رافينيا

رافينيا لا يتوقف

— رافينيا يفعلها مجددًا: يتجاوز أفضل أرقامه مع برشلونة … البداية المميزة للموسم من جانب رافينيا وصلت إلى 11 مساهمة تهديفية، أي أكثر من الضعف مقارنة بأرقامه خلال أول ست مباريات من الموسم الماضي وكذلك موسم 2024/2025 الذي كان موسم انفجاره الكبير مع برشلونة.


الأهداف ليست وحدها حاضرة، فالتمريرات الحاسمة موجودة أيضًا، وأحيانًا كلاهما معًا

إحصائيات رافينيا الرائعة ازدادت في ملعب سيوتات دي فالنسيا بفضل تمريرتين حاسمتين إلى تشافي إسبارت ولامين يامال ليؤكد أن بدايته للموسم استثنائية , و البداية الحالية أفضل بكثير من الموسم الماضي ومن موسم 2024/2025 الذي كان كما لا يجب أن ننسى موسم “انفجاره” الكبير مع برشلونة , و قائد برشلونة في طريقه لتحطيم أرقامه القياسية الخاصة.

موسم 2024/2025 الأول مع هانسي فليك على مقاعد بدلاء برشلونة، سيبقى في الذاكرة، من بين أمور أخرى باعتباره موسم تكريس رافينيا , وجوده في الجناح الأيسر مع حضور كبير جدًا في مختلف مناطق الهجوم منح لاعب بورتو أليغري فرصة تسجيل رقم هائل بلغ 34 هدفًا و23 تمريرة حاسمة , إجمالي 57 مساهمة تهديفية بدت أرقامًا من الصعب تجاوزها، لكن سقف قائد برشلونة لا يبدو موجودًا وهو في طريقه لتحقيق ذلك.

مهاجم رقم 9 يصنع الأهداف أيضًا

رصيد رافينيا بعد ست مباريات فقط وصل بالفعل إلى 11 مساهمة تهديفية، وهي حصيلة ناتجة عن 8 أهداف سجلها، منها 6 في الدوري الإسباني و2 في دوري أبطال أوروبا، إلى جانب 3 تمريرات حاسمة , و استمرار هذا النسق يعني وصول أرقامه إلى مستويات استثنائية.

مباراة ليفانتي أكدت أن رافينيا رغم لعبه حاليًا في مركز “9”، وبالتالي تركيزه بشكل أكبر على التسجيل، لم يفقد قدرته على صناعة الأهداف لزملائه , وإلى جانب “الثنائية” أمام ليفانتي هناك أيضًا التمريرة الحاسمة التي قدمها إلى كريم أدييمي في الفوز الكبير 0-5 على إلتشي لافتتاح مشوار الدوري الإسباني.

الموسم الماضي شهد تأثر رافينيا بالإصابات لينهيه برصيد 28 مساهمة تهديفية، بواقع 21 هدفًا و7 تمريرات حاسمة , ورغم أن الأرقام ليست سيئة، فإنها بقيت بعيدة جدًا عن المساهمات الـ57 التي حققها في موسم 2024/2025.

غياب لا يمكن تبريره

بداية رافينيا هذا الموسم جاءت أفضل حتى من بداية موسم 2024/2025، إذ كان قد سجل بعد أول 6 مباريات في ذلك الموسم 5 مساهمات تهديفية، بواقع 3 أهداف وتمريرتين حاسمتين، وهي الحصيلة نفسها التي حققها في الموسم الماضي بعد العدد ذاته من المباريات , أما الآن، فقد تجاوز رافينيا تلك الأرقام بفارق كبير، وضاعفها.

هانسي فليك نجح مجددًا في إخراج أفضل نسخة من رافينيا , و تصريحات المدرب الألماني السابقة كانت واضحة: “عندما يكون بهذا المستوى، فهو أحد أفضل اللاعبين في العالم” , الابتعاد عن الانتكاسات في الفخذ الأيمن وتبديد الشكوك التي خلفها كأس العالم أصبحا من أبرز ملامح انطلاقة رافينيا.

قائد برشلونة الأول، وأحد قادة غرفة الملابس، هو اللاعب الذي، رغم كل ما يقدمه، لا يزال يتعرض لمعاملة غير عادلة من جانب القائمين على منح الجوائز , ان استبعاد رافينيا من قائمة الـ30 مرشحًا لجائزة الكرة الذهبية يبقى أمرًا لا يمكن تبريره.

(المصدر : صحيفة سبورت)…