— غافي (22 عامًا): “أمي لم تعد تشاهد المباريات حتى، والحقيقة أنها تخاف كثيرًا. دائمًا قبل أن أذهب إلى المباراة تقول لي: انتبه، لا تدخل في أي شجار” … لاعب وسط برشلونة يستعرض مسيرته وشخصيته التنافسية وتأثير عائلته، التي لا تزال تشعر بالقلق عليه في كل مرة ينزل فيها إلى الملعب
في مقابلة مع DAZN، اعترف الإشبيلي بأن والدته تعيش المباريات بقلق، بل إنها توقفت عن مشاهدتها حتى , وأوضح اللاعب أنه يتلقى النصيحة نفسها دائمًا قبل كل مباراة: “أمي لم تعد تشاهد المباريات حتى، والحقيقة أنها تخاف كثيرًا , دائمًا قبل أن أذهب إلى المباراة تقول لي: ‘انتبه، لا تدخل في أي شجار'”، وهي نصيحة يحاول تعويضها من خلال طمأنتها.
كما تحدث لاعب الوسط عن بعض تصرفاته التي حظيت بأكبر قدر من التعليقات، مثل ارتمائه برأسه على مستوى العشب , واعترف بأنه، رغم أنه لا يفكر في الخطر عندما يكون في خضم المباراة، فإنه عندما شاهد اللقطة لاحقًا “خاف قليلًا”.
موهبة مبكرة
منذ طفولته أظهر غافي شغفًا كبيرًا بكرة القدم , بدأ في لا ليارا بالومبييه، ثم انتقل لاحقًا إلى أكاديمية ريال بيتيس حيث لفتت موهبته الانتباه منذ اليوم الأول , ويتذكر مانويل فاسكو، أحد مدربيه الأوائل، أنه “في سن السادسة كان يفعل بالفعل أشياء لم تكن طبيعية”، وأنه كان يسجل ما يقارب مئة هدف في الموسم.
ويبرز فاسكو رؤيته للملعب، وقوته البدنية، وشخصيته التنافسية، إلى جانب الدور الأساسي لعائلته: متواضعة، ومجتهدة، وحاضرة دائمًا في مسيرة نموه.

تواضع لم يتغير
رغم أنه اليوم أحد نجوم برشلونة والمنتخب، غافي يحافظ على الجوهر نفسه الذي كان لديه عندما كان طفلًا , وفي لوس بالاسيوس إي فيّانفرانكا لا يزال يلتقي بأصدقائه القدامى، جالسًا في مدرجات الملعب الذي بدأ فيه لعب كرة القدم , وبالنسبة إلى الذين يعرفونه فإن هذا القرب يحدد شخصيته.
كما يتذكر سكان البلدية غافي الصغير وهو يلعب بمفرده في الشارع مركزًا بالكامل على الكرة , ويشير البعض إلى أن شجاعته في الملعب جاءت من والده، راقص الفلامنكو، بينما يؤكد آخرون أنه ورث الشخصية القوية عن جده وجد جده، العاملين بلا كلل.

في سن 22 عامًا أصبح غافي بالفعل قطعة أساسية في نادي برشلونة , ويواصل تطوره الذي يتميز بالموهبة والتضحية والشخصية التنافسية، إثارة الاهتمام داخل الملعب وخارجه على حد سواء , ورغم أن الإصابات أبطأت إيقاعه، فإن قصته تواصل البناء بنفس التواضع الذي رافقه منذ خطواته الأولى.
(المصدر : سبورت)