Site icon اخبار برشلونة اليوم

رافينيا يتحدث عن إصابته الحديثة

رافينيا

«أنا سعيد جدًا في برشلونة وسأحاول التعافي في أسرع وقت ممكن» … قلّل الجناح البرازيلي من أهمية إصابته، واعترف بأنه يتمنى المشاركة في كأس العالم 2030، التي قد تُقام مباراتها النهائية في ملعب سبوتيفاي كامب نو، لكنه لا يزال يرى البطولة بعيدة.


رافينيا دياز (29 عامًا) كان أحد المكرّمين في الحفل الكبير لصحيفة موندو ديبورتيفو , وشارك البرازيلي ضمن الوفد البرشلوني الحاضر في النسخة الثامنة والسبعين من الحفل، التي تخلّد الذكرى الـ120 لتأسيس الصحيفة.

وتسلّم المهاجم جائزة CUPRA، التي قدّمها له فيكتور ساراسولا، المدير التجاري للعلامة , وأكد رافينيا أنه سعيد في برشلونة، قائلًا: «هذا ما كنت أبحث عنه منذ وصولي إلى هذا النادي، أنا سعيد جدًا بقدرتي على القيام بما أردت»، وذلك ردًا على أسئلة جوردي باستيه.

رافينيا سيغيب عن مباراة كأس الملك بسبب حمل زائد، لكنه أوضح أنه يشعر بحالة جيدة , وقال: «أشعر ببعض الإرهاق، لكنني بخير , نظريًا ستكون فترة قصيرة. أحاول التعافي للعودة إلى الملعب في أسرع وقت ممكن».

كما علّق البرازيلي على إعلان جاومي كولبوني، الذي صرّح في الحفل الكبير لموندو ديبورتيفو بأنه سيقترح ملعب سبوتيفاي كامب نو لاحتضان نهائي كأس العالم 2030. وقال رافينيا: «أنا شخص أعيش يومًا بيوم. مونديال 2030 لا يزال بعيدًا بعض الشيء، لكنني أعتني بنفسي كثيرًا وأحاول دائمًا أن أكون في أفضل حالاتي. لا نعلم ما سيحدث غدًا، لكن قد أصل».

رافينيا قدّم موسمًا استثنائيًا ومبالغًا في تميّزه خلال موسم 2024-2025 مع نادي برشلونة، وهو الأنجح في مسيرته الاحترافية , ومنذ المباراة الأولى أظهر التزامًا لا يُشكّك فيه، بلعبه بكثافة عالية ومتواصلة ومعدية , وكان الجناح البرازيلي تهديدًا دائمًا لمنافسيه، حيث سجّل 34 هدفًا (ثلاثة أضعاف أفضل مواسمه السابقة مع برشلونة، وضعف أفضل سجل تهديفي له) و23 تمريرة حاسمة , سواء لعب خلف المهاجم أو عوّض غياب لامين بسبب الإصابة في الجهة اليسرى، فقد ساهم في 57 هدفًا من أصل 174 هدفًا سجلها فريق هانزي فليك.

البرازيلي تميّز بمراوغاته وحسن اتخاذ القرار، وبشراكته الذكية داخل الملعب , كان لاعب فريق بامتياز، ملتزمًا هجوميًا ومضحّيًا دفاعيًا بطريقة صنعت الفارق , وفي المباريات الكبرى، سواء في الدوري أو دوري أبطال أوروبا، تقدّم خطوة إلى الأمام، متحمّلًا المسؤولية عندما كان الفريق في أمسّ الحاجة إليه. وكانت روحه التنافسية دائمًا مرجعًا واضحًا. لم يختبئ أبدًا.

وبصفته قائدًا، لعب أيضًا دورًا مهمًا داخل غرفة الملابس , فقد عززت إيجابيته المجموعة، ووجد اللاعبون الشباب فيه قدوة تنافسية كما ارتبط جمهور كامب نو به بعلاقة خاصة , كان هناك انسجام واضح مع الجماهير، وكل تصفيق عكس احترامًا كسبه بالجهد والعمل. وأظهر رافينيا شخصية قوية لتجاوز أي انتقادات محولًا الضغط إلى دافع دائم , هذه القوة الذهنية رفعت مستواه ومستوى الفريق. وقد شكّل موسم 2024-2025 نقطة تحوّل، نال فيها احترام البرشلونيين وكرة القدم العالمية. وكان تجديد عقده أحد أبرز الأخبار.

(المصدر : صحيفة MD)

Exit mobile version