رافينيا

رافينيا قدم خطاب “الحرب” قبل الكلاسيكو

شارك الخبر مع الأصدقاء

رافينيا أيضًا أشعل حماس برشلونة بخطاب “ساخن” قبل الكلاسيكو … تحدث البرازيلي في غرفة الملابس وقال إنه سيخوض المباراة بوصفها “حربًا”، وأنه حان الوقت للرد على ريال مدريد على كل ما فعله للفريق الكتالوني في مباراة الدوري التي فاز بها الملكي في أكتوبر


كان نهائي كأس السوبر الإسباني أمام ريال مدريد مميزًا جدًا بالنسبة لتشكيلة برشلونة. والدليل على ذلك أن غرفة الملابس شهدت قبل المباراة خطبًا قوية من بعض اللاعبين. ومن بينها كان خطاب رونالد أراخو الذي كشف عنه بيدري بعد المباراة وقدمت صحيفة موندو ديبورتيفو التفاصيل.

لكن لم يلق خطابًا اللاعب الأوروغواياني فقط، بل بحسب ما علمت الصحيفة أخذ رافينيا الكلمة أيضًا ليخاطب زملاءه بصيغة القائد “في الظل”، كزعيم للتشكيلة ورجل ثقة لدى هانزي فليك.

ووفقًا لشهود عيان، كان لخطاب البرازيلي تأثير على الفريق إذ تطرق لما حدث في سانتياغو برنابيو في آخر كلاسيكو بالدوري، حيث كانت هناك هزيمة للبرشلونة واحتفال مبالغ فيه من ريال مدريد مع إظهار الاستهزاء من قبل عدة لاعبين تجاه لامين يامال

تحدث رافينيا قائلاً إن الكلمة التي تخطر على باله لوصف المباراة القادمة هي “حرب”، لأن “هذه حرب”، وأن على الفريق خوضها على هذا الأساس وأن يكون اللاعبون واعين بضرورة الثأر مما فعله لاعبو مدريد بهم في مباراة الدوري في البرنابيو بتاريخ 26 أكتوبر الماضي

أخبر رافينيا الفريق بضرورة استدعاء الكبرياء وإظهار أنهم الفريق الأفضل مقارنة بريال مدريد , وأكد أنه لا يمكن التسامح مع الاستهزاء الذي تلقوه في ملعب الفريق الأبيض، وأن الوقت قد حان لرد الصاع للملكي، مثل الإشارات التي صدرت من مقاعد بدلاء ريال مدريد تجاه لاعبي برشلونة والاحتفالات المبالغ فيها للفوز وكأنهم أحرزوا دوري أبطال أوروبا، أو مثلما استفز كارفاخال لامين يامال في نهاية المباراة مشيرًا بيده أنه يتحدث كثيرًا , كل هذا جاء ردًا على زلة لامين في حدث من بطولة Kings League قبل ثلاثة أيام، عندما شارك في مزحة حول أحد فرق البطولة قارنه بريال مدريد وقال إن “هم أيضًا يسرقون ويشتكون”

كانت كلمات رافينيا صادقة جدًا، لكنها كانت حازمة وجادة، بعيدًا عن خطب التحريض المصطنعة التي تركز فقط على حماسة اللاعبين. وكان واضحًا أنه أعد خطابه جيدًا وأن ما قاله متجذر في داخله.

في يوم الكلاسيكو بالدوري لم يستطع رافينيا اللعب بسبب الإصابة، لكنه تابع المباراة من على مقربة من أرض الملعب، وحتى دخل الملعب لحماية لامين من مضايقات كورتوا وخصوصًا فينيسيوس , وكانت الإشارات من مقاعد بدلاء ريال مدريد تجاه لاعبي برشلونة خلال المباراة والاحتفال المبالغ فيه بالفوز، بعد أربع هزائم متتالية أمام برشلونة في كل كلاسيكيات الموسم الماضي لا تزال محفورة في ذاكرة رافينيا، واعتقد أن الوقت قد حان للرد على الملكي في الملعب.

وقد فعل ذلك بالفعل، بتسجيله هدفين، وكان أفضل لاعب في برشلونة وأكثر اللاعبين تأثيرًا في فوز الفريق الكتالوني.

(المصدر : صحيفة MD)

شارك الخبر مع الأصدقاء