Site icon نادي برشلونة : شبكة برشلونة الإخبارية

داخل برشلونة يتبادلون التهاني.. ثنائي يمنح فليك شيئًا مختلفًا

أنتوني غوردون و فيرمين
XFacebookWhatsAppPinterestRedditShare

أديمي وغوردون يمنحان برشلونة السرعة والاندفاع … بدأ الألماني كجناح أيسر بهدف رائع، وخلفه الإنجليزي بنشاط كبير مقدمًا هديتين بهدفين


النهج الجريء الذي اتبعه مارتين أنسيلمي مع إلتشي كان بمثابة هدية لبرشلونة المتعطش الذي يسعى إلى تحقيق لقبه الثالث تواليًا في الدوري، ولكن مع عناصر جديدة لم تتذوق من قبل طعم الفوز بلقب بهذه الأهمية.

وهنا يرفع أنتوني غوردون وكريم أديمي أيديهما، مستعدين ليكونا أكثر التلاميذ اجتهادًا في ذلك الاندفاع الذي يريد هانسي فليك استعادته من موسمه الأول في برشلونة، لتحويل الفريق إلى آلة أكثر فتكًا، خصوصًا في أوروبا، حيث تسير الأمور بسرعة أكبر وحيث يتعلق كل شيء بتغيير السرعة عندما ينجح منافسين صعاب مثل أتلتيكو في تحقيق مرادهم من خلال الصمود في الخلف.

وفي الوقت الذي يمضي فيه رافينيا بالفعل كالسهم متحملًا ألف مسؤولية وأكثر الآن مع شارة القيادة بأمر مباشر من فليك، من الصعب ألا تنتقل عدوى ذلك الشغف الذي يعيش أيضًا في جينات أديبمي وغوردون , بدأ الألماني كجناح أيسر مظهرًا سبب كونه قاتلًا في المساحات.

أعادت استعادة برنال الكرة لتمهّد الطريق أمام لمسات لامين ورافينيا الذي ترك لاعب بوروسيا دورتموند السابق وحيدًا قبيل الاستراحة , وإذا كان لاعب قد سجل 17 هدفًا في 50 مباراة بدوري أبطال أوروبا، فلا بد أن لديه شيئًا مميزًا , ولم يخطئ أدييمي بعدما قام بمراوغة رائعة داخل منطقة الجزاء ليتغلب على ماتياس ديتورو , وبالقميص رقم ‘14’ الذي ورثه عن ماركوس راشفورد، صاحب 14 هدفًا رسميًا في الموسم الماضي، افتتح أسرع عدّاء ألماني حسابه التهديفي من المحاولة الأولى.

مهمة أدييمي اكتملت في إلتشي ليترك مكانه في الدقيقة 65 لأنتوني غوردون، وهو خنجر آخر كسب بالفعل ود جماهير برشلونة يوم وصوله في مايو، قبل كأس العالم، عندما تحدث بالإسبانية وبشيء من الكتالونية , وقد أضاء الإنجليزي عيني ديكو عندما كان يراه بقميص نيوكاسل بفضل التزامه الدفاعي غير القابل للتفاوض واندفاعه المباشر الذي أحدث أضرارًا كبيرة في ملعب مارتينيز فاليرو , ولم تمر سوى دقيقتين حتى انطلق مباشرة ليقدم الهدف 0-3 لرافينيا على طبق من ذهب بتمريرة قطرية رائعة إلى قلب منطقة الجزاء , وبعد أربع دقائق، وجه فتى مدينة ليفربول النشيط ضربة أخرى لينفرد بحارس المرمى ويهدي فيرمين هدفه الأول , وبعد ذلك اقترب من التسجيل، لكنه افتقد إلى قليل من الهواء في ليلة إلتشي الخانقة.

وفي الوقت نفسه، كان فليك على مقاعد البدلاء، ولابورتا وديكو في المنصة، يهنئون بعضهم البعض على الأداء الفوري لصفقتين أُغلقتا بالقدر نفسه من التكتم الذي رافق القناعة بأنهما ستقدمان الكثير مما يريده هانسي لإعادة ابتكار برشلونة الذي يواصل تقدمه بلا توقف، حتى من دون كامل ترسانته.

(المصدر : صحيفة MD)

XFacebookWhatsAppPinterestRedditShare
Exit mobile version