كيم جونينت

رسالة كيم جونينت الأخيرة إلى جماهير برشلونة

— رسالة وداع مؤثرة من كيم جونينت لجماهير برشلونة


ودّع لاعب خط الوسط الشاب كيم جونينت نادي برشلونة برسالة مؤثرة نشرها عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، ليضع بذلك نهاية لرحلة استمرت عشر سنوات داخل أسوار النادي الكتالوني، مختتمًا رسالته بعبارة: “يحيا برشلونة… دائمًا”.

شهدت أكاديمية برشلونة هذا الصيف رحيل عدد من أبرز مواهبها، سواء بسبب قلة فرص المشاركة أو بقرار من اللاعب و/أو إدارة النادي. ومن بين الأسماء التي غادرت يبرز كيم جونينت (19 عامًا)، إلى جانب أندريس كوينكا (19 عامًا)، حيث قرر كل منهما خوض تجربة جديدة بعيدًا عن النادي.

وكان كوينكا قد انضم رسميًا إلى نادي كومو، فيما قُدم جونينت لاعبًا جديدًا في صفوف ألميريا. وإذا كان كوينكا قد نشر رسالة وداعه قبل أيام، فإن جونينت فضّل الانتظار حتى انتهاء مشاركته مع منتخب إسبانيا تحت 19 عامًا، حيث توّج بلقب بطولة أوروبا، كما اختير أفضل لاعب في البطولة.

وحظيت رسالة جونينت بتفاعل واسع من زملائه السابقين، من بينهم باو كوبارسي، الذي يخوض اليوم نهائي كأس العالم مع منتخب إسبانيا، إضافة إلى درو فرنانديز، لاعب باريس سان جيرمان الحالي، واللذين حرصا على توجيه رسائل الدعم والمحبة له عبر التعليقات.

بعد أن كان أحد أبرز المساهمين في تحقيق الثلاثية التاريخية مع فريق شباب برشلونة (A) خلال موسم 2024-2025، بالفوز بالدوري وكأس الملك ودوري الشباب الأوروبي، كان من المتوقع أن يصبح أحد الركائز الأساسية لفريق برشلونة أتلتيك بقيادة جوليانو بيليتي في الموسم التالي.

لكن قلة فرص المشاركة دفعته في يناير إلى إعادة توجيه مسيرته خارج النادي. كما أن الأنباء التي ربطته بالانتقال إلى ألميريا أبعدته عن الفريق الرديف، ليعود إلى فريق الشباب تحت قيادة بول بلاناس، حيث استعاد دوره القيادي في خط الوسط إلى جانب أسماء بارزة مثل بيدرو فييار وبيدرو رودريغيز، ليساهم معهم في التتويج بلقب الدوري للمرة الثانية تواليًا.

واليوم، وبعد عشر سنوات داخل برشلونة، يطوي كيم جونينت صفحة مهمة من مسيرته، منهيًا علاقة شكّلت جزءًا كبيرًا من حياته، ومؤكدًا في رسالة وداعه حجم الالتزام والإخلاص اللذين دافع بهما عن قميص النادي طوال تلك السنوات.

وقال جونينت: “لدي الحظ الكبير لأنني أستطيع القول إنني لعبت في برشلونة، إنه حلم أصبح حقيقة.” وأرفق كلماته بصورتين تحملان الكثير من الرمزية؛ الأولى على أرضية ملعب يوهان كرويف، والثانية له عندما كان طفلًا وهو يقبّل شعار برشلونة.

واختتم رسالته بالرمزية نفسها التي أراد إيصالها إلى جماهير برشلونة، وهي صورة الطفل الذي انضم إلى نادي أحلامه، ويغادره اليوم بعدما أصبح لاعبًا كبيرًا.

المصدر: سبورت (Sport)