Site icon نادي برشلونة : شبكة برشلونة الإخبارية

رحيل تير شتيغن يفتح الباب أمام إريك غارسيا

إريك غارسيا
XFacebookWhatsAppPinterestRedditShare

إريك غارسيا يقترب من دخول قائمة قادة برشلونة


بات إريك غارسيا المرشح الأبرز للانضمام إلى مجموعة قادة برشلونة، بعدما ترك رحيل مارك أندريه تير شتيغن فراغاً داخل قائمة القادة، التي يختارها لاعبو الفريق في بداية كل موسم من خلال التصويت.

حمل غارسيا شارة قيادة برشلونة في عدة مناسبات خلال الموسم الماضي، أبرزها منذ بداية مواجهة أتلتيك بلباو في “سان ماميس” يوم 7 مارس، والتي انتهت بفوز الفريق الكتالوني 1-0 في الدوري الإسباني.

كما ارتدى الشارة خلال مجريات مباريات أخرى، مثل الفوز على أتلتيكو مدريد بنتيجة 3-1 في سبوتيفاي كامب نو، وهي المباراة التي اكتسب خلالها لقب “إريك المقنع”، إضافة إلى مواجهة ريال مايوركا التي انتهت 3-0 في الدوري، ومباراة ربع نهائي دوري أبطال أوروبا أمام أتلتيكو مدريد التي انتهت 2-0، وقبلها نصف نهائي كأس السوبر الإسباني أمام أتلتيك بلباو، والذي انتهى بفوز برشلونة 5-0.

جاء حمله للشارة في جميع تلك المباريات في ظل غياب القادة الخمسة الرسميين، وهم تير شتيغن، ورونالد أراوخو، وفرينكي دي يونغ، ورافينيا، وبيدري، إضافة إلى روبرت ليفاندوفسكي، الذي أدى عملياً دور القائد الخامس، رغم أن النادي لم يعلن ذلك رسمياً، عندما انتقل تير شتيغن إلى جيرونا على سبيل الإعارة.

بعد خروج الحارس الألماني من الفريق باتجاه أمستردام، ورحيل المهاجم البولندي أيضاً، تشير كل المؤشرات إلى أن إريك غارسيا هو الأقرب لشغل هذا الدور، بفضل مسيرته داخل النادي، وتأثيره في غرفة الملابس، وما قدمه مع الفريق.

عنصر أساسي مع هانز فليك

يبلغ إريك غارسيا 25 عاماً، وقد تدرج في جميع الفئات السنية لبرشلونة، حيث اعتاد حمل شارة القيادة وإظهار شخصيته القيادية، قبل أن يغادر النادي في سن السادسة عشرة للانضمام إلى مانشستر سيتي، على أمل العودة أكثر قوة إلى ناديه، وهو ما تحقق لاحقاً.

رغم ذلك، لم تكن مسيرته سهلة، إذ اضطر إلى الخروج مجدداً على سبيل الإعارة إلى جيرونا قبل أن يفرض نفسه داخل الفريق الأول، ليصبح خلال الموسمين الأخيرين أحد أهم عناصر المدرب هانز فليك.

تؤكد الأرقام مكانته داخل الفريق، بعدما خاض 96 مباراة رسمية تحت قيادة المدرب الألماني خلال الموسمين الماضيين، بينها 51 مباراة في الموسم الماضي وحده.

أظهر غارسيا مرونة كبيرة، إذ لعب في جميع المراكز الدفاعية، حيث شارك في 26 مباراة كقلب دفاع، و13 مباراة كلاعب ارتكاز، و11 مباراة كظهير أيمن، إضافة إلى مباراة واحدة كظهير أيسر.

كان أيضاً أكثر لاعبي برشلونة مشاركة خلال الموسم، كما تصدر قائمة اللاعبين الأكثر خوضاً للمباريات كأساسي، بعدما بدأ 47 مباراة.

أما على مستوى أرقامه الفردية في موسم 2025-2026، فقد سجل هدفاً أمام ريال أوفييدو على ملعب كارلوس تارتييري، وقدم تمريرتين حاسمتين، الأولى إلى فيرمين أمام أتلتيك بلباو، والثانية إلى مارك برنال أمام ليفانتي.

إلى جانب ذلك، حقق متوسط 83 لمسة للكرة في المباراة الواحدة، ودقة تمرير بلغت 92%، منها 93% في نصف ملعب فريقه و91% في نصف ملعب المنافس، كما سجل معدلات بلغت 1.4 اعتراض للكرة، و3.3 استعادة للكرة، و2.3 تشتيت في المباراة الواحدة.

ساهم هذا الأداء في حصوله على مكان ضمن قائمة منتخب إسبانيا المشاركة في كأس العالم، حيث سجل ظهوره الأول في البطولة، وهي الثانية التي يشارك فيها، عندما دخل في الدقيقة 99 من المباراة النهائية.

شهدت الدقيقة 106 تسجيل زميله في برشلونة ومنتخب إسبانيا، فيران توريس، هدف التتويج الذي منح المنتخب الإسباني نجمه الثانية، بينما أنهى إريك غارسيا مشاركته في النهائي بتحقيق تشتيتين، واستعادة واحدة للكرة، والفوز بجميع التحاماته بنسبة نجاح بلغت 100%.

اللاعبون سيحسمون القرار

تُحسم هوية قادة برشلونة، خلال السنوات الأخيرة، عبر تصويت يجريه لاعبو الفريق الأول، ويعتمد عادة على عدد السنوات التي قضاها اللاعب داخل النادي، وهو ما يجعل حدوث مفاجآت أمراً غير متوقع.

تشير التوقعات إلى أن رونالد أراوخو سيصبح القائد الأول لبرشلونة، كما حدث خلال الموسم الماضي بعد رحيل تير شتيغن، مع احتفاظ فرينكي دي يونغ، ورافينيا، وبيدري بترتيبهم ضمن قائمة القادة.

ويبقى المقعد الخامس شاغراً، وسط ترجيحات قوية بأن يكون من نصيب إريك غارسيا، ليصبح أحد ممثلي غرفة ملابس برشلونة، بعد رحلة بدأت منذ طفولته داخل أكاديمية النادي.

المصدر: Mundo Deportivo.

XFacebookWhatsAppPinterestRedditShare
Exit mobile version