— دي يونغ من قلب “موكب النصر”: جائعون للمزيد ودوري الأبطال هو هدفنا القادم
في ليلة صبغت فيها ألوان البلاوغرانا شوارع مدينة برشلونة، ووسط هدير آلاف المشجعين الذين خرجوا للاحتفال بلقب الليغا، كان النجم الهولندي فرينكي دي يونغ أحد أبرز المتحدثين خلال الحافلة المكشوفة. دي يونغ، الذي أصبح أحد ركائز الخبرة في الفريق، تحدث بصراحة ومشاعر فياضة عن سر العودة لمنصات التتويج والعلاقة “الخاصة” التي تربط هذا الجيل بالمدرجات.
تلاحم استثنائي مع المدرجات
افتتح دي يونغ حديثه بتوجيه الشكر للداعم الأول للفريق، مؤكداً أن فرحة اللقب لا تكتمل إلا بمشاركتها مع الناس، حيث قال:
“لقد دعمونا الجماهير طوال الموسم، ومن المميز جدًا مشاركة ذلك مع الناس.”
وعند سؤاله عما إذا كانت العلاقة بين الفريق والجمهور قد وصلت إلى مستويات تاريخية غير مسبوقة، أجاب مؤكداً:
“نعم، أعتقد أن العلاقة رائعة جدًا. لدينا الكثير من أبناء النادي، من لاماسيا، الذين نشؤوا هنا. لاعبون شباب يقدمون كل شيء من أجل الفريق، وأعتقد أننا ننقل ذلك للجماهير، وهذا يظهر من خلال الترابط الذي نملكه.”
عنصر الشباب والخبرة
في لحظة مرحة وسط الاحتفالات، سُئل فرينكي عن تعامله مع حيوية اللاعبين الصغار في الفريق وما يفرضه ذلك عليه من مسؤولية، فأجاب بابتسامة:
“نعم، ما الذي عليّ تحمله… لقد أصبحت أكبر ببضع سنوات الآن، لكن الأمر جيد. الشباب يمنحوننا الكثير من الطاقة، ولديهم جودة كبيرة، ولهذا نحن نفوز بالألقاب.”
دوري الأبطال.. الحلم المتبقي
ولم يكتفِ النجم الهولندي بالاحتفال بما تحقق، بل وجه أنظاره مباشرة نحو المستقبل، راداً على سؤال حول ما إذا كانت هذه المسيرة الاحتفالية هي مجرد بداية لمرحلة من السيطرة:
“نعم، أتمنى ذلك. هذا الفريق ما زال جائعًا جدًا. لا تزال هناك أشياء كثيرة نريد الفوز بها، وخاصة دوري الأبطال المعلّق، وسنقدم كل ما لدينا لتحقيقه.”
بهذه الكلمات، لخص دي يونغ عقلية “برشلونة الجديد”؛ فريق يجمع بين إرث “لاماسيا” وطموح المحترفين، بهدف وحيد وهو إعادة الكأس ذات الأذنين إلى خزائن النادي في القريب العاجل.
(المصدر : صحيفة سبورت)