رافينيا

رافينيا يعود إلى برشلونة و موعد القرار يقترب

— رافينيا يصل إلى برشلونة ويخضع للفحوصات الطبية … اللاعب البرازيلي غادر معسكر منتخب بلاده في أستراليا بعد تعرضه لوذمة في الفخذ الأيمن خلال المباراة الودية الثانية في فترة التوقف الدولي


رافينيا أصبح في برشلونة. والمهاجم البرازيلي وصل اليوم الخميس قادمًا من أستراليا، مرورًا بدبي، حيث كان موجودًا في معسكر المنتخب البرازيلي خلال فترة التوقف الدولي الحالية. وعودة اللاعب جاءت قبل الموعد المحدد بعدما حالت وذمة في الفخذ الأيمن دون استكماله المباراة الودية الثانية لـ”السيليساو” أمام المنتخب الأسترالي.

رحلة العودة كانت طويلة بالنسبة إلى رافينيا. والبداية كانت من مدينة بريزبين، قبل التوقف في دبي، ومن هناك استقل الرحلة المنتظمة المتجهة إلى برشلونة. وكان موعد وصوله محددًا في البداية عند نحو الساعة 13:00 بتوقيت برشلونة، أي 11:00 بتوقيت غرينتش و12:00 ظهرًا بتوقيت مكة المكرمة، لكنه وصل في وقت متأخر عن الموعد المتوقع.

وبرشلونة واللاعب نفسه اختارا الحفاظ على أقصى درجات التكتم خلال عودته وتجنب الأضواء عند مغادرته المطار، ولذلك لم تتم مشاهدة اللاعب أثناء خروجه من المنشآت، في ظل تحركات من أفراد الأمن التابعين للنادي لتشتيت انتباه الصحفيين في منطقة الوصول بالمبنى رقم T1 في مطار إل برات.

الفحوصات يوم الجمعة

الخطوة التالية تتمثل في انتظار الفحوصات الطبية، والتي ستجرى، وفقًا لمصادر داخل النادي، يوم الجمعة من أجل تحديد المدى الدقيق للإصابة. وحالة من التفاؤل تسود داخل برشلونة، مع الثقة في ألا تتجاوز المشكلة الوذمة التي رصدها الجهاز الطبي للمنتخب البرازيلي.

رافينيا كان أساسيًا في المباراتين الوديتين اللتين خاضهما المنتخب البرازيلي خلال فترة التوقف الحالية. والمباراة الأولى شهدت مشاركته لمدة 90 دقيقة كاملة، بينما ظهر في التشكيلة الأساسية مجددًا خلال المباراة الثانية، مع ارتدائه أيضًا شارة القيادة. واللاعب البرازيلي خاض الشوط الأول وسجل هدف التعادل لمنتخب بلاده، لكنه لم يعد إلى أرض الملعب بعد الاستراحة بسبب الآلام في الفخذ الأيمن.

منطقة الإصابة تثير القلق بشكل خاص بسبب سوابق اللاعب، الذي عانى بالفعل من عدة مشاكل عضلية في الفخذ نفسه خلال العام الأخير. وبرشلونة يرغب أولًا في معرفة نتيجة الفحوصات قبل اتخاذ الخطوات التالية.

وفي حال تأكد في النهاية أن الأمر يتعلق فقط بوذمة، دون وجود إصابة أكثر خطورة، فستكون الكلمة الأخيرة لهانسي فليك. والمدرب سيكون مطالبًا بتقييم ما إذا كان رافينيا يحتاج إلى بضعة أيام إضافية من الراحة، وما إذا كان من الأفضل تجنب أي مخاطرة عند عودة الدوري الإسباني أمام خيتافي.

الجدول الزمني يدعو إلى توخي الحذر. فبعد المواجهة في الدوري، سيكون برشلونة على موعد خلال منتصف الأسبوع مع رحلة إلى إسطنبول لمواجهة غلطة سراي يوم 13، ضمن الجولة الثانية من دوري أبطال أوروبا. لكن الخطوة الأولى، قبل كل شيء، تتمثل في انتظار نتيجة الفحوصات.

(المصدر : صحيفة سبورت)