Site icon نادي برشلونة : أخبار برشلونة أولاً بأول

غافي يكشف سر عشقه الأبدي لبرشلونة

غافي و لامين يامال

— “رغم أنني وُلدت في قرية بإشبيلية، فإن عشقي لبرشلونة بدأ بمشاهدة أفضل فريق في التاريخ” … لاعب خط الوسط المنحدر من لوس بالاسيوس إي فيافرانكا يكشف كيف أصبح مشجعًا لبرشلونة منذ طفولته المبكرة، بفضل جيل تشافي وإنييستا ورفاقهما.


غافي وُلد في إشبيلية، لكنه عاشق لبرشلونة. هكذا هي قصة لاعب الوسط الإسباني، الذي يستعد حاليًا لمباراة الكلاسيكو المقررة يوم الأحد، بعدما شارك لبضع دقائق على ملعب حديقة الأمراء. لاعب الوسط يخوض موسمًا جديدًا بقميص برشلونة، وقد أكد بالفعل رغبته في الفوز بجميع الألقاب، مع حماس أكبر للتتويج بدوري أبطال أوروبا، البطولة التي تمثل الأولوية بالنسبة إلى جميع لاعبي غرفة الملابس.

العودة إلى الملاعب لم تكن سهلة على الإطلاق بالنسبة إلى لاعب برشلونة، بعدما ابتعد عن المنافسات قرابة عام كامل في 2023، قبل أن يتعرض لغياب آخر استمر نحو خمسة أشهر في سبتمبر 2025، بسبب تدخل جراحي في الغضروف المفصلي للركبة نفسها. غافي اضطر للخضوع لعملية جراحية في سبتمبر 2025 نتيجة إصابة في الغضروف الهلالي الداخلي للركبة اليمنى. وهذه الإصابة تركت أثرًا نفسيًا كبيرًا عليه، خصوصًا بسبب الشعور بالعودة إلى المعاناة نفسها من جديد. الإصابات أجبرته على التوقف والتحلي بالصبر وإدراك أن التعافي يمثل أيضًا جزءًا أساسيًا من مسيرة أي لاعب كرة قدم.

“انضممت إلى فريق لكرة القدم داخل الصالات”

لكن قبل سنوات من هذه المعاناة، كان غافي قد وصل إلى أكاديمية لاماسيا طفلًا صغيرًا. ففي عام 2015، وعندما كان يبلغ من العمر 11 عامًا، انتقل من الفئات السنية لنادي ريال بيتيس للانضمام إلى برشلونة. غافي كان مشجعًا للنادي الكتالوني منذ طفولته، إذ أكد بكل فخر قائلًا: “عشقي لبرشلونة جاء من مشاهدة أفضل فريق في التاريخ، برشلونة تشافي وإنييستا ورفاقهما. ومنذ ذلك الحين وأنا أشجع برشلونة، وسأظل أشجعه دائمًا”.

غافي استعاد ذكريات انتقاله إلى برشلونة، متحدثًا عن دور والديه وخصوصًا والده في اتخاذ ذلك القرار، وقال: “أتذكر أنني قبل شهرين أخبرت والديّ بأنني لا أريد المجيء، وأنني كنت خائفًا مما قد أجده هنا. واليوم أشكر والديّ، فقد كانا أول من اقتنع بضرورة إحضاري إلى هنا. كنت صغيرًا جدًا ولم أكن أريد مغادرة قريتي أو الابتعاد عن أصدقائي. كان ذلك يعني تغيير حياتي بالكامل”.

الأشهر الستة الأولى كانت صعبة بسبب العقوبة التي فرضها الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» على برشلونة. غافي كان يبلغ من العمر 11 عامًا، ولم يكن مسموحًا له بالمشاركة في المباريات. وضع يصعب تخيله بالنسبة إلى طفل يعشق كرة القدم إلى هذا الحد، وكأنه أسد حبيس قفص.

غافي اختتم حديثه موضحًا: “لم أستطع تحمل البقاء دون لعب، فبالنسبة إليّ كرة القدم مثل التنفس. لذلك وجدت حلًا بالطريقة التي استطعت. قررت الانضمام إلى دوري لكرة القدم داخل الصالات في المدرسة التي كنت أدرس فيها. كنت أسجل أربعة أو خمسة أهداف في كل مباراة. فزنا بكل شيء، باستثناء اليوم الذي كنا نلعب فيه على لقب الدوري”.

(المصدر : صحيفة سبورت)

XFacebookWhatsAppPinterestRedditShare
Exit mobile version