— ساما نوموكو لا يعرف الإجازة … تعرض خريج أكاديمية برشلونة لإصابة خطيرة في الركبة قبل 6 أشهر، وتسير عملية تعافيه في الاتجاه الصحيح، ولا يزال يتردد يوميًا على المدينة الرياضية.
تجمدت الأجواء في ملعب يوهان عندما سُمعت صرخات الألم التي أطلقها ساما نوموكو (18 عامًا) , وكان الجناح قد فرض نفسه بقوة كبيرة مع برشلونة أتلتيك , بل إن اللاعب، الذي كان من المفترض في البداية أن يعزز مركز الجناح في فريق الشباب “أ”، انتزع مكانه أساسيًا في تشكيلة جوليانو بيليتي , وفي منتصف ديسمبر، وخلال مباراة في دوري الشباب، تعرض لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليمنى إضافة إلى إصابة في الغضروفين الهلاليين.
تعرض ساما نوموكو لإصابة مشابهة لتلك التي تعرض لها غافي في وقت سابق , وكان التقرير الطبي للنادي يشير إلى غيابه لمدة عام كامل , وبعد مرور 6 أشهر على العملية الجراحية تسير وتيرة التعافي بشكل إيجابي
. ولا يقضي خريج الأكاديمية إجازته على الإطلاق، إذ يواصل التوجه يوميًا إلى المدينة الرياضية لمتابعة برنامج إعادة التأهيل , وأصبح الآن قادرًا على الجري على جهاز المشي باستخدام جهاز مضاد للجاذبية، كما يواصل أداء تدريبات القوة.
ويؤكد المقربون من ساما أنه يتمتع بروح عمل كبيرة , وعلى الرغم من الضربة القاسية التي شكلتها الإصابة والتي جاءت في أفضل فتراته من حيث المستوى، فقد تعامل معها بإيجابية , وكتب عبر حسابه على “إنستغرام”: “مجرد حجر في الطريق , سبب إضافي للعودة أقوى […] اليوم هو أول يوم في مرحلة جديدة، لكنه أيضًا يوم أقل يفصلني عن العودة”.
ساما سجل هدفين وقدم 3 تمريرات حاسمة في 14 مشاركة مع برشلونة أتلتيك , وشارك أساسيًا في 11 مباراة، وكسب بسرعة ثقة بيليتي , وكانت قدرته على المراوغة من الجهة اليمنى رغم أنه يلعب بالقدم اليمنى، محل تقدير كبير من مدربيه , وبفضل مزيج من الموهبة والانفجار في الأداء، كان يتجاوز مدافعه بسهولة , كما عمل المدربون معه على تطوير اللمسة الأخيرة , فهو يمتلك القدرة على إرسال كرات عرضية أرضية دقيقة بعد قطع عدة أمتار بسرعة عالية، وهي ميزة لا تتوفر دائمًا لدى اللاعبين الذين يشغلون هذا المركز.
اكتسب خريج الأكاديمية لقب “مامبا” , وقد تأثر بكتاب “مامبا منتاليتي” لكوبي براينت الذي شرح فيه الرياضي العادات التي قادته إلى النجاح , وساعده الكتاب على الاستعداد ذهنيًا للمباريات، كما ساعده أيضًا، بصورة غير مباشرة، على تجاوز صدمة الإصابة , ولا يزال في منتصف طريق التعافي لكن المؤشرات حتى الآن إيجابية.
(المصدر : صحيفة MD)