— فرينكي دي يونغ انضم إلى برشلونة في صيف 2019، وتوج بثمانية ألقاب مع الفريق الكتالوني، قبل أن يدخل الليلة أمام أستون فيلا قائمة نخبوية تضم عددًا محدودًا جدًا من اللاعبين.
فرينكي دي يونغ بات بإمكانه التفاخر بوصوله إلى 300 مباراة بقميص برشلونة. والمواجهة أمام أستون فيلا حملت رقمًا مميزًا للاعب الوسط، الذي أصبح أول لاعب هولندي يبلغ هذا الحاجز بقميص الفريق الكتالوني.
وهذا الرقم القياسي يضعه أمام مجموعة من أبرز الأسماء الهولندية التي سبق لها اللعب على أرضية ملعب سبوتيفاي كامب نو. وخلال الموسم الماضي، تجاوز دي يونغ رقم فيليب كوكو، الذي خاض 292 مباراة، وكذلك رونالد كومان، الذي شارك في 264 مباراة.
الموسم الحالي هو الثامن لدي يونغ في العاصمة الكتالونية، منذ وصوله قادمًا من أياكس أمستردام في صيف 2019. وكان انضمامه قد أثار حماسًا كبيرًا بفضل إمكاناته الفنية، وقدرته على قيادة الكرة والتقدم بها، وسهولته في تجاوز خطوط الضغط التي يفرضها المنافسون.
النادي الكتالوني استثمر مبلغًا كبيرًا في التعاقد معه، بعدما دفع 75 مليون يورو، إضافة إلى 11 مليون يورو كمتغيرات، انطلاقًا من قناعته بأنه أمام أحد لاعبي الوسط القادرين على ترك بصمة تاريخية. وبعد سنوات طويلة داخل برشلونة، مر دي يونغ بفترات متفاوتة بين التألق والتراجع، لكنه لا يزال لاعبًا مهمًا داخل غرفة الملابس. ويملك في رصيده ثمانية ألقاب، رغم أن التتويج بدوري أبطال أوروبا يظل هدفه الأكبر.
دي يونغ يدخل سجلات تاريخ برشلونة
مباراة أستون فيلا منحت دي يونغ فرصة لاستعادة إيقاع المنافسات بعد فترة من الابتعاد عن الملاعب. وكان اللاعب قد عاد عقب تعافيه من إصابة في الرباط الجانبي الداخلي للركبة اليمنى، وهي الإصابة التي أبعدته عن المشاركة في المباريات.
عودته جاءت خلال مباراة الكلاسيكو يوم 25 أكتوبر، لكنه خاض حينها ما يزيد قليلًا على 15 دقيقة فقط. وبعد ذلك، شارك أساسيًا أمام ألافيس ولعب معظم دقائق المواجهة، بواقع 82 دقيقة، قبل أن يشارك أمام الفريق الإنجليزي بديلًا في الدقيقة 70. لكن مواجهة أستون فيلا ستبقى راسخة في ذاكرته طوال حياته، بعدما أكمل 300 مباراة بقميص برشلونة، سجل خلالها 20 هدفًا وقدم 31 تمريرة حاسمة.
اللاعب الهولندي، البالغ من العمر 29 عامًا، يواجه الآن مرحلة مختلفة في مسيرته، خصوصًا في ظل المنافسة الكبيرة التي يجدها في خط الوسط. فرودري وبيدري يتقدمان عليه في ترتيب الخيارات، بينما ينتظر مارك بيرنال وغافي فرصتيهما أيضًا. ومع ذلك، فإن ثقة هانزي فليك واستعداد دي يونغ للمساعدة في مراكز مختلفة قد يشكلان عاملين مهمين لاستعادة دوره البارز داخل الفريق. ولاعب الوسط الهولندي يتطلع إلى تجاوز مشاكله البدنية والعودة إلى تقديم المستوى الذي أثار كل تلك التوقعات عند انتقاله إلى برشلونة.
وبوصوله إلى 300 مباراة، أصبح فرينكي دي يونغ يحتل مكانة مميزة بين اللاعبين الهولنديين الذين ارتدوا قميص برشلونة. وهي صفحة جديدة في تاريخ النادي، ضمن مجموعة نخبوية تضم أقل من 40 لاعبًا.
(المصدر : صحيفة MD)



