بوردالاس

رسالة غريبة من بوردالاس لفليك قبل الصدام

بوردالاس يحذر فليك: “يجب أن يفكر في التحدث أكثر عن فريقه وليس عن المنافسين” … المدرب “الأزولون” أشاد بالموسم الرائع الذي يقدمه الطاقم الكتالوني، ومع ذلك، عاتب هانزي فليك على الروح الرياضية


نادي خيتافي يواجه أحد أصعب تحديات الموسم بزيارة نادي برشلونة إلى ملعب كوليسيوم , وفي المؤتمر السابق للمباراة، أوضح خوسيه بور دالاس مجدداً أن أوروبا ليست الهدف، لكنهم يحلمون مع بقاء أقدامهم ثابتة على الأرض.

من جانبه، يصل الطاقم “البلاوغرانا” إلى هذا اللقاء بحثاً عن الاقتراب من الدوري الذي بات يلمسه بأطراف أصابعه، مع غياب لامين يامال عما تبقى من الموسم.

المدرب تجنب نطق كلمة “أوروبا”، لكنه لم يخفِ أن فريقه اكتسب الحق في الحلم “نحن نحلم كل يوم، لكن يجب امتلاك تلك العقلية وأنا أحاول غرسها في الفتيان” , وهو خطاب يعكس الاستحقاق الكبير لخيتافي الذي نجح، جولة تلو الأخرى، في النظر إلى الترتيب دون عقد أو خوف “أنتم تعرفونني، أنا صاحب عقلية فائزة وأطبقها في الحياة اليومية , لقد جمعنا عدداً مهماً جداً من النقاط واكتسبنا امتياز عدم النظر إلى الترتيب في هذه المرحلة”.

أصر بوردالاس على صعوبة المنافس، مؤكداً أن برشلونة سيصل مع التزام بحصد النقاط 3 في سيناريو دائماً ما يكون مزعجاً , لقد تحول ملعب كوليسيوم إلى حصن، حيث خاض البارسا 3 زيارات دون تحقيق الفوز في هذا الاستاد، ويثق الطاقم “الأزولون” في التنافس مجدداً بأقصى مستوى، رغم أنه لا يمكن أبداً ضبط مقياس هذا البارسا تماماً “البارسا يمتلك تشكيلة عظيمة جداً، وهو أحد أفضل الفرق في أوروبا ويتصدر بفارق جيد عن الوصيف بجدارة، وسيتعين علينا أن نكون في مستوى عالٍ لتحقيق نتيجة جيدة”.

بالإضافة إلى ذلك، أشار مدرب “الأزولون” إلى الغياب الأخير للامين يامال، وهو غياب مؤثر للطاقم الكتالوني قد يفرض شروطه على نهج الفريق الزائر “أريد دائماً أن يكون الأفضل فوق الملعب، فأنا مشاهد قبل أن أكون مدرباً”.

خوان إغليسياس ومحيطه

كان هناك أيضاً متسع لإنهاء الجدل الأخير حول خوان إغليسياس ومحيطه، بعد الإشارة إلى حادثة مفترضة مع ميكيل أويارزابال , و قلل بوردالاس من أهمية ما حدث، وأكد أن كل شيء قد حُل بالفعل وأراد تثمين شخصية لاعبه، الذي وصفه بالفتى المثالي “لقد نُسي ذلك بالفعل، وحُل كل شيء وخوان فتى رائع. إنه بخير من الناحية المعنوية”.

نصيحة لهانزي فليك

سُئل مدرب “الأزولون” أيضاً عن كلماته بعد المواجهة الأخيرة، عندما طالب مدرب “البلاوغرانا” بروح رياضية أكبر عند الهزيمة , خفف بوردالاس من حدة نبرته، لكنه ترك رسالة واضحة: “لا أخرج عادة للإدلاء بمثل هذه التصريحات، لقد قلت ذلك في المباراة الأخيرة وأصبح تاريخاً، لدي علاقة جيدة مع جميع المدربين ولا توجد مشكلة. الشيء الوحيد الذي يجب أن يفكر فيه هو التحدث أكثر عن فريقه وليس عن المنافسين”.

ومع كل ذلك، لا تزال الرسالة في خيتافي هي نفسها: التنافس، الإيمان، وعدم وضع حدود، حتى دون الحاجة لتسميتها بصوت عالٍ.

(المصدر : صحيفة MD)