Site icon نادي برشلونة : شبكة برشلونة الإخبارية

ضم غوردون كان أسرع من تقديمه

غوردون
XFacebookWhatsAppPinterestRedditShare

التعاقد مع غوردون كان أسرع من تقديمه … تفاصيل بيروقراطية لا تنتهي، ازدادت تعقيداً وتشابكاً، أبطأت وأطالت انتظار الإعلان الرسمي عن التعاقد مع الجناح حتى 8 ساعات، فيما كانت الصحافة يائسة في منشآت النادي


كان كل شيء جاهزاً ومبرمجاً بدقة بريطانية , عند الواحدة ظهراً التوقيع وبعد نصف ساعة، التقديم أمام وسائل الإعلام , كان أنتوني غوردون يريد العودة فوراً إلى إنجلترا للحصول على بضعة أيام من الراحة قبل الالتحاق بالمنتخب الإنجليزي للمشاركة في كأس العالم , كانت تنقص تلك التفاصيل الصغيرة التي لا تبدو أبداً شيئاً مهماً، لكنها تحولت إلى انتظار تجاوز 8 ساعات.

يوم طويل جداً، طويل للغاية، بالنسبة إلى نحو 60 صحفياً كانوا ينتظرون الكلمات الأولى للجناح الإنجليزي في منشآت النادي الكتالوني.

كان الاتفاق واضحاً، لكن الصياغة كانت لا تزال ناقصة , كان المحامون يقرؤون جميع الوثائق ويراجعون كل كلمة وكان غوردون ينتظر اتصالاً في فندق توري ميليا , ولم يكن برشلونة قادراً على الاتصال بهاتفه المحمول.

كانت المنظومة القانونية للنادي تحاول على عجل حل بعض المشكلات البيروقراطية وأخرى ضريبية كانت تؤخر الإعلان , لكن لم يكن هناك أي حل , كما أن إرسال الوثائق إلى الجانب السعودي المالك لنيوكاسل كان يبطئ العملية أيضاً، مما حال دون عقد المؤتمر.

ومن إنجلترا كان مطلوباً مستند لإتمام “الانتقال”، وكان لا بد أيضاً من إنهاء جميع الإجراءات المتعلقة بالعمل , واستمر التأخير أكثر مما كان متوقعاً، وأكثر مما كان مشتبهاً به، وأكثر مما كان مرغوباً , كان كل شيء يبدو وشيكاً، لكنه لم يكن كذلك , وتذكر كثيرون أن التفاصيل المزعجة نفسها لعبت دورها أيضاً في صفقة كانسيلو , وكانت المقارنة حتمية.

صفقة في مفاجأة للجميع، حيث قام المدير الرياضي ديكو ومنسق الأمانة الفنية بويان كركيتش برحلة خاطفة إلى إنجلترا لإتمام الصفقة , لقد سار كل شيء بسرعة أكبر من الوقت اللازم لتقديمه , وكانت الدعابة حتمية , حتى الرئيس المنتخب جوان لابورتا والرئيس المؤقت رافا يوستي اضطرا إلى أخذ استراحة لتناول الطعام , وقدمت للصحفيين وجبات من البرغر وكروكيت لحم مطهو وكروكيت الحساء التقليدي , وكانت “ساعات العمل” خلال الانتظار تحمل دائماً وصف “وشيك”، لكنه لم يكن كذلك أبداً , ولم يكن التوقيع يصل، مما زاد من يأس الأوساط الكتالونية.

وبعد الساعة 9 مساءً، وأخيراً، وبعد أن كان نصف جيش الصحفيين قد بدأ بالمغادرة، ظهر غوردون أمام الصحافة , ومع مفاجأة: أطلق بعض العبارات باللغة الاسبانية ، وهو ما أنعش الصحفيين.

تحدث الإنجليزي بطلاقة لا بأس بها , وأحد مفاتيح ذلك أنه أمضى العامين الأخيرين في ممارسة اللغة مع أخصائي علاج طبيعي إسباني في نيوكاسل لأنه، منذ صغره، كان لديه بالفعل حلم ورغبة وقناعة باللعب في برشلونة.

(المصدر : صحيفة MD)

XFacebookWhatsAppPinterestRedditShare
Exit mobile version