يوستي

زلزال في برشلونة: اتهامات خطيرة والنادي يرد ببيان قوي

شارك الخبر مع الأصدقاء

بيان حازم من برشلونة يعلن فيه اتخاذ إجراءات قانونية بسبب أكاذيب وافتراءات … عقب الشكوى التي قدّمها أحد الأعضاء إلى المحكمة الوطنية، يؤكد النادي الكتالوني أنه “سيباشر الإجراءات القانونية المناسبة ضد العضو/الأعضاء المعنيين بتهمة تقديم بلاغ كاذب، وتزوير وثائق، وافتراءات”.


نادي برشلونة تفاعل مع نشر صحيفة «إل بيريوديكو» خبر الشكوى التي قدّمها أحد أعضاء النادي الكتالوني مساء الجمعة الماضي إلى المحكمة الوطنية، متهمًا كبار المديرين والمسؤولين التنفيذيين في الكيان البرشلوني بجرائم غسل أموال ومزاعم “تلقي عمولات غير مستحقة”، من بين جرائم أخرى.

وينفي نادي برشلونة بشكل قاطع هذه المعلومات والوقائع، ويعلن أنه “سيباشر الإجراءات القانونية المناسبة ضد العضو/الأعضاء المعنيين بتهمة تقديم بلاغ كاذب، وتزوير وثائق، وافتراءات، وأي تهم أخرى تكون ملائمة في ضوء الشكوى”.

وفيما يتعلق بصحيفة «إل بيريوديكو»، يفيد النادي بأنه “سيدرس الإجراءات المناسبة ضد وسيلة الإعلام التي نشرت الخبر، مع علمها المؤكد بأن الشكوى تستند إلى معلومات ووثائق مزيفة، ودون إيراد رواية النادي”.

ومن جهة أخرى، يوضح نادي برشلونة أنه سيضع “كامل المعلومات المتوفرة لديه حول هذا الموضوع تحت تصرف اللجنة الانتخابية، من أجل التحقق من حقيقة الوضع وتنبيه المرشحين المسبقين إلى عواقب استخدام أخبار ومعلومات كاذبة خلال هذه العملية الانتخابية”.

وأخيرًا، يأسف النادي لأن “هذا الإجراء وهذا النشر يحدثان في خضم السياق الانتخابي، ويرى أن هذا التحرك قد يستجيب لمحاولة غير مشروعة لتغيير المسار الطبيعي للعملية الديمقراطية، أحد القيم الأساسية للنادي، بقصد التأثير في سيادة أعضاء وعضوات نادي برشلونة أو التلاعب بها”.

البيان الكامل لنادي برشلونة

فيما يتعلق بالخبر الذي ظهر في إحدى وسائل الإعلام اليوم، يعلن نادي برشلونة ما يلي:

في تاريخ 15 يناير 2026، تواصل عدد من الصحفيين من وسيلتي إعلام ومنظمة تُدعى «مشروع الإبلاغ عن الجريمة المنظمة والفساد» (OCCRP) مع النادي من أجل التحقق من معلومات ووثائق مزعومة من شأنها إثبات أو أن تكون أساس الوقائع التي تظهر اليوم في الخبر المنشور.

وفقًا للإجراءات الداخلية للنادي، تم تحليل المعلومات المقدمة بشكل أولي لتقييم مدى معقوليتها واتساقها ومصداقيتها، وأُجريت الفحوصات الداخلية والخارجية المناسبة. ونتيجة لهذا التحليل، تم التأكد من أن المعلومات غير معقولة وبعيدة عن الواقع، وأنها تستند على الأرجح إلى وثائق مزيفة أو جرى التلاعب بها بشكل جسيم، وبناءً على ذلك، ردّ النادي في 19 يناير بشكل رسمي على هذه المنظمة والصحفيين، مشيرًا صراحةً إلى أن المعلومات التي أرادوا التحقق منها كاذبة كليًا ومطلقًا، وأن الوثائق التي قالوا إنها تستند إليها (من دون أن يكونوا قد اطّلعوا عليها) لا بد أن تكون مزيفة و/أو تم التلاعب بها.

كما شكر النادي الصحفيين على التحقق من المعلومات، وفي الوقت نفسه طلب منهم، وهم على علم بهذه الظروف، الامتناع عن نشر خبر كونه زائفًا بشكل جذري.

وبحسب ما علمه النادي، فقد عُرضت هذه المعلومات الكاذبة على العديد من وسائل الإعلام في الدولة. ولم يقم أي منها بنشرها، نظرًا لأن جميعها لاحظت مؤشرات واضحة على زيفها.

لا يملك النادي تفاصيل الشكوى المقدمة المشار إليها في الخبر المعني، غير أن التفاصيل المنشورة تتطابق مع المعلومات التي نفى النادي صحتها صراحةً في 19 يناير 2026.

وفي حال تأكدت هوية الوقائع، فإن النادي:

سيباشر فورًا الإجراءات القانونية المناسبة ضد العضو/الأعضاء المعنيين بتهمة تقديم بلاغ كاذب، وتزوير وثائق، وافتراءات، وأي تهم أخرى تكون ملائمة في ضوء الشكوى.

سيطلب من لجنة الانضباط في النادي فتح الملف التأديبي المناسب ضد العضو/الأعضاء المعنيين، مطالبًا باتخاذ أشد الإجراءات التأديبية بحقهم، بصرف النظر عن قبول الشكوى أو عدم قبولها.

سيدرس الإجراءات المناسبة ضد وسيلة الإعلام التي نشرت الخبر، مع علمها المؤكد بأن الشكوى تستند إلى معلومات ووثائق مزيفة، ودون إيراد رواية النادي بشأن هذه الوقائع، التي تلقّتها في الوقت المناسب.

سيتحرك بكل حزم وصرامة ضد الوسائل الإعلامية و/أو الأفراد الذين يعتبرون معلومات كاذبة تمامًا على أنها صحيحة.

ويطلب النادي من وسائل الإعلام، دائمًا، ولكن خصوصًا خلال العملية الانتخابية الجارية، أن تتحقق من المعلومات مع النادي قبل نشرها إذا كانت قد تؤثر سلبًا في صورة النادي أو في صورة مرشحيه المسبقين، وأن تمتنع عن نشر معلومات حول وقائع تعلم أنها كاذبة.

كما سيضع النادي تحت تصرف اللجنة الانتخابية كامل المعلومات المتوفرة لديه حول هذا الموضوع، من أجل التحقق من حقيقة الوضع وتنبيه المرشحين المسبقين إلى عواقب استخدام أخبار ومعلومات كاذبة خلال هذه العملية الانتخابية.

ويأسف نادي برشلونة لأن هذا الإجراء وهذا النشر يحدثان في خضم السياق الانتخابي، ويرى أن هذا التحرك قد يستجيب لمحاولة غير مشروعة لتغيير المسار الطبيعي للعملية الديمقراطية، أحد القيم الأساسية للنادي، بقصد التأثير في سيادة أعضاء وعضوات نادي برشلونة أو التلاعب بها.

(المصدر : صحيفة MD)

شارك الخبر مع الأصدقاء