Site icon نادي برشلونة : شبكة برشلونة الإخبارية

روني باردغجي أمام اختبار حقيقي

روني باردغجي
XFacebookWhatsAppPinterestRedditShare

باردغجي وضغط اللعب في مركز لامين يامال في برشلونة … يبدو روني الحالي مختلفاً جداً عن ذلك الذي بزغ في بداية الموسم مع برشلونة: أرقامه أمام أوساسونا تُثبت ذلك


بدايةً، يجب التأكيد على أن روني باردغجي لا يتجاوز 20 عاماً، وأن هناك لامين يامال واحد فقط , لكن الأداءات الجيدة للسويدي خلال مرحلة كبيرة من الموسم غذّت الآمال في الاستمتاع بجرأته ومهارته حتى نهاية الدوري في غياب لاعب روكافوندا.

ليس عبثاً أن كليهما يشغل نفس المركز في الجناح الأيمن، وعلى الرغم من أن إصابة زميل ليست موضع ترحيب أبداً، فإن الباب فُتح أمام روني على مصراعيه لدخول التشكيلة الأساسية وفرصة التقدم خطوة للأمام لإبعاد “أشباح” سوق الانتقالات.

استعادة الإحساس
قد يكون بسبب تحمل مسؤولية زائدة، أو محاولة أداء دور ليس دوره، لكن الحقيقة أن الأمر يثقل كاهله بشكل كبير.

لا في خيتافي ولا خصوصاً في بامبلونا تمكن من تجاوز المنافسين أو خلق تلك الشرارة التي كان قد أظهرها عندما كان يشارك في مباريات متفرقة بسبب آلام العانة التي كان يعاني منها لامين.

كما حدث في لا كارتوخا حيث قدم باردغجي عرضاً مميزاً كلاعب قادر على صنع الفارق ويجرؤ على كل شيء. هدف وتمرير حاسم في أفضل مباراة له هذا الموسم.

لكن يوم السبت الماضي، أمام أوساسونا، حاول روني تنفيذ مراوغتين فقط , نجح في واحدة وفشل في الأخرى. كما سدد في مناسبتين , واحدة تصدى لها سيرخيو هيريرا بسهولة نسبية، والأخرى تم اعتراضها.

الانطباع الذي خرج من مدرج الصحافة في ملعب الفريق الأحمر كان أنه متصلب ومتردد بعض الشيء , نجح باردغجي في تمريرة عرضية واحدة من أصل 5 محاولات، وخسر 14 كرة، وعلى الصعيد الدفاعي، فاز فقط في 2 من أصل 7 التحامات.

اختبار الكلاسيكو
يواصل هانسي فليك منحه الثقة، حيث يراهن المدرب الألماني على الخيار الأكثر طبيعية في ظل غياب لامين يامال، الذي ودع الموسم مع برشلونة، رغم أنه سيكون حاضراً في كأس العالم.

في الكلاسيكو يوم الأحد في سبوتيفاي كامب نو، قد يحصل الجناح السويدي على فرصة جديدة، وأداء كبير أمام ريال مدريد قد يدفعه للأمام ويقلب وضعه تماماً.

لكن يبقى أن نرى إن كان روني سيستمر في تشكيلة فليك، فقد عاد رافينيا، وفي غيابات سابقة لامين يامال، فضّل المدرب تغيير مركز البرازيلي أكثر من الاعتماد على السويدي، ومنح الجهة اليسرى لماركوس راشفورد , كما قد يستمر الإنجليزي في الجهة اليمنى بعد دقائقه الجيدة في إل سادار في هذا المركز.

يحتاج باردغجي إلى التحرر، وعدم التفكير في حجم من يعوضه، لأنه من المستحيل حتى الاقتراب من لامين يامال، وأن يكون نفسه ليستعيد بريقه من جديد.

(المصدر : صحيفة سبورت)

XFacebookWhatsAppPinterestRedditShare
Exit mobile version