— دي يونغ أمام مشكلة حقيقية في برشلونة… مشكلة تلوح في الأفق داخل برشلونة، مع اقتراب عودته بعد فترة التوقف الدولي. لاعب الوسط الهولندي لا يملك مكانًا واضحًا في التشكيلة حاليًا، فيما أصبحت الأولوية داخل الإدارة الرياضية في اتجاهات أخرى.
فرينكي دي يونغ مرشح ليكون أبرز مستجدات برشلونة بعد فترة التوقف الدولي الطويلة. لاعب الوسط الهولندي يواصل التعافي بوتيرة جيدة من تمزق الرباط الجانبي الداخلي في ركبته اليمنى. المرحلة الحالية هي الأخيرة من عملية التعافي، مع إمكانية العودة إلى المجموعة في نهاية أكتوبر. المشكلة الرئيسية تتمثل في غياب مكان لدي يونغ حاليًا داخل الفريق، إلى جانب فقدانه الأولوية بالنسبة إلى هانسي فليك والإدارة الرياضية، وهو ما يجعل الأشهر المقبلة حاسمة. لا توجد أي احتمالات مستبعدة، لكن فرينكي لا يريد الرحيل، وفق ما كرره خلال السنوات الأخيرة.
برشلونة تحرك بسرعة بعد إصابة دي يونغ هذا الصيف، وأغلق صفقة لا خلاف عليها، مع وصول رودري ليكون اللاعب الأساسي بشكل مطلق في مركزه، وهو ما يجعل الهولندي مرشحًا بقوة للجلوس على مقاعد البدلاء. الأمر لا يتوقف عند ذلك، إذ تتمثل الرهان الكبير الآخر للنادي في مركز الوسط في مارك بيرنال، الذي سيحصل قريبًا على تحسين لعقده وتجديده. وضع لاعب الأكاديمية أصبح بالفعل كبديل مباشر لرودري داخل تشكيلة الفريق، مع ضمان حصوله على دقائق هذا الموسم.
خط وسط برشلونة يشهد ازدحامًا كبيرًا، وهو ما تسبب في مشكلات مع لاعبين يبحثون عن دور أكبر. فيرمين وداني أولمو يتقاسمان المباريات، فيما يكاد غافي لا يشارك. لاعب الأكاديمية كان يعرف وضعه مسبقًا بعد وصول رودري، كما أن الصورة ليست مبشرة بالنسبة إليه عند تعافيه بشكل كامل من مشكلاته البدنية. رغم ذلك، يبقى غافي متقدمًا على فرينكي، وهو ما يراه النادي وكذلك هانسي فليك نفسه.
فرينكي دي يونغ كان لاعبًا أساسيًا بلا نقاش بالنسبة إلى المدرب الألماني خلال المواسم الأخيرة، رغم تأثير الإصابات عليه. استخدام فليك له أمام خط الدفاع منحه مكانه في التشكيلة. حتى أن تقاربًا حدث مع برشلونة، بعدما منح الهولندي الأولوية لتجديد عقده والاستمرار مع الفريق، كما ابتعد عن محيطه المهني من أجل تسريع الأمور. النتيجة كانت تجديد عقده حتى عام 2029، رغم أن راتبه مرتفع ومصمم للاعب أساسي بلا نقاش، كما كان وضعه حتى الآن.
غضب كبير ساد داخل برشلونة بسبب إصابة دي يونغ في الركبة خلال كأس العالم، إذ يرى النادي أن اللاعب ربما ضغط على نفسه أكثر من اللازم أو، على الأقل، لم يتصرف بحذر. حالة الغضب لا تزال قائمة. رغبة فرينكي في الاستمرار مع برشلونة كانت دائمًا واضحة، رغم أن وضعه التعاقدي يجعله قطعة يمكن للنادي استخدامها من أجل تحقيق إيرادات. مع نهاية الموسم، سيتبقى عامان في عقده، وسيكون من الضروري معرفة السيناريو الذي ستؤول إليه الأمور.
المرحلة المقبلة ستضع فرينكي أمام مهمة القتال من أجل مكانه، وهو يعرف أن الأمر سيكون صعبًا. غياب المشاركة بشكل كامل أو شبه كامل قد يدفع اللاعب الهولندي إلى تغيير وجهة نظره، فيما قد يفتح النادي الباب أمام رحيله. الأولوية الحالية تتمثل في عودته بشكل جيد، بينما ستكون الأسابيع المقبلة حاسمة لمعرفة دوره المتراجع وما يمكن أن يحدث في يناير. مشكلة حقيقية.
(المصدر : صحيفة سبورت)
نادي برشلونة : شبكة برشلونة الإخبارية موقع شبكة برشلونة الإخبارية : أخبار برشلونة اليوم , مباريات , أهداف , مقابلات و تحليلات من المصدر

