Site icon نادي برشلونة : شبكة برشلونة الإخبارية

رافينيا يطمئن برشلونة بإشارة صغيرة

رافينيا

— إشارة مطمئنة من رافينيا … لاعب برشلونة رد بابتسامة عندما سُئل عن حالته بعد استبداله بسبب شعوره بآلام خلال مباراة أستراليا والبرازيل.


رافينيا دياز اضطر إلى مغادرة الملعب خلال فترة الاستراحة من المباراة التي خاضها المنتخب البرازيلي وفاز بها في أستراليا يوم الثلاثاء، وهو ما أثار خلال الساعات التالية قلقًا منطقيًا بشأن الحالة البدنية لقائد نادي برشلونة، بعدما شعر بآلام في فخذه الأيمن.

لكن، وفي انتظار معلومات أكثر دقة، لم تكشف الصور التي انتشرت عبر شبكات التواصل الاجتماعي عند خروج اللاعب عن أي علامة قلق من جانبه.

بعد انتصار البرازيل بنتيجة 4-2، والذي ساهم فيه رافينيا نفسه بتسجيل هدف من ركلة جزاء، واجه اللاعب سؤالًا في المنطقة المختلطة، وهو السؤال الأكثر انتظارًا: “كيف حالك؟”.

إجابة رافينيا كانت مقتضبة، لكن ابتسامة اللاعب حملت أكثر مما حملته كلماته، في إشارة إلى الهدوء والطمأنينة.

ومع ذلك، تبقى ضرورة توخي الحذر وانتظار صدور رواية رسمية حول حالته. جماهير برشلونة تعيش بقلق واضح ما يصل بشأن الإصابة منذ لحظة استبداله، خصوصًا أن كارلو أنشيلوتي، مدرب المنتخب البرازيلي والمدرب السابق لريال مدريد، يعتبر رافينيا أحد لاعبيه الذين لا يمكن المساس بهم.

رافينيا اضطر إلى مغادرة الملعب بين شوطي المباراة الودية الثانية التي خاضتها البرازيل خلال فترة التوقف الدولي الحالية. مهاجم برشلونة كان قد سجل من ركلة جزاء في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول، قبل أن يشعر بآلام في فخذه الأيمن دفعت أنشيلوتي إلى إبقائه في غرفة الملابس واستبداله بلاعب ريال مدريد إندريك.

الاتحاد البرازيلي لكرة القدم أكد لـ”MD” هذه الواقعة، لكنه لم يكشف بعد عن مدى خطورتها الفعلية، كما لم يقدم مزيدًا من التفاصيل.

فارق التوقيت مع بريزبن، مسرح المباراة، حال دون معرفة خطط المنتخب مع اللاعب، إلى أن بدأت هذه الصور بالانتشار خلال ليلة الثلاثاء، بالتوقيت الإسباني. عدم وضوح ما إذا كان رافينيا سيخضع لفحوصات هناك أو سيعود إلى برشلونة خلق حالة من الغموض.

الصمت تسبب في بعض الالتباس، رغم أن الأخبار التي وصلت إلى برشلونة تفيد بوجود آلام بالفعل، مع استمرار عدم معرفة تأثيرها. هناك مشكلة ما يعاني منها اللاعب، لكن لا أحد يجرؤ على تحديد حجمها قبل معرفة التفاصيل الدقيقة.

سبب إضافي للقلق يرتبط بالسوابق. رافينيا عانى بالفعل من مشاكل بدنية مع منتخب بلاده خلال أول فترة توقف دولي من الموسم الماضي.

عودة رافينيا إلى التشكيلة الأساسية للبرازيل جاءت بعد المباراة الودية الأولى أمام أستراليا، والتي خاضها كاملة وانتهت بالتعادل 1-1. هذه المرة، بدأ رافينيا المباراة أساسيًا، مرتديًا شارة القيادة وبالدور نفسه الذي يشغله مع برشلونة، في مركز المهاجم كرجل متقدم في الخط الأمامي.

احتفال رافينيا بوضعه الجديد جاء بهدف من ركلة جزاء في اللحظات الأخيرة من الشوط الأول. الهدف كان الأول له مع المنتخب البرازيلي منذ عام ونصف، في مشهد لا يشبه إطلاقًا مسيرته الرائعة مع برشلونة، والتي شهدت تسجيله 14 هدفًا في 8 مباريات، وهو ما يجعله لاعبًا لا غنى عنه.

كارلو أنشيلوتي لم يتحدث عن الأمر في المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة، كما لم يوضح ما إذا كانت هذه الآلام ستمنع رافينيا من المشاركة في المباراة المقبلة للبرازيل، والمقررة يوم السبت 3 أكتوبر، أمام منتخب الهند في كالكوتا.

رافينيا عانى من إصابتين حديثتين مع المنتخب البرازيلي. ففي مارس 2026، وخلال المباراة الودية أمام فرنسا، اضطر إلى مغادرة الملعب بسبب آلام في الجزء الخلفي من الفخذ الأيمن، وأكدت الفحوصات إصابته عضليًا، ليتم استبعاده من قائمة المنتخب.

وفي يونيو، تعرض لإصابة جديدة خلال كأس العالم، في مباراة البرازيل أمام هايتي، وكانت هذه المرة أيضًا في المنطقة الخلفية من الفخذ الأيمن، لكنه بقي مع المنتخب تحت علاج مكثف.

(المصدر : صحيفة MD)

XFacebookWhatsAppPinterestRedditShare
Exit mobile version