— لا لامين يامال ولا رافينيا: هذا هو الزميل الأصعب في المراوغة بالنسبة لباردغجي … كشف الجناح عن هوية اللاعب الأصعب في التجاوز بالنسبة له
ترسخ اسم روني باردغجي كأحد أكثر الأسماء واعدة في نادي برشلونة , بدأ اللاعب السويدي، المولود في الكويت، في البروز مع فرق الشباب مثل كالينجي إس كيه، وروديبي إيه آي إف، ومالمو إف إف، حتى حقق القفزة في عام 2020 إلى نادي كوبنهاغن.
وقع الجناح الأيمن لصالح برشلونة في صيف عام 2025 بعقد يربطه بالنادي حتى 30 يونيو 2029, وجاء هدفه الأول بقميص “البلاوغرانا” في السادس من ديسمبر أمام بيتيس، في مباراة قدم فيها أيضاً تمريرة حاسمة.
شارك باردغجي في اختبار نظمته منصة “Collectibol”، حيث تعين عليه ترتيب زملائه في الفريق من 1 إلى 10 حسب الصعوبة التي يمثلونها عند محاولة مراوغتهم , وبلمسة من الفكاهة، وضع نفسه في مقدمة القائمة قائلاً: “أنا؟ المركز الأول”، وسط ضحكاته.
وخلفه، ومع ظهور الأسماء أمامه بشكل عشوائي، بدأ بتسكين زملائه: جاء فيرمين في المركز الثاني، وبالدي في المركز الثالث، وراشفورد في المركز الرابع.
تلا هؤلاء رافينيا (5)، ليفاندوفسكي (6)، لامين (7)، وبيدري (8). وفي المركز التاسع حل تشيزني، الذي مزح الجناح بشأنه قائلاً إنه “لو كان ذلك ممكناً” لوضعه في المركز الحادي عشر، بينما أغلق خوان غارسيا قائمة العشرة الأوائل.
أظهر باردغجي عفوية كبيرة خلال الاختبار، وفي لحظة ما علق ضاحكاً: “لا تظهر لي إلا أسماء المهاجمين”، وذلك عندما أدرك أن معظم اختياراته كانت تميل نحو لاعبي الهجوم.
لم يخدم اختبار “Collectibol” فقط في معرفة رأي اللاعب السويدي في زملائه، بل كشف أيضاً عن ملامح شخصيته داخل غرفة الملابس: واثق من نفسه، مدرك لقدراته، ويتمتع بلمسة من المرح.
(المصدر / صحيفة سبورت)