Site icon شبكة نادي برشلونة الإخبارية

عودة واحدة تُعيد نادي برشلونة إلى السكة

رافينيا

تأثير رافينيا، مفتاح تعافي نادي برشلونة … تزامن تحسن نادي برشلونة مع عودته بعد الإصابة التي أبعدته عن الملاعب في تسع مباريات


نادي برشلونة استعاد طريق الانتصارات، ومنذ سقوطه في ملعب سانتياغو برنابيو أمام ريال مدريد بات يحصد جميع مبارياته في الدوري الإسباني بالفوز.

ويتحمل رافينيا (29 عامًا) جزءًا كبيرًا من هذا الفضل، إذ عاد بقوة كبيرة بعد تعافيه من الإصابة , وخلال غيابه، شعر الفريق بغيابه بما هو أبعد من الأرقام، إذ افتقد طاقته وشخصيته التنافسية وقيادته في اللحظات الحاسمة، فضلًا عن أهدافه، وهي كل الأمور التي استعادها الفريق منذ عودته.

كل ما افتقده الفريق في غيابه عاد بقوة أمام أوساسونا، في مباراة كان فيها صاحب الرقم «11» نجمها المطلق من جديد.

في مواجهة ثقيلة ومغلقة وشحيحة المساحات، كان رافينيا من فتح الطريق في اللحظة التي كان الفريق في أمسّ الحاجة إليها , وبعد 70 دقيقة دون أن ينجح أي من الفريقين في كسر التعادل، تلقى البرازيلي تمريرة من بيدري وهو في حالة انطلاق، فسيطر على الكرة وتقدم بها، ومن دون منح دفاع أوساسونا أي فرصة للرد أطلق تسديدة قوية ودقيقة نحو القائم الأيسر لمرمى سيرخيو هيريرا، ليمنح التقدم لرجال هانسي فليك.

هدف نابع من إرادة خالصة، من تلك الأهداف التي تغيّر مسار المباراة وتؤكد قيمة اللاعبين الحاسمين.

ومع انفتاح اللقاء ومحاولة أوساسونا إدراك التعادل، عاد رافينيا ليظهر في اللحظة الحاسمة , وقبل ثلاث دقائق من النهاية، سجل هدفًا من متابعة ذكية حسم به الانتصار وأكد تطور الفريق منذ عودته.

أمام الفريق القادم من نافارا لعب رافينيا كصانع ألعاب في جزء كبير من اللقاء، وصحيح أن اللعب في العمق لم يسمح له بالتألق كما يفعل عادة على الجهة اليسرى، مركزه الطبيعي، إلا أن ذلك كان أيضًا نتيجة السيناريو العام للمباراة.

جاء الهدف الأول واللاعب البرازيلي لا يزال في العمق، ولكن عبر هجمة انتقالية سريعة قائمة على السرعة قادها بيدري ونفذها رافينيا نفسه , أما الثنائية فقد أكدها في اللحظات الأخيرة من الوقت الأصلي وهو يلعب كجناح بعد دخول فيرمين إلى أرض الملعب.

وبعيدًا عن تأثيره المباشر في المباراة حملت ليلة أوساسونا قيمة رمزية كبيرة , فبهذين الهدفين، بلغ رافينيا 60 هدفًا بقميص نادي برشلونة، معادلًا رقم يوهان كرويف في جدول الهدافين التاريخيين للنادي، ومحتلًا المركز الثالث والأربعين , وقد وصل البرازيلي إلى هذا الرقم في 157 مباراة، بينما احتاج الأسطورة الهولندية إلى 180 مباراة لتحقيقه.

وخلال الموسم الحالي سجل رافينيا 6 أهداف وقدم 3 تمريرات حاسمة في 14 مباراة، رغم غيابه عن تسع مواجهات بسبب الإصابة , ويقترب معدله التهديفي (0.42 هدف في المباراة) من معدل الموسم الماضي، الذي أنهاه بـ34 هدفًا في 57 مباراة (0.59). وإذا نجح في تكرار تلك الأرقام فسيصل إلى 88 هدفًا بقميص نادي برشلونة، وسيقفز قفزة لافتة في التصنيف التاريخي، معادلًا رونالد كومان ومتجاوزًا قائمة طويلة من الأسماء اللامعة في تاريخ النادي.

وتتوزع أهداف رافينيا الستون حتى الآن بين «هاتريك» مرتين ، أمام بلد الوليد في الدوري الإسباني وبايرن ميونيخ في دوري الأبطال، وعشر ثنائيات من بينها المسجلة أمام باريس سان جيرمان، بنفيكا، فياريال، مايوركا، سيلتا، ريال مدريد، فالنسيا وأوساسونا.

أرقام تؤكد أن الإصابة أصبحت من الماضي، وأن البرازيلي، الذي يقترب أكثر فأكثر من أفضل مستوياته، عاد ليكون أحد أبرز ركائز نادي برشلونة.

(المصدر / صحيفة MD)

Exit mobile version