— مينغويزا – ميكا مارمول: رافعتان ماليتان فقدهما برشلونة … سيغادر المدافعان سيلتا ولاس بالماس بلا مقابل، وسيخسر النادي البلاوغراني حقوقه
برشلونة تابع هذا السوق بعناية كبيرة فيما يخص تحركات اللاعبين الذين يشارك النادي بحقوقهم الاقتصادية مع أنديتهم , وفي أسواق الصيف السنوات الأخيرة، نجح النادي في تحقيق أرباح كبيرة من هذه النسب في البيع، لكن انتهاء سوق يناير يترك برشلونة بدون دخلين كانا قد يكونان مهمين
لم يغادر كل من مينغويزا وميكا مارمول أنديتهما رغم وجود عروض، ما يعني أن برشلونة سيخسر كافة حقوقه عليهما، وبالمدى الطويل قد يحصل فقط على حقوق التدريب إذا حدث أي بيع مستقبلي.
حالة مينغويزا هي الأكثر إحباطًا للنادي , كان برشلونة يحتفظ بخمسين بالمئة من أي بيع مستقبلي، لكن سيلتا رفض بيعه منذ عام ورفض الصيف الماضي عروضًا مهمة , حيث قدم كل من أستون فيلا ولايبزيغ عروضًا تقارب 20 مليون يورو، لكن لم تتم أي صفقة.
وحتى في يناير، كانت هناك فرص للرحيل، لكن سيلتا لم يرغب في التخلي عن لاعب أساسي مقابل مبلغ منخفض لأنه كان عليه مشاركة الأرباح مع برشلونة.
كل الدلائل تشير إلى أن مينغويزا سيغادر سيلتا بحصوله على بطاقة الحرية نهاية الموسم , كل المفاوضات لتجديد عقده فشلت، ويبدو أن الجناح الدولي سينتقل إلى يوفنتوس مجانًا اعتبارًا من الصيف المقبل , لن يحصل سيلتا ولا برشلونة على أي يورو، وسيستمر اللاعب في مشروع من أعلى المستويات.
حالة ميكا مارمول مشابهة , مع شرط جزائي قدره 10 ملايين يورو كان بإمكان المدافع الانتقال إلى جيرونا الصيف الماضي، لكن لم يتم الاتفاق ماليًا , وفي يناير لم تحدث أي تحركات تقريبًا، ما يعني أن المدافع سيغادر مع بطاقة الحرية في الصيف , وقد تلقى مارمول عروضًا تجاوزت 7 ملايين يورو، لكن تمسك لاس بالماس بالحصول على كامل قيمة الشرط الجزائي ومشاركة الأرباح مع برشلونة حال دون أي اتفاق.
في السنوات الأخيرة، حقق برشلونة إيرادات مهمة من بيع نيكو غونزاليس من بورتو إلى مانشستر سيتي، ومن بيع توديبو، ومن بيع الحقوق المستقبلية لترينكاو. كما تمت صفقة مهمة عند رحيل شادي رياض إلى كريستال بالاس. ويترقب برشلونة ما سيحدث مع عبد الصمد الصيف المقبل، حيث يمتلك النادي 20 بالمئة من أي بيع مستقبلي له.
(المصدر : صحيفة سبورت)
اخبار برشلونة اليوم شبكة نادي برشلونة الإخبارية : مباريات برشلونة، نتائج، انتقالات، نجوم برشلونة، تحليلات الفريق، وكل جديد عن برشلونة أولًا بأول باللغة العربية في موقعنا