Site icon نادي برشلونة : شبكة برشلونة الإخبارية

رافينيا بطلاً للاتصال الذي أبكى البرازيل

نيمار
XFacebookWhatsAppPinterestRedditShare

الاتصال الذي أبكى البرازيل: رافينيا يُبكي نيمار بعد عودته إلى المونديال … جناح برشلونة اتصل بـ”نيمار” على الهواء مباشرة بعد إعلان استدعائه مع البرازيل لكأس العالم 2026


كانت أشهرًا، بل سنوات، بالغة الصعوبة على نيمار , يوم 17 أكتوبر 2023 المشؤوم شكّل نقطة تحول في مسيرته , تلك الليلة، خلال مباراة أمام الأوروغواي، تعرض “الرقم 10” في البرازيل لتمزق خطير في الرباط الصليبي الأمامي وتمزق في الغضروف الهلالي للركبة اليسرى , إصابة مدمرة أبعدته عن الملاعب لفترة طويلة جدًا وأثارت الشكوك حول استمراره في القمة.

ومنذ ذلك الحين، 944 يومًا من التعافي والكفاح والتضحية للخروج من نفق بدا بلا نهاية. لكن “نيمار” لم يستسلم أبدًا، وفي النهاية عاد ليجد النور.

كارلو أنشيلوتي، مدرب منتخب البرازيل، أعلن يوم الاثنين القائمة النهائية المكونة من 26 لاعبًا الذين سيدافعون عن “الكناري” في كأس العالم في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا , وكان الاسم الأبرز في القائمة هو نيمار , سيعود نيمار إلى المنتخب البرازيلي لخوض، على الأرجح، آخر كأس عالم في مسيرته , وجاءت ردود الفعل في قاعة الصحافة فورية: تصفيق، هتافات واحتفال بين الصحفيين والجماهير الحاضرة عند نطق اسمه.

وبعيدًا عن الجانب العاطفي، لا تزال شخصية نيمار تثير الحماس في البرازيل , لم يعد ذلك المهاجم الانفجاري السريع الذي يمزق الدفاعات من الأطراف، لكنه أصبح لاعبًا مُعاد تشكيله , أكثر هدوءًا، أكثر عقلانية، وبقدرة كبيرة على تنظيم وبناء الهجمات , وفي منتخب برازيلي يملك سرعة هجومية لكنه يفتقد للإبداع في الوسط، قد يكون وجود نجم برشلونة وباريس سان جيرمان السابق حاسمًا.

نيمار نفسه قرر أن يعيش لحظة استدعائه علنًا , حيث بثّ مباشرًا ليتفاعل في الوقت الحقيقي مع إعلان أنشيلوتي. وهناك حدثت واحدة من أكثر اللحظات العاطفية في الفترة الأخيرة , بدموع متحجرة، وبوضوح شديد التأثر وهو يستوعب اللحظة، تلقى اللاعب عشرات الرسائل والاتصالات من زملاء وأصدقاء ولاعبين سابقين.

ومن بين الجميع برزت مكالمة الفيديو من رافينيا بشكل خاص , جناح برشلونة، أحد اللاعبين الذين أكدوا علنًا ضرورة إعادة نيمار إلى “السيليساو” اتصل بصديقه بعد دقائق فقط من إعلان القائمة النهائية , وقال نجم البرازيل، والدموع في عينيه، رسالة مليئة بالعاطفة والأمل: “نحن معًا يا رافا… سنفوز بهذه !”.

استدعاء نيمار لا يرتبط فقط بالجانب الفني، بل يعكس أيضًا ضغط الشارع البرازيلي الذي طالب بعودته , لاعبون سابقون، صحفيون، جماهير وحتى زملاء غرفة الملابس دافعوا لأسابيع عن أحقية “الأمير” بفرصة أخيرة مع “الكناري”.

والآن حصل عليها , في سن 34 عامًا، سيخوض نيمار على الأرجح آخر كأس عالم له بمهمة معلقة: تحقيق النجمة السادسة للبرازيل. ليكون ذلك الختام المثالي لمسيرة أحد أكثر اللاعبين موهبة في التاريخ.

(المصدر : صحيفة سبورت)

XFacebookWhatsAppPinterestRedditShare
Exit mobile version