— لاماسيا تنتقل إلى مدريد … ريال مدريد تعاقد مع مارك كوكوريّا، بينما يواصل أتلتيكو مدريد التقدم نحو ضم أليخاندرو غريمالدو، وكلاهما من خريجي أكاديمية برشلونة.
لا يمكن فهم تاريخ وإنجازات نادي برشلونة من دون لاماسيا , ومع ذلك، فإن سوق الانتقالات الحالية ترسم مفارقة تزداد وضوحًا يومًا بعد يوم: فقد أصبحت أكاديمية برشلونة مصدرًا للمواهب بالنسبة لأبرز منافسيه.
ومع اقتراب موسم 2026/27 يتصدر اسمان يحملان بصمة برشلونة المشهد , فمارك كوكوريّا وأليخاندرو غريمالدو، اللذان تخرجا في مدينة جوان غامبر الرياضية، مرشحان لتعزيز مشروعي ريال مدريد وأتلتيكو مدريد.

كوكوريّا.. أول رهان كبير لمورينيو
أصبح انتقال مارك كوكوريّا إلى ريال مدريد حقيقة واقعة , فقد أعلن النادي الملكي رسميًا ضم الظهير الكتالوني قادمًا من تشيلسي بعقد يمتد حتى يونيو 2032 , وبعد أن رسخ مكانته في نخبة الدوري الإنجليزي الممتاز وتوج بطلًا للعالم مع النادي اللندني يصل المدافع البالغ من العمر 27 عامًا إلى سانتياغو برنابيو كأحد طلبات جوزيه مورينيو في مشروعه الجديد.
كوكوريّا وصل إلى لاماسيا في عام 2012 بعد تكوينه في إسبانيول، وواصل التدرج في الفئات المختلفة حتى أصبح عنصرًا مهمًا في برشلونة ب، حيث خاض أول مباراة له في عام 2016 , وقد دفعه غياب الاستمرارية مع الفريق الأول إلى البحث عن فرص بعيدًا عن كامب نو , وكانت أندية إيبار وخيتافي وبرايتون وتشيلسي محطات في مسيرة تصاعدية تقوده الآن، على نحو ساخر، إلى ارتداء قميص الغريم التقليدي.
غريمالدو.. يقترب أكثر فأكثر من أتلتيكو
في الوقت الذي حسم فيه ريال مدريد صفقة كوكوريّا، أتلتيكو مدريد يواصل خطواته بثبات من أجل التعاقد مع أليخاندرو غريمالدو , فالظهير القادم من فالنسيا، وأحد أبرز نجوم باير ليفركوزن والموجود حاليًا مع منتخب بلاده في كأس العالم 2026، يعد الهدف الأكبر للنادي المدريدي لتعزيز الجهة اليسرى.
ومع ذلك فإن وصوله لم يصبح رسميًا بعد , فقد اعترف اللاعب نفسه مؤخرًا عبر قناة تويتش الخاصة بإيباي يانوس بوجود محادثات ، قائلًا: “من الواضح أن هناك محادثات، لقد تحدثنا، لكن لا يوجد شيء رسمي , سنرى خلال الأيام المقبلة ما سيحدث” , ومع ذلك، فإن المفاوضات بين أتلتيكو مدريد وليفركوزن تسير في الاتجاه الصحيح، وقد يتم إغلاق الاتفاق مقابل مبلغ يتراوح بين 10 و20 مليون يورو، مع عقد يمتد حتى 2029.
وتحمل قصة غريمالدو الكثير من أوجه الشبه مع قصة كوكوريّا , فقد وصل إلى لاماسيا عام 2008 قادمًا من فالنسيا، وتم تحويله إلى مركز الظهير الأيسر حتى أصبح أحد أبرز مواهب أكاديمية برشلونة , وبعد تألقه مع الفريق الرديف من دون أن يحصل على الفرصة النهائية مع الفريق الأول انتقل إلى بنفيكا في عام 2016 قبل أن ينفجر مستواه بشكل كامل في ألمانيا.
الظهير الأيسر لإسبانيا يحمل بصمة برشلونة
تبدو هذه المصادفة أكثر لفتًا للانتباه داخل المنتخب الإسباني , فكوكوريّا وغريمالدو، اللذان تشكلا وفق الفلسفة الكروية نفسها، يتنافسان ويتقاسمان الأدوار في مركز الظهير الأيسر مع “لا روخا” , وكلاهما يمثل نموذج اللاعب الذي حدد هوية لاماسيا تاريخيًا.
تواصل أكاديمية برشلونة إثبات أنها أفضل مصدر لتصدير المواهب في كرة القدم العالمية , ومع ذلك، يراقب النادي الكتالوني كيف ينتهي المطاف ببعض أفضل منتجاته إلى تعزيز الفرق التي تنافسه على الألقاب , إنها حقيقة تؤكد عظمة لاماسيا، لكنها تترك أيضًا شعورًا غير مريح داخل سبوتيفاي كامب نو.
(المصدر : صحيفة سبورت)
نادي برشلونة : شبكة برشلونة الإخبارية موقع شبكة برشلونة الإخبارية : أخبار برشلونة اليوم , مباريات , أهداف , مقابلات و تحليلات من المصدر