— تير شتيغن في حالة ترقب أمام إصابة قد تغير كل شيء … تُشير الفحوصات الجديدة إلى احتمال تفاقم الحالة الصحية لحارس مرمى جيرونا، حيث يزداد الخوف من غياب طويل الأمد، مما يضع مشاركته في مونديال 2026 في مهب الريح مرة أخرى.
قضية مارك أندريه تير شتيغن لا تزال تثير القلق في الساعات الأخيرة؛ فقد خضع الحارس الألماني صباح الثلاثاء لفحوصات طبية جديدة لتحديد المدى الدقيق للإصابة العضلية التي تعرض لها السبت الماضي أمام أوفيدو، في مباراته الثانية مع جيرونا , والمؤشرات الحالية لا تدعو للتفاؤل.
ورغم أن النادي يعتزم إصدار بيان رسمي بين الأربعاء والخميس، إلا أن الانطباعات الأولية داخل النادي تشير إلى أن المشكلة أخطر مما كان يعتقده اللاعب نفسه والفريق الطبي بعد المباراة مباشرة.
هناك قلق متزايد في “مونتيليفي” من احتمال أن تكون الإصابة من نوع جسيم، تشبه تلك التي عانى منها عثمان ديمبيلي سابقاً في برشلونة ؛ وهي إصابة عضلية غادرة، تتطلب تعافياً طويلاً وتحمل خطر الانتكاس , وفي حال تأكد هذا السيناريو قد يغيب تير شتيغن لفترة طويلة، مما يهدد هدفه الأكبر: الوصول بجاهزية تامة لمونديال 2026.
بل وتُطرح احتمالية عودة الحارس إلى برشلونة لإجراء بعض جلسات التأهيل رغم استمراره اليومي في جيرونا، لكن جميع الخيارات تبقى مفتوحة بانتظار التشخيص النهائي.
لقد تجاوز صدى هذه الإصابة الحدود، مثيراً ردود فعل فورية في ألمانيا , ولم يخفِ يوليان ناغلسمان، مدرب المنتخب الوطني، ضيقه عند سماع الخبر، حيث قال متأثراً: “إنه أمر قاسٍ حقاً. , مارك كان قد عاد لتوه للعب وكان يسير في طريق جيد جداً؛ كنا متحمسين لعودته للمنتخب , حالياً، لا يهم سوى شيء واحد: التعافي بهدوء ودون ضغوط، ونحن جميعاً ندعمه”، وذلك في تصريحات لوكالة “SID”.
هذه النكسة الجديدة تستبعد تير شتيغن من آخر مباراتين وديتين قبل إعلان قائمة المونديال، أمام سويسرا وغانا في أواخر مارس , وأضاف ناغلسمان المدرك لصعوبة الموقف: “علينا الاستغناء عنه مجدداً، لكن بالنسبة لمارك شخصياً، فإن هذه الضربة تؤثر عليه بشكل أكبر”.
تأتي الإصابة في أسوأ توقيت ممكن؛ فقد انضم تير شتيغن إلى جيرونا منذ أسبوعين فقط معاراً من برشلونة بمهمة واضحة: استعادة إيقاع اللعب والاستمرارية لحجز مقعده الأساسي في حراسة مرمى ألمانيا بعد اعتزال نوير.
ومع ذلك، بين إصابة خطيرة في الركبة وجراحة في الظهر والآن هذه المشكلة العضلية، لم يتمكن الألماني سوى من خوض مباراتين في الأشهر الأخيرة , يبدو أن القدر يقف حائلاً أمامه مرة أخرى في اللحظة التي بدت فيها الأمور لصالحه.
(المصدر : صحيفة MD)