— دوري الأبطال بدون رقم 9 أمر مستحيل … لامين ورافينيا وليفاندوفسكي وفيران توريس يسجلون مجتمعين 9 أهداف في أوروبا
برشلونة سجل 23 هدفا هذا الموسم في دوري الأبطال منها 22 في مرحلة الدوري , وهو رقم أكثر من مقبول لأنه على سبيل المثال أنهى أرسنال المرحلة في المركز الأول بهدف واحد أكثر 23 بينما تمتلك أندية مثل بايرن 22 وليفربول 20 وريال مدريد 21 وباريس سان جيرمان 21 أرقاما متشابهة.
المشكلة التي جرى تقديمها طوال فترة طويلة على أنها فضيلة هي أن هؤلاء اللاعبين الذين اعتادوا الفوز بدوري الأبطال بموهبتهم لا يظهرون.
لقد مرت 11 سنة من دون أن يكون برشلونة بطلا لأوروبا وهو وقت طويل جدا بالنسبة لكيان بعظمة برشلونة الذي يواصل الفوز بالدوري لكنه لا يصل إلى حد الهيمنة على القارة , و سيكون علينا أن نرى إن كان ذلك يكفي هذا الموسم رغم أن الإحساس هو بوجود نقص في القوة الهجومية.
معطى واحد : لامين 4 ورافينيا 1 وليفاندوفسكي 2 ثلاثي الموسم الماضي يجمعون فيما بينهم العدد نفسه من الأهداف الذي يملكه هالاند و خوليان ألفاريز و أوسيمين , هدفا أقل من كين 8 وثلاثة أهداف أقل من غوردون 10 وستة أهداف أقل من مبابي 13 الذي يتصدر الترتيب.
إلى هذه الأهداف السبعة للثلاثي يجب إضافة الهدفين اللذين سجلهما فيران توريس وهما يساعدان فقط على تجميل الأرقام لكنهما لا يحلان أساس المشكلة , برشلونة يفتقد كثيرا إلى الأهداف في الخط الأمامي وخاصة في مركز المهاجم الصريح الذي بدونه سيكون من الصعب جدا الفوز بدوري الأبطال.
كان الفريق الكتالوني على بعد 3 دقائق من خوض النهائي العام الماضي وسجل الثلاثي الهجومي رافينيا ولامين يامال وليفاندوفسكي ما مجموعه 29 هدفا بينما أنهى فيران برصيد 3 , لا يزال هناك إذا سارت الأمور جيدا العديد من المباريات للعب لكن من العاجل تغيير الدينامية.
حاجة تاريخية
أمام نيوكاسل في إنجلترا لم يكن هناك سوى تسديدتين على المرمى ومر ليفاندوفسكي رغم أن عطاؤه كان كاملا دون أن يلاحظ وكذلك رافينيا ولاحقا فيران توريس , برشلونة الذي فاز بدوري الأبطال كان دائما يضع مهاجميه بين أفضل الهدافين. الاستثناء الوحيد لكن النظام كان مختلفا كان في كأس أوروبا سنة 1992.
في سنة 2006 أنهى رونالدينيو 7 على بعد هدفين من شيفتشينكو 9 وإيتو على بعد 3 أهداف وفي سنة 2009 كان ميسي الهداف الأول ب9 أهداف وكرر ذلك في 2011 وهذه المرة ب12 هدفا أي هدفين أكثر مما في 2015 عندما سجل الأرجنتيني 10 أهداف وأنهى أيضا متصدرا جدول الهدافين , في النهاية إذا أراد برشلونة القتال من أجل دوري الأبطال فعلى أرقام مهاجميه أن ترتفع وإلا فسيكون من الصعب جدا رفع الكأس ذات الأذنين.
التباين مع الدوري
المشكلة في الحقيقة ليست كثيرا في الأرقام الإجمالية من حيث الأهداف بل في الدور الذي يؤديه المهاجمون وخاصة في أوروبا حيث يجب مطالبتهم بالمزيد لتحويل لعب الفريق إلى لعب حاسم , الأرقام في هذه المرحلة من الموسم بعيدة جدا عما ينبغي أن تكون عليه في فريق يطمح إلى الفوز بدوري الأبطال , من ناحية أخرى فإن مساهمة خط الوسط باستثناء حالة فيرمين لوبيز ما تزال منخفضة.
وفي هذا السياق إضافة إلى أهداف فيرمين لوبيز الخمسة سجل أيضا في دوري الأبطال داني أولمو الهدف الرائع في براغ وكريستنسن الذي سجل ثنائية أمام آينتراخت على أرضه , في المجموع قدم 7 لاعبين من برشلونة أهدافا في أوروبا وهو ما يتناقض مع الدوري حيث أضاف 8 لاعبين آخرين مساهمتهم برنال وأراوخو وبردغجي وبيدري وباو كوبارسي وإريك غارسيا ودي يونغ وكريستنسن.
(المصدر : صحيفة سبورت)
نادي برشلونة شبكة برشلونة الإخبارية : أخبار برشلونة اليوم , موقع نادي برشلونة الإخباري بالعربية , تابع أحدث أخبار برشلونة اليوم وكل جديد عن نادي برشلونة على موقعنا , احصل على تحليلات، نتائج المباريات، وأبرز الأخبار اليومية لنادي برشلونة.