— انتقادات لدور بيدري مع المنتخب الإسباني: “يتواصل مع زملائه في برشلونة بشكل أفضل بكثير من هؤلاء” … كيكي سيتيين وجه انتقادات لمركز اللاعب الكناري في أسلوب لعب المنتخب الإسباني.
المنتخب الإسباني بلغ دور الـ32 رغم الشكوك المحيطة بأداء الفريق , فباستثناء أول 30 دقيقة أمام السعودية لم يقدم المنتخب الإسباني كرة القدم المبهرة التي ظهر بها في بطولة أمم أوروبا 2024 , وبيدري، الذي يُنتظر منه قيادة إيقاع لعب المنتخب، مر دون تأثير يُذكر خلال دور المجموعات , وقال كيكي سيتيين في برنامج “كاروسيل كانايا”: “بيدري في برشلونة يتواصل مع زملائه بشكل أفضل بكثير من هؤلاء”.
وانتقد المدرب السابق لبرشلونة الدور الذي يؤديه اللاعب الكناري في أسلوب لعب لويس دي لا فوينتي، حيث يشارك في اللعب بدرجة أقل بكثير مقارنة بما يقدمه تحت قيادة هانسي فليك , ففي المباراة الأولى من كأس العالم، لعب حتى في مركز صانع الألعاب، بعيدًا عن بداية بناء الهجمة , وأدى تمركزه المتقدم إلى تعطيل أداء المنتخب، الذي لم يجد حلولًا أمام الدفاع المتكتل للرأس الأخضر.
ورغم أن بيدري عاد إلى مركزه المفضل، وازدادت أهميته في الفوز المريح أمام السعودية، فإن مشاركته أمام أوروغواي أعادت الشكوك من جديد، إلى درجة أن مدرب المنتخب استبدله في الدقيقة 60 بينما كانت نتيجة المباراة لا تزال معلقة.
👀 Quique Setién analiza en el #Carrusel Canalla el rol de Pedri en la @SEFutbol
— Carrusel Deportivo (@carrusel) June 28, 2026
👊 "Pedri en el Barça se comunica MUCHO mejor con sus compañeros que con estos"
👎 "Yo veo a Llorente y Cucurella que llegan y les cuesta encontrar los pases y los espacios" pic.twitter.com/FE21SBvPON
وقال المدرب المنحدر من إقليم كانتابريا كيكي سيتين : “رودري أو فابيان أو اللاعبون الذين يمكنهم اللعب في هذا المركز يفتقرون إلى الدقة في تمرير الكرات البينية داخل المساحات الضيقة عندما يتكتل المنافسون في الدفاع” , كما انتقد أيضًا افتقار الظهيرين إلى الانسيابية في الأداء، قائلًا: “يورينتي وكوكوريا أيضًا لا يفهمان هذا المركز جيدًا , إنهما يصلان إلى المناطق الهجومية، لكنهما يجدان صعوبة في العثور على التمريرات والمساحات، لأنهما يلعبان بطريقة مختلفة مع أنديتهما. إنها آليات لا يمكنك تغييرها بين عشية وضحاها”.
ويستعد المنتخب الإسباني لدخول المرحلة الحاسمة من كأس العالم، إذ يخوض يوم الخميس 2 يوليو عند الساعة 21 أولى مباريات الأدوار الإقصائية أمام النمسا في دور الـ 32 , ومن أجل تحقيق هدف الفوز بالنجمة الثانية، سيكون من الضروري أن يلمس بيدري الكرة باستمرار، وأن ينجح بتمريراته البينية في اختراق المنظومات الدفاعية لمنافسي إسبانيا الذين يختارون في معظم الأحيان التكتل في دفاع منخفض.
(المصدر : صحيفة سبورت)