— إصابة دي يونغ الجديدة.. سجل الإصابات يطارد نجم برشلونة من جديد
تعرض الهولندي فرينكي دي يونغ (29 عامًا)، لاعب وسط برشلونة، لإصابة جديدة بعد إصابته بتمزق في الرباط الأمامي للركبة اليمنى، وهي الإصابة التي ستبعده عن الملاعب لعدة أشهر، في ضربة قوية للمدرب هانسي فليك قبل انطلاق موسم 2026-2027.
منذ انضمامه إلى برشلونة في عام 2019 باعتباره أحد أبرز لاعبي الوسط الواعدين في أوروبا، عانى دي يونغ من سلسلة طويلة من الإصابات، تنوعت بين إصابات عضلية، وإصابة في الركبة، وثلاث إصابات متتالية وخطيرة في الكاحل الأيمن، وهو ما أثر بشكل واضح على استمراريته ومستواه خلال المواسم الأخيرة مع برشلونة ومنتخب هولندا.
كانت أول إصابة بارزة له بقميص برشلونة في يونيو 2020، عندما تعرض لإصابة عضلية في عضلة الساق اليمنى خلال إحدى الحصص التدريبية. تلك الإصابة حرمته من خوض المرحلة الأخيرة من الموسم، وأثارت بعض الجدل بشأن طريقة التعامل مع برنامجه العلاجي.
في موسم 2021-2022، بدأ دي يونغ التحضيرات بإصابة في عضلة الساق خلال فترة الإعداد، لكنه تمكن من العودة قبل انطلاق المنافسات الرسمية. بعد ذلك تعرض لإصابة عضلية أخرى أبعدته عن عدة مباريات، ثم عانى في يناير 2022 من شد عضلي جديد تسبب في غيابه مؤقتًا عن الملاعب.
أما موسم 2022-2023، فلم يخلُ أيضًا من المشاكل البدنية. ففي سبتمبر تعرض لإصابة عضلية أثناء وجوده مع منتخب هولندا، ما حرمه من المشاركة في عدة مباريات مع برشلونة. وبعد أشهر، وتحديدًا في مارس 2023، تعرض لإصابة في الركبة أبعدته عن الملاعب لنحو شهر، ليغيب عن مباريات مهمة في الدوري الإسباني وكأس الملك.
معاناة الكاحل
بدأت أصعب فترات دي يونغ خلال موسم 2023-2024. ففي 23 سبتمبر 2023 تعرض لالتواء في أربطة الكاحل الأيمن خلال مواجهة برشلونة وسيلتا فيغو في الدوري الإسباني، وهي الإصابة التي أبعدته عن الملاعب لأكثر من شهرين وتسببت في غيابه عن 14 مباراة رسمية.
وبعدما بدا أنه استعاد جاهزيته بالكامل، تعرض لانتكاسة جديدة في 3 مارس 2024، إثر إصابة أخرى في الكاحل نفسه خلال مواجهة أتلتيك بلباو، لتؤجل عودته مجددًا لعدة أسابيع.
ازدادت الأمور سوءًا في 21 أبريل 2024، خلال الكلاسيكو أمام ريال مدريد على ملعب سانتياغو برنابيو، بعدما تسبب احتكاك مع فيدي فالفيردي في إصابته الثالثة بالكاحل الأيمن خلال أقل من عام. وكانت تلك الإصابة الأخطر منذ وصوله إلى برشلونة، إذ أبعدته عن المنافسات لأكثر من خمسة أشهر.
خلال فترة التعافي الطويلة، غاب دي يونغ أيضًا عن بطولة يورو 2024 مع منتخب هولندا، بعدما تبين أن الكاحل لم يستجب للعلاج بالشكل المأمول، لتشكل تلك الفترة واحدة من أصعب المحطات في مسيرته الاحترافية.
أثارت الإصابات المتكررة في الكاحل نقاشًا واسعًا بشأن إمكانية خضوع اللاعب لعملية جراحية، لكن اللاعب والنادي قررا في النهاية الاعتماد على العلاج التحفظي لتجنب التدخل الجراحي. ورغم بطء التعافي، نجح دي يونغ في العودة إلى الملاعب بعد عدة أشهر.
ورغم كل تلك الانتكاسات، تمكن لاعب الوسط الهولندي من استعادة مكانه في التشكيلة الأساسية، وعاد ليؤكد أهميته الكبيرة في خط وسط برشلونة، مبرزًا قيمته الفنية كلما ابتعدت عنه الإصابات.
المصدر : MD