— داني ألفيش : “تنظيف في السجن مقابل 113 يورو مع حضور الرب أفضل من ملايين بدون حضوره” … و يفكر اللاعب السابق لنادي برشلونة في تجربته داخل السجن باعتبارها عملية “تحول داخلي”
داني ألفيش قضى نحو 14 شهرًا في الحبس الاحتياطي بعد اتهامه بالاعتداء الجنسي , وقد مر أكثر من عامين منذ خروجه إلى الحرية المؤقتة بعد دفع كفالة قدرها مليون يورو، ومنذ ذلك الحين حافظ على حضور إعلامي أكثر هدوءًا.
ومنذ خروجه من السجن، شارك اللاعب السابق لنادي برشلونة في لقاءات ذات طابع ديني، حيث شارك تأملات حول تجربته الحياتية , وفي برنامج “ميتانويا” تحدث عن تحوله الشخصي وأكد أن مروره بالسجن شكل تغييرًا عميقًا في نظرته للحياة، وهو ما يصفه بـ”التحول الداخلي” المرتبط بإيمانه.
تأمل ألفيش ما عاشه داخل السجن وفسره من منظور روحي: “السجن الحقيقي ليس زنزانة مادية، بل سجن غير مرئي نحمله نحن، وهو الخطيئة”، كما يشرح.
وأصر البرازيلي على فكرة التحول الداخلي تلك، مؤكداً أن تجربته في السجن أحدثت تغييرًا عميقًا: “كنت أعيش منذ 40 عامًا أسير الخطيئة، وهناك في السجن كنت حرًا , إنه أمر متناقض، لكنها أمور الرب”.
وعند سؤاله عن كيفية تعامله مع فترة سجنه، ربط اللاعب السابق ذلك بعملية “استيقاظ” شخصية “لا يمكنك أن تكون حرًا إذا لم تكن مسجونًا. كيف تكون حرًا إذا لم تدرك أنك مسجون؟”، قال.
كما قارن ألفيش بين فترته في قمة كرة القدم وما عاشه في السجن، مؤكدًا أن سلم القيم لديه تغير بالكامل : “أنا الذي لعبت في أفضل الأندية، وفي أفضل منتخب في العالم، وكنت أحقق ملايين، أدركت في السجن أن 113 يورو مقابل تنظيف السجن مع حضور الرب أفضل من ملايين في غياب الرب ومن كل ما يمكن أن تتخيله من أرباح , أنا أفعل ما يجب فعله دائمًا طالما أن حضور الرب يرافقني”.
وخلال شهادته، استعاد البرازيلي لحظة في السجن قال فيها إنه لم يكن يملك مالًا حتى لشراء قهوة , وأوضح أنه كان يفكر في تلك القهوة أثناء دراسته للكتاب المقدس، وبعد قليل جاءه “أخ” وأحضر له قهوة مع زجاجة ماء , وأضاف أن “الرب قال له: لا تنس أنني أعتني بتفاصيل خاصتي”.
وفي لحظة أخرى من مداخلته، أبرز البرازيلي تأثير الإيمان في حياته اليومية خلال تلك الفترة: “أفضل قهوة في الحضور الإلهي، من دخول منطقة كبار الشخصيات في الجحيم مع زجاجة شمبانيا وكثير من الناس الذين لا ينبغي وجودهم”، كما اختتم.
(المصدر : صحيفة سبورت)