإن تجربة اللاعب الكتالوني مع نادي طفولته لم تقنع جميع الجماهير و يعتبرونها فاشلة , فابريغاس سجل 15 هدفًا في كل موسم من موسميه الأولين، لكنه غادر في عام 2014 عائدًا إلى الأراضي الإنجليزية، وهذه المرة للانضمام إلى تشيلسي، حيث أصبح أحد الركائز الأساسية في التتويج بلقب الدوري في ذلك الموسم.

أسباب عدم انفجار موهبة فابريغاس في برشلونة

بعد أكثر من عقد ومع تحوله إلى مدرب ناجح مع كومو الإيطالي، استعاد اللاعب الكتالوني تجربته مع برشلونة وحلل الأسباب التي حالت دون وصوله إلى أفضل مستوياته مع الفريق موضحًا: “أنا بدأت أعاني قليلًا في مسيرتي مع برشلونة خلال العام الثاني , لأنني عندما غادرت إلى أرسنال في سن 16 عامًا، كنت ألعب في مركز كان أرسين فينغر يمنحني فيه حرية مطلقة”.

وأضاف فابريغاس: “كنت أرى مع أرسين أين يمكنني إلحاق الضرر من الناحية التكتيكية، ولم نكن نعمل كثيرًا، لكنه كان يمنحني حرية كبيرة , كان يؤمن كثيرًا باللاعب الذكي الذي يشغل المساحات بشكل جيد , كنت أتحرك بين قلوب الدفاع، وألعب خلف المهاجم، وأدخل كمهاجم رقم 9، وأخرج إلى الجناح، وكان بإمكاني فعل ما أريد، كنت عشوائيًا تمامًا”.

ومع أرسنال خاض اللاعب الكتالوني 303 مباريات رسمية، سجل خلالها 57 هدفًا وقدم 95 تمريرة حاسمة، كما أصبح قائدًا للفريق وهو في سن 21 عامًا فقط، وحقق لقبي كأس الاتحاد الإنجليزي والدرع الخيرية.

الاختلاف في كامب نو، وكذلك مع المنتخب الإسباني، تمثل في عدم شعوره بالراحة الكاملة في المركز الذي كان يُطلب منه شغله حيث أوضح: “في العام الثاني بدأ أليكسيس سانشيز يحصل على مساحة أكبر قليلًا، وكان يتمركز إلى الأمام كمهاجم رقم 9، كنت أتراجع أكثر لألعب كلاعب وسط داخلي”.

وأشار فابريغاس إلى طبيعة التغيير قائلًا: “من هنا أصبحت اللعبة أكثر تمركزًا بكثير وكنت أعاني قليلًا هناك لأنني كنت قادمًا من 10 سنوات اعتدت خلالها على التحرك حيث أريد، وصناعة مساحاتي الخاصة، ورؤية أن هذا الزميل يتحرك إلى هناك، فأتحرك أنا إلى هنا، وكنت أفهم هذه الأمور جيدًا جدًا”.

سيسك فابريغاس يمثل أسطورة حقيقية في لندن، حتى إنه شدد على أنه “لم أشعر في أي ملعب آخر في العالم بأنني في منزلي كما شعرت في هايبري”، في تعبير يعكس الأثر الكبير الذي تركته تلك التجربة فيه، رغم قضائه جزء كبير من مرحلة تكوينه في برشلونة.

(المصدر : صحيفة سبورت)…

XFacebookWhatsAppPinterestRedditShare
Exit mobile version