غافي

غافي يسترجع أصعب لحظات حياته بعد تحقيق الحلم الأكبر

رسالة مؤثرة من غافي بعد التتويج بكأس العالم


احتفل غافي (21 عامًا) بأهم لحظة في مسيرته الكروية بعد ساعات قليلة من تتويجه مع منتخب إسبانيا بلقب كأس العالم، حيث شارك متابعيه رسالة مؤثرة أرفقها بصورتين تختصران رحلته الكروية.

وأظهرت الصورة الأولى غافي في بداياته عندما كان طفلًا يلعب مع نادي لا ليارا بالومبيي في مدينة لوس بالاثيوس، بينما ظهر في الصورة الثانية وهو يقبل كأس العالم على أرضية ملعب “ميتلايف”، في مشهد جسد حلمًا تحول إلى حقيقة.

وقال غافي: “لا أريد لأحد أن يوقظني من هذا الحلم، حلم طفل من لوس بالاثيوس كان يحلم بالفوز بكأس العالم مع بلاده…”.

واستعاد لاعب وسط برشلونة في رسالته الطريق الطويل الذي قاده إلى رفع الكأس العالمية وهو في سن 21 عامًا، كما تطرق إلى الفترات الصعبة التي عاشها بسبب الإصابات، مؤكدًا أن “كل هذا التضحية كانت تستحق العناء”.

كما حرص غافي على توجيه كلمات الشكر لكل من وقف إلى جانبه خلال مسيرته، بداية من عائلته وأصدقائه، مرورًا بنادي ريال بيتيس الذي بدأ فيه خطواته الأولى، وصولًا إلى نادي برشلونة وأكاديمية “لا ماسيا”، التي خصها برسالة امتنان خاصة.

وقال: “أنا مدين بالكثير لكل من في لا ماسيا الذين استقبلوني منذ اليوم الأول، وللمدربين وأعضاء الجهاز الفني في برشلونة، الذين ساعدوني على التطور كلاعب وكإنسان، حتى أصبحت بطلًا للعالم”.

ولم ينس غافي جدته، إذ وجه إليها رسالة مؤثرة قال فيها: “شكرًا على تلك القوة الإضافية التي منحتِني إياها خلال الأشهر الماضية”.

وعلى أرضية الملعب، ساهم لاعب برشلونة بدوره في مشوار المنتخب الإسباني نحو اللقب، حيث خاض 76 دقيقة خلال البطولة، وشارك أساسيًا أمام الرأس الأخضر، كما لعب الدقائق الأخيرة من مواجهة النمسا، وكان دائمًا جاهزًا لمساندة الفريق كلما استعان به المدرب لويس دي لا فوينتي.

ورغم أجواء الاحتفال بالتتويج، شهدت نهاية المباراة النهائية أمام الأرجنتين حالة من التوتر، بعدما كان غافي أحد أطراف المشادات التي اندلعت بين لاعبي المنتخبين عقب صافرة النهاية. وجاء ذلك بعدما اعترض على دفع لياندرو باريديس لزميله إريك غارسيا، قبل أن يسقط أرضًا إثر احتكاك جديد مع لاعب الوسط الأرجنتيني، في أحداث شهدت أيضًا تدخل مساعد المدرب روبرتو أيالا.

المصدر: SPORT