راشفورد

رسالة واضحة من النجم الإنجليزي لبرشلونة

راشفورد لا يستسلم من أجل الاستمرار في برشلونة … ذكّر المهاجم البارسلوني بأنه “جئت من أجل الفوز بالألقاب مع برشلونة” ولا يزال يأمل في إقناع النادي بدفع بند الشراء البالغ 30 مليونًا


ماركوس راشفورد يريد الاستمرار في نادي برشلونة , مستواه كان متذبذبًا، وداخل النادي توجد شكوك حول دفع 30 مليونًا كخيار شراء إلى مانشستر يونايتد، خاصة مع الراتب المرتفع الذي يتقاضاه اللاعب.

ومع ذلك، فإن الإنجليزي لا يستسلم وقد أظهر صلابة ذهنية مهمة , مع إصابة لامين يامال كان يبدو مرشحًا ليكون أساسيًا، لكن الشاب روني باردغجي تفوق عليه في الصراع , ومع ذلك، فإن أداء راشفورد في آخر مباراتين عند دخوله من دكة البدلاء كان جيدًا جدًا: هدف أمام خيتافي وتمريره حاسمة ذهبية إلى ليفاندوفسكي ضد أوساسونا.

مساهمته الإجمالية مع نادي برشلونة هذا الموسم تبلغ 13 هدفًا و14 تمريرة حاسمة، وهي أرقام مميزة جدًا، رغم أنه كان يُنتظر منه أن يصنع الفارق أكثر بالنظر إلى صورته كنجم أوروبي كبير.

راشفورد مرتبط بعقد مع مانشستر يونايتد حتى عام 2028، والنادي الإنجليزي في حيرة بشأن ما يجب فعله معه , من جهة، بعمر 28 عامًا لا يزال يُنظر إليه كلاعب لديه مستقبل، ومن جهة أخرى يعتبرونه لاعبًا يمكن الاستفادة من بيعه في إعادة بناء الفريق.

مايكل كاريك نجح في تصحيح مسار فريق سيعود إلى دوري أبطال أوروبا، وهناك العديد من القرارات التي يجب اتخاذها، من بينها مستقبل راشفورد.

اللاعب يرغب في الاستمرار
اللاعب واضح في موقفه, يرغب في البقاء في برشلونة، حيث تأقلم مع النادي والمدينة, وفي تصريحات بعد المباراة، قال راشفورد بخصوص تمريرته الحاسمة إلى ليفاندوفسكي: “جئت من أجل الفوز بالألقاب وأنا في الطريق لتحقيق ذلك” , لقب دوري له قيمة كبيرة، وسيتعين معرفة ما إذا كان ذلك كافيًا ليقوم برشلونة بدفع بند الـ30 مليونًا.

هانسي فليك أشاد في عدة مناسبات بموهبة اللاعب الإنجليزي الذي قد ترتفع قيمته في كأس العالم 2026. كما أن سوق الأجنحة ليس غنيًا جدًا بالخيارات، وهي خانة تضررت بإصابة رافينيا، ما يوضح الحاجة إلى تعزيزها , في أكاديمية النادي توجد عناصر جيدة، لكن من أجل فريق يسعى للفوز بكل شيء سيكون من الضروري اللجوء إلى السوق أو الاحتفاظ براشفورد.

موسمه الثاني، بعد تجاوز مرحلة التأقلم، قد يكون موسم تثبيته، لكن على برشلونة أن يفكر جيدًا: إما المخاطرة ودفع 30 مليون يورو أو الاتجاه إلى السوق للبحث عن بديل.

(المصدر : صحيفة سبورت)