— ماركوس راشفورد يستعيد بريقه مع مانشستر يونايتد بتلميح إلى برشلونة … ماركوس راشفورد بدّد جميع الشكوك حول مستواه، وأصبح لاعبًا أساسيًا في حسابات مايكل كاريك، الذي تعرض لانتقادات من جماهير “الشياطين الحمر” بسبب استبداله في المباراة الأخيرة.
ورغبة ماركوس راشفورد في البقاء مع نادي برشلونة كانت حاضرة بعد فترة الإعارة التي جمع خلالها اللاعب الإنجليزي بين لحظات التألق وأخرى أقل نجاحًا على مستوى الأداء، لكنه سجل أرقامًا أكثر من جيدة، بواقع 14 هدفًا و15 تمريرة حاسمة خلال 49 مباراة. واعتبر النادي الكتالوني أن خيار الشراء البالغ 30 مليون يورو مبالغًا فيه، ليجد لاعب مانشستر نفسه مضطرًا للعودة إلى مدينته.
وبعد سنوات أخيرة غير مثمرة في أولد ترافورد، وإعارتين، الأولى إلى أستون فيلا والثانية إلى برشلونة، كان مستقبل راشفورد مع النادي الذي تخرج من أكاديميته يمثل علامة استفهام كبيرة. لكن جودة راشفورد، البالغ من العمر 28 عامًا وصاحب العقد الممتد حتى عام 2028، لا يمكن لأحد أن يشكك فيها. وهذه الجودة ظهرت بوضوح في بداية الموسم، إلى درجة تحوله إلى لاعب أساسي بالنسبة إلى مايكل كاريك في الجناح الأيسر، على حساب باتريك دورغو، الذي كان يبدو مرشحًا ليكون عنصرًا مهمًا مع “الشياطين الحمر”.
وبداية دورغو الأساسية في الدوري الإنجليزي الممتاز كانت أمام هال سيتي، الصاعد حديثًا، وكان أحد اللاعبين الذين دفعوا ثمن النتيجة عند الاستراحة، بعدما كان مانشستر يونايتد متأخرًا بنتيجة 2-0. ودخول راشفورد في الشوط الثاني جاء بمردود جيد، ليحجز مكانه في الجولة الثانية، خلال الانتصار الكبير بنتيجة 5-2 على إيبسويتش تاون.
وفي الأحد الماضي، على ملعب إيفرتون الجديد، حافظ راشفورد على مكانه في التشكيلة الأساسية خلال التعادل 2-2، قبل استبداله في الدقيقة 70 بدورغو نفسه. وهذا التغيير أثار جدلًا، بعدما رأت جماهير “الشياطين الحمر” المتطلبة أن الفريق فقد القدرة على المراوغة وصناعة الخطورة، وهو الأمر الذي اضطر كاريك نفسه إلى توضيحه. وتبرير المدرب تمثل في أن الاستبدال جاء بسبب معاناة لاعب برشلونة السابق من بعض الانزعاجات البدنية البسيطة، مع رغبته في الحفاظ عليه بأفضل حالة بدنية استعدادًا للعودة المنتظرة إلى دوري أبطال أوروبا، أمام صباح فوتبول كلوب.
والحقيقة أن ماركوس راشفورد ترك خلال هذه المباريات مؤشرات على مروره بفترة جيدة، وهو في الوقت الحالي أحد اللاعبين القلائل الذين نجوا من الانتقادات القاسية التي يتعرض لها الفريق، بما فيها انتقادات بول غاسكوين. والإشادة القوية جاءت أيضًا من بيتر شمايكل، الذي قال بعد مواجهة “التوفيز”: “راشفورد رائع، رائحته مثل الورود. مرحبًا بعودتك ماركوس، لقد افتقدناك”.
ومهاراته في المراوغة وقدرته على تجاوز المنافسين، إلى جانب قوته البدنية العالية وسرعته في الركض، كما يظهر في الفيديو السابق، لم تقنع رغم ذلك جيمس كالاغر، الذي وجه إليه انتقادات بسبب غياب الأهداف. وراشفورد، رغم بدايته القوية، لم يفتتح بعد رصيده التهديفي هذا الموسم، كما لم يسجل أي تمريرة حاسمة، وهو الجانب الذي تألق فيه خلال فترته لاعبًا في برشلونة.
برشلونة لا يزال حاضرًا في الذاكرة
وكل ذلك يأتي مع عدم القدرة على نسيان برشلونة، إلى جانب تلك التجربة التي عاشها في الموسم الماضي وتركت أثرًا واضحًا في اللاعب الإنجليزي. والدليل على ذلك يتمثل في وشم الرقم “14” الذي حمله مؤخرًا على جسده، وهو الرقم الذي ارتداه خلال فترته مع برشلونة، والذي لم يكن قد حمله من قبل، واختاره تكريمًا للاعب برشلونة السابق الآخر، تييري هنري.
والرقم “9” ظهر أيضًا موشومًا على جلده، وهو الرقم الذي عاد به إلى مانشستر يونايتد، والذي حمله كذلك مع أستون فيلا، والذي بدأ معه استعادة بريقه من جديد.
(المصدر : صحيفة سبورت)
نادي برشلونة : شبكة برشلونة الإخبارية موقع شبكة برشلونة الإخبارية : أخبار برشلونة اليوم , مباريات , أهداف , مقابلات و تحليلات من المصدر


