أنتوني غوردون

غوردون يمنح نفسه 7 أو 7.5 حالياً و يعلن عدائه لـ الدوبامين

— الجناح الإنجليزي أبدى طموحًا كبيرًا بعد أشهره الأولى مع برشلونة، وأكد: “أحيانًا يجب أن أكون أكثر أنانية، وألا أمرر الكرة كثيرًا، وأن أراوغ أكثر وأحاول تسجيل المزيد من الأهداف”.


أنتوني غوردون أظهر شخصية قوية خلال أول ظهور إعلامي له للحديث عن تأقلمه مع برشلونة. والجناح الإنجليزي تحدث إلى وسائل الإعلام قبل مواجهة أستون فيلا، ولم يجد أي حرج في الاعتراف بأن “أفضل نسخة مني لم تظهر بعد”، وأن تأقلمه مع الفريق الكتالوني “لا يعتمد على زملائي، بل على نفسي”. ولاعب نيوكاسل يونايتد السابق أبدى امتنانه الكبير للاستقبال الذي حظي به من الجماهير، ووعد بأنه سيعمل “لرد محبتهم بالأهداف والألقاب”.

غوردون قال: “كانت بدايتي جيدة إلى حد كبير رغم تغيير النادي والبلد. التأقلم مع شيء مختلف إلى هذا الحد ليس سهلًا، وسأحتاج إلى بعض الوقت للاستقرار. لقد بدأت بشكل جيد، لكنني أعرف أن بإمكاني تقديم المزيد. أفضل نسخة مني لم تظهر بعد”. والجناح الإنجليزي منح نفسه تقييمًا يتراوح بين “سبعة وسبعة ونصف” عن أشهره الأولى لاعبًا في برشلونة. وأضاف: “أنا أطالب نفسي بتسجيل الأهداف وصناعتها وتحمل المسؤولية أو تغيير مجرى المباريات. هذا ما يفعله أفضل اللاعبين في العالم. ربما يجب أن أكون أحيانًا أكثر أنانية، وألا أمرر الكرة كثيرًا، وأن أراوغ أكثر وأحاول تسجيل المزيد من الأهداف، لأن هذا ما يساعد الفريق على الفوز بالمباريات”.

اللاعب البريطاني لا يرى أنه يتنافس مع كريم أديمي على مركز في التشكيلة الأساسية. وأجاب بحزم: “بصراحة، أنا أتنافس مع نفسي فقط. نجاح الآخرين أو فشلهم لا يؤثر عليّ. تركيزي منصب على محاولة تقديم أفضل نسخة مني، سواء لعبت خمس دقائق أو 90 دقيقة”. وأضاف: “جميع اللاعبين في غرفة الملابس والمدرب يساعدونني كثيرًا، خصوصًا الذين يتحدثون الإنجليزية، مثل إريك غارسيا. أنا أفهم كل شيء تقريبًا، لكن إذا كان هناك شيء لا أفهمه، فإن الجميع يساعدونني”.

غوردون أكد أيضًا أن “تواضع” زملائه الجدد فاجأه. وأوضح: “كل شيء مختلف تمامًا عما عشته حتى الآن. إنها تجربتي الأولى خارج إنجلترا، وأنا أتأقلم مع الحياة اليومية هنا. أعيش في مدينة تتمتع بطقس جيد وطعام جيد وأناس رائعين. لقد كنت محظوظًا جدًا، وأكثر ما أسعدني هو اكتشاف أن لاعبي برشلونة يمكنهم اللعب على أعلى مستوى والتحلي بتواضع كبير”. كما عبّر عن سعادته بالعلاقة السريعة التي جمعته بجماهير سبوتيفاي كامب نو، وقال: “اللاعبون يأتون ويرحلون، لكن الحياة تتعلق بالعلاقات وبالطريقة التي يجعلك الناس تشعر بها. أنا أحب العلاقة التي تجمعني بالجماهير. لم أكن أتوقع ذلك بعد ثلاثة أشهر فقط هنا. أحب اللعب في ملعبنا والأجواء في المدرجات. الجماهير دعمتني كثيرًا، وآمل أن أرد هذه المحبة بالأهداف والألقاب”.

الهزيمتان أمام باريس سان جيرمان وريال مدريد

أنتوني يرى أن باريس سان جيرمان وريال مدريد “ليسَا أفضل منا رغم فوزهما علينا”. واللاعب تحمّل “مسؤولية الهزيمتين في أصعب مباراتين خضناهما حتى الآن”، لكنه شدد على أننا “قادرون على الفوز على أي منافس”. واستعاد تفاصيل المواجهتين قائلًا: “باريس سان جيرمان حصل على راحة أكبر منا، ووصل إلى المباراة بحالة بدنية أكثر انتعاشًا. وأمام ريال مدريد، كان بإمكاننا الفوز، وأعتقد أننا كنا الأفضل وصنعنا العديد من الفرص، رغم أننا لم نكن في مستوانا المعتاد”.

وبخصوص أستون فيلا، أكد الجناح الإنجليزي أن الفريق “يمتلك أحد أفضل المدربين في العالم”، وأوضح أن “مواجهتهم لا تمنحني حافزًا إضافيًا لمجرد أنهم فريق إنجليزي”. كما حذر قائلًا: “إنه فريق ينتظر دائمًا اللحظة المناسبة، ويكون مستعدًا لأي شيء”.

الجانب الذهني والقراءة

اللاعب الإنجليزي اختتم ظهوره الإعلامي بتأمل مثير للاهتمام، وقال: “لطالما قرأت قليلًا من كل شيء. الكتب غير الروائية تربطني بالواقع. القراءة تساعدني على الهدوء، وعلى الخروج من حالة الاستثارة، وعلى التوقف قليلًا… عندما تكون منشغلًا بالهاتف، يظل عقلك في حالة نشاط مستمر. أحب الهدوء والقراءة والمشي والوجود في الطبيعة. هذا يهدئني ويساعدني على الشعور بمزيد من الامتنان. الدوبامين يبعدك عما هو مهم”.

(المصدر : صحيفة سبورت)