— ديكو يكشف لماذا لم يرغب برشلونة أبدًا في التعاقد مع إستيفاو … المدير الرياضي أكّد الحجة نفسها التي شرحتها SPORT طوال أشهر: برشلونة لم يسعَ وراء البرازيلي لأنه يشغل المركز نفسه الذي يلعب فيه لامين يامال
من يمتلك لامين يامال، لماذا يحتاج إلى إستيفاو؟ لا حاجة لقول المزيد , هذه مسلّمة كروية تحوّلت إلى حقيقة مطلقة، وتفسّر السبب الذي جعل برشلونة لا يدخل إطلاقًا في سباق التعاقد مع نجم بالميراس الصاعد آنذاك، والذي بات اليوم لاعبًا في تشيلسي.
اهتمّت نخبة الأندية الأوروبية بالجناح البرازيلي المتخرّج من النادي الذي يكشف حاليًا عن أكبر قدر من المواهب في السوق البرازيلية , باريس سان جيرمان بقيادة مديره الرياضي لويس كامبوس تقدّم بعروض لعدة أشهر، لكن إستيفاو انتقل في نهاية المطاف إلى «البلوز» مقابل مبلغ قياسي بلغ 61.5 مليون يورو، شمل مكافآت سهلة التحقيق.
قد يُفاجأ البعض اليوم بما صرّح به ديكو علنًا للمرة الأولى في مقابلة حصرية مع قناة TNT Sports البرازيلية , أما قرّاء موقعنا ، فلن يُفاجئهم ذلك إذ كانوا مطّلعين على هذه المعطيات منذ البداية.
الحجج التي عرضها المدير الرياضي هي نفسها التي نشرها هذا المنبر الإعلامي على مدى أشهر، استنادًا إلى معلومات من صحيفة سبورت تقول عنها أنها موثوقة ومؤكدة , في المقابل، فضّل آخرون تضخيم فقاعة إعلامية بعيدة عن الواقع , ليس كل شيء مباحًا. إستيفاو، الذي أُطلق عليه لقب «ميسيّنو» لم يكن يومًا قريبًا من برشلونة، ولم تُفتح مفاوضات من أجله.
وسُئل ديكو عن سبب عدم ارتداء الجناح الأيسر القميص الأزرق والأحمر، فأجاب: «هناك عدة أمور. أولًا، في مرحلة البناء التي نمر بها لدينا لاعب في المركز نفسه وبخصائص متشابهة اسمه لامين يامال. الأمر واضح».
وأضاف: «لكن، هل يمكنهما اللعب معًا؟ نعم، اللاعبون الكبار يتأقلمون دائمًا. المشكلة أن أولوياتنا لم تكن تعزيز هذا المركز».
إن الرغبة في التعاقد مع إستيفاو، الذي يبلغ العمر نفسه لِلامين يامال (كلاهما من مواليد 2007)، كان من الممكن أن ترهن المشروع الرياضي الحالي لبرشلونة بأكمله.
وتابع ديكو: «إذا كان لديك المال لتنفقه واستثمرته في لاعب بالخصائص نفسها، فلا يمكنك لاحقًا الشكوى من نقص اللاعبين في مراكز أخرى»، و قال ذلك على القناة المالكة لحقوق بث دوري أبطال أوروبا في البرازيل.
ويرى المسؤول الأول عن قطاع كرة القدم في برشلونة أن عدم التعاقد مع إستيفاو لا علاقة له بمستوى لاعب تشيلسي الحالي، الذي يُعدّ في البرازيل أكبر موهبة صاعدة منذ بروز نيمار جونيور مع سانتوس.
وقال ديكو: «إنها مسألة توقيت ومرحلة يمرّ بها برشلونة، وكان عليه اتخاذ قرارات أخرى، ولم تكن هذه إحداها».
وكان من الممكن أن تُفتح أبواب سبوتيفاي كامب نو الجديد أمام إستيفاو لو امتلك خصائص تكتيكية مختلفة , وأوضح: «ربما لو كان إستيفاو لاعبًا أيمنًا ويلعب في الجهة الأخرى لكانت هناك حلول… لكن هذا لم يكن الحال. هو لاعب يشبه لامين كثيرًا، رغم اختلاف بعض الخصائص».
ديكو مقتنع بأنه لم يُخطئ في ملف إستيفاو , وقال: «لامين وهو لاعبان كبيران، لكن في تلك اللحظة لم تكن تلك هي الخطوة الصحيحة. الأمر لا يتعلق بالجودة، بل بتوقيت تعزيز الفريق».
كما ذكّر المدير الرياضي بالأداء الجيد لإستيفاو في المباراة التي خسرها برشلونة أمام تشيلسي في ستامفورد بريدج خلال شهر نوفمبر الماضي، ضمن مرحلة الدوري من دوري أبطال أوروبا، والتي انتهت بنتيجة 3-0، وسجّل خلالها الدولي البرازيلي أحد الأهداف. وقال: «وصلنا من دون بعض اللاعبين المهمين، مثل رافينيا. كان تشيلسي عدوانيًا وقويًا جدًا. إستيفاو قام بثلاث أو أربع لقطات قريبة من المنطقة، وهناك صنعت جودته الفارق»، ختم ديكو حديثه.
(المصدر / صحيفة سبورت)