— خلال 15 مباراة رسمية، نجح فريق هانزي فليك في التسجيل خلال الدقائق العشر الأولى في 8 مباريات، وفاز بها جميعًا، بينما سجل فريق جوزيه مورينيو بعد الدقيقة 85 في 9 مباريات، وكانت 5 من تلك الأهداف حاسمة.
برشلونة وريال مدريد خاضا بالفعل أول 15 مباراة من الموسم، وهناك تفصيل لافت لم يمر دون انتباه يتعلق بتوقيت الأهداف التي يسجلها الفريقان. ففي الوقت الذي نجح فيه فريق هانزي فليك في وضع ثماني مباريات من أصل 15 على الطريق الصحيح، من خلال تسجيل هدفه الأول قبل الدقيقة العاشرة والفوز بها جميعًا، سجل فريق جوزيه مورينيو في تسع مباريات خلال الدقائق الخمس الأخيرة، وكانت خمسة من تلك الأهداف حاسمة لتحقيق خمسة انتصارات.
مراجعة الفاعلية الهجومية لبرشلونة هذا الموسم تكشف عن رغبة واضحة في عدم تأجيل حسم الأمور. فقبل اكتمال الدقيقة الخامسة، نجح الفريق الكتالوني في توجيه ثلاث مباريات لمصلحته، أمام خيتافي بهدف أنتوني غوردون في الدقيقة الثانية، وضد فينورد بهدف رافينيا دياز في الدقيقة الثالثة، وأمام ليفانتي بهدف تشافي إسبارت في الدقيقة الخامسة. وبين الدقيقتين السادسة والعاشرة، احتفل برشلونة بأهداف أمام فالنسيا عبر لامين يامال في الدقيقة السادسة، وراسينغ عبر جواو كانسيلو في الدقيقة الثامنة، وريال بيتيس عبر لامين يامال في الدقيقة العاشرة، وألافيس عبر رافينيا في الدقيقة الثامنة، وأستون فيلا عبر لامين يامال في الدقيقة السابعة. وأخيرًا، هناك هدف آخر قبل اكتمال الربع ساعة الأول، حمل توقيع رافينيا أمام إلتشي في الدقيقة الرابعة عشرة.
أهداف برشلونة المبكرة
برشلونة سجل قبل الدقيقة 15 في 9 مباريات
من الدقيقة 0 إلى 5: ثلاثة أهداف
| المباراة | النتيجة | صاحب الهدف |
|---|---|---|
| برشلونة – خيتافي | 3-0 | غوردون (2′) |
| برشلونة – فينورد | 7-2 | رافينيا (3′) |
| ليفانتي – برشلونة | 2-4 | تشافي إسبارت (5′) |
من الدقيقة 6 إلى 10: خمسة أهداف
| المباراة | النتيجة | صاحب الهدف |
|---|---|---|
| فالنسيا – برشلونة | 0-5 | لامين يامال (6′) |
| برشلونة – أستون فيلا | 3-0 | لامين يامال (7′) |
| برشلونة – راسينغ | 7-2 | كانسيلو (8′) |
| برشلونة – ألافيس | غير مذكورة | رافينيا (8′) |
| بيتيس – برشلونة | 2-5 | لامين يامال (10′) |
من الدقيقة 11 إلى 15: هدف واحد
| المباراة | النتيجة | صاحب الهدف |
|---|---|---|
| إلتشي – برشلونة | 0-5 | رافينيا (14′) |
* برشلونة فاز بجميع هذه المباريات.
قدرة ريال مدريد في موسم 2026-2027 على حسم المباريات في اللحظات الأخيرة ترتبط ارتباطًا وثيقًا بعادته التاريخية، بغض النظر عن هوية مدربه. جوزيه مورينيو يواصل هذا التقليد الذي سار عليه العديد من أسلافه، إذ سجل الفريق الملكي بعد الدقيقة 85 في تسع مباريات من أصل 15 خاضها، وكانت خمسة من تلك الأهداف حاسمة. قدرة ريال مدريد على النجاة من المواقف الصعبة بلغت مستويات استثنائية، بعدما احتفل بستة أهداف في الوقت بدل الضائع، قادته أربعة منها إلى الانتصار. حصيلة هذه الفاعلية الحاسمة منحت الفريق عددًا كبيرًا من النقاط في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، حيث حصد نقطتين إضافيتين أمام إسبانيول بفضل هدف كارلوس إسبِي في الدقيقة 91، ونقطتين أخريين أمام إلتشي بهدف آخر للاعب نفسه في الدقيقة 91، بينما انتزع أربع نقاط إضافية في المسابقة الأوروبية بفضل هدف أنطونيو روديغر في الدقيقة 91 أمام روما، وهدف فيديريكو فالفيردي في الدقيقة 92 أمام أيك أثينا.
أهداف ريال مدريد المتأخرة
ريال مدريد سجل بعد الدقيقة 85 في 9 مباريات
من الدقيقة 85 إلى 89: ثلاثة أهداف
| المباراة | النتيجة | صاحب الهدف |
|---|---|---|
| أتلتيكو مدريد – ريال مدريد | 2-1 | روديغر (89′) |
| ريال مدريد – لايبزيغ | 4-1 | ديوماندي (87′) |
| برشلونة – ريال مدريد | غير مذكورة | مبابي (87′) * |
من الدقيقة 90 فما فوق: ستة أهداف
| المباراة | النتيجة | صاحب الهدف |
|---|---|---|
| إسبانيول – ريال مدريد | 1-2 | إسبِي (91′) * |
| ريال مدريد – ملقة | 4-0 | غولر (91′) |
| ريال مدريد – رايو فايكانو | 4-1 | مبابي (91′) |
| إلتشي – ريال مدريد | 2-3 | إسبِي (91′) * |
| روما – ريال مدريد | 3-4 | روديغر (90′) + |
| أيك أثينا – ريال مدريد | 2-3 | فالفيردي (92′) + |
* ريال مدريد حقق خمسة انتصارات بفضل أهدافه المتأخرة في المباريات التسع.
في المواجهة المباشرة التي جمعت الفريقين خلال الكلاسيكو الأخير في الدوري الإسباني على ملعب سبوتيفاي كامب نو، لم ينجح برشلونة في تطبيق عادته المتمثلة في التسجيل المبكر لتوجيه المباريات لمصلحته، بينما تمكن ريال مدريد من هز الشباك بهدف حاسم في اللحظات الأخيرة، حمل توقيع كيليان مبابي في الدقيقة 87، ليمنح الفريق الملكي الفوز بنتيجة 2-1.
الاستنتاجات التي يمكن استخلاصها من هذه المعطيات متعددة ومتنوعة، لكن الانطباع الأول يشير إلى أن برشلونة يعتمد على العمل الهجومي المكثف منذ البداية، وفقًا لفلسفته الكروية، بينما يراهن ريال مدريد على إيمانه التقليدي بقدرته على النجاة من أصعب المواقف، وهو شعور ينجح في نقله إلى منافسيه في كثير من الأحيان.
(المصدر : صحيفة MD)



