Site icon نادي برشلونة : شبكة برشلونة الإخبارية

ضد أتلتيكو.. الخمس خطايا التي قتلت برشلونة

دي يونغ
XFacebookWhatsAppPinterestRedditShare

برشلونة وخمس خطايا أمام أتلتيكو مدريد في الميتروبوليتانو … نستعرض العوامل الرئيسية وراء الهزيمة المذلة لفريق هانسي فليك في ذهاب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا


عانى نادي برشلونة من هزيمة قاسية أمام أتلتيكو مدريد في ذهاب نصف نهائي كأس الملك 2025/26. الفريق تحت قيادة هانسي فليك قدم أسوأ شوط أول منذ تولي المدرب الألماني مهمة الفريق، ولم ينجح في وضع حجر الأساس للعودة في شوط ثانٍ كانت كل الظروف ضده. وانتهت سلسلة الانتصارات الست المتتالية (ومن أصل 17 فوزًا في آخر 18 مباراة) بشكل مفاجئ، رغم أن المدرب الألماني نفسه أقر في المؤتمر الصحفي أنها قد تكون بمثابة جرس إنذار في الوقت المناسب.

لذلك، يجب أن تسود النقد الذاتي والتحليل في غرفة ملابس برشلونة في الأيام المقبلة. حان الوقت للتعلم من الأخطاء والعمل على عدم تكرارها، خصوصًا في المباريات الحاسمة في الليغا ودوري أبطال أوروبا. وسيحين وقت الحلم بالعودة في كأس الملك في كامب نو؛ لا يمكن للفريق أن يكرر الخطايا التي أدت إلى سقوطه في الميتروبوليتانو.

1. بداية متعثرة
تمامًا كما يمكن لبرشلونة أن يفخر بقدرته الاستثنائية على قلب نتائج المباريات (تسع عودات هذا الموسم حتى الآن)، إلا أن هذه الإحصائية تُظهر أيضًا أن الفريق يبدأ الكثير من المباريات متأخرًا في النتيجة. في 2026، على وجه التحديد، خرج الفريق متقدمًا عند نهاية الشوط الأول في ثلاث مباريات فقط من أصل 12 (25%).

بعيدًا عن الأرقام، لم تكن انطلاقة لاعبي برشلونة ضد أتلتيكو بمستوى شبة نهائي كأس الملك من حيث الشدة والطاقة. سيطر فريق سيميوني على معظم المواجهات وتفوق على برشلونة في كرة القدم والروح القتالية. قال إريك غارسيا: “في الشوط الأول تفوقوا علينا في كل شيء. في الشدة، في الرغبة، في الموقف. لم يسير أي شيء لنا منذ البداية. لعبوا على هواهم، وكان لديهم مساحة للجري وألحقوا الضرر بنا”. وأضاف فليك في المؤتمر الصحفي: “الفارق بيننا وبينهم كان كبيرًا. لم نضغط، وكان لديهم جوع أكبر للتسجيل”.

2. سيميوني تفوق تكتيكيًا على فليك
لم يقدم هانسي أفضل أداء له كمدرب. لم يكن موفقًا في الخطة الأولية ولم يقم بالتعديلات اللازمة لتجنب سيطرة أتلتيكو في أول 45 دقيقة. جاءت كل أهداف الروخيبلانكوس بفضل الكرات الطويلة التي قرأها المهاجمون المحليون جيدًا، والذين استغلوا التغيير في الجناح في الوقت المناسب ووجدوا مواقف سهلة للتسديد.

على الرغم من أن الانتقال الدفاعي لبرشلونة كان بطيئًا جدًا، ويقع جزء كبير من المسؤولية على اللاعبين، إلا أن فليك لم يحمي فريقه في لحظة كان واضحًا فيها تفوق الخصم. لا يُعد نقد أسلوب المدرب أمرًا عادلًا بعد نتيجة سيئة، لكن يجب أن يكون النموذج متوافقًا مع القدرة التنافسية في أوقات الضغط أو النقص العددي، وهو ما يختبر جميع الفرق دون استثناء.

3. الكثير من الأخطاء الفردية
لا يتعلق الأمر بتوجيه اللوم لأي لاعب بعينه، فالأخطاء الفردية جزء من كرة القدم، وغالبًا ما تكون كرة القدم سلسلة من الأخطاء. ومع ذلك، كان معظم لاعبي برشلونة بعيدين عن أفضل مستوى لهم. خطأ جوان غارسيا في الهدف الأول، وسوء قراءة أليخاندرو بالدي للكرة خلفه، وفقدان فيران توريس للكرة عند طرد إريك غارسيا، والتراجع المتأخر لفينكي دي يونغ في أهداف أتلتيكو، كلها أمثلة على انفصال الفريق الفردي الذي لا يمكن تكراره في مباريات ذات مستوى عالٍ.

نؤكد: لا يتعلق الأمر بالتركيز على لاعب معين، لكن لا يمكن التغاضي عن الأخطاء الفردية التي ظهرت إضافة إلى التفوق الجماعي للفريق المنافس.

4. عدم القدرة على التفاعل مع المصاعب
كانت ليلة خرج فيها كل شيء عن السيطرة. الهدف الملغي لباو كوبارسي في أول لحظات الشوط الثاني بعد مراجعة VAR لمدة تزيد على سبع دقائق، والطرد المغفور لجوليانو سيميوني، والقائم لفيرمين لوبيز، وتسديدة رأسية لفيران توريس أصابت القائم، كلها أمور أوقفها برشلونة عن الرد بشكل فعال.

الفريق لم يتمكن من التغلب على المصاعب. بدأ الشوط الثاني جيدًا، لكن الهدف الملغي أوقف إيقاعه بشكل كبير. من المهم مستقبلاً أن يفهم الفريق أن هذه الظروف الخارجة عن السيطرة تحدث دائمًا وأن تجاوزه لها بسرعة ذهنية أمر ضروري.

5. بدون بيدري ورافينيا كل شيء أصعب
مرة أخرى، افتقد برشلونة لاعبيه الأساسيين، بيدري ورافينيا، إلى جانب لامين يامال وجوان غارسيا. ست هزائم الفريق هذا الموسم جاءت في مباريات غاب فيها رافينيا تمامًا، وعلى الرغم من أن أرقام الفريق بدون بيدري ليست سيئة كما في السابق، إلا أن اللاعب الكناري أساسي ليس فقط في اللعب بالكرة بل أيضًا في التغطيات الدفاعية.

غياب ماركوس راشفورد أجبر أولمو على اللعب في الجناح الأيسر، وبقي الفريق بدون البدلاء الطبيعيين لبيدري ورافينيا. الإصابات أثرت مجددًا على الفريق في مباراة حاسمة، أمام فريق يمتلك تشكيلة عميقة. على سبيل المثال، البدلاء المؤثرون من أتلتيكو في الشوط الثاني كانوا باينا، سورلوث، تياغو ألمادا، ولو نورماند.

(المصدر : صحيفة سبورت)

XFacebookWhatsAppPinterestRedditShare
Exit mobile version