دييغو سيميوني و خوليان ألفاريز

خوليان ألفاريز حدد المسار الذي سيصل به الى برشلونة

جوليان ألفاريز يلجأ إلى الحوار لتحقيق حلم برشلونة


لا يزال برشلونة متمسكًا برغبته في التعاقد مع جوليان ألفاريز، فيما يواصل المهاجم الأرجنتيني سعيه لتحقيق حلم ارتداء القميص الأزرق والأحمر. في المقابل، يتمسك أتلتيكو مدريد بموقفه الرافض تمامًا لفكرة بيع نجمه إلى أحد أبرز منافسيه، سواء على الصعيد المحلي أو في دوري أبطال أوروبا، لتبقى صفقة اللاعب عالقة حتى الآن.

هذا الجمود يجعل الحاجة إلى خطوة جديدة أكثر إلحاحًا، إذ يبدو واضحًا أن الشخص الوحيد القادر على تغيير موقف أتلتيكو مدريد هو جوليان ألفاريز نفسه.

وخلال الأيام الماضية، توجه المدير الرياضي لبرشلونة ديكو إلى مدريد، حيث كان يخطط للاجتماع بوكيل أعمال اللاعب، فرناندو إيدالغو، الذي تجمعه به علاقة تواصل مستمرة. ولم تُكشف أي تفاصيل عن هذا اللقاء، كما لم يتم رصد المسؤول البرتغالي مع وكيل المهاجم الأرجنتيني، لتظل فحوى المحادثات بعيدة عن الأضواء.

وبحسب مصادر داخل برشلونة تحدثت إلى صحيفة موندو ديبورتيفو، فإن النادي الكتالوني يدرك أن فرصه ستظل محدودة طالما يرفض أتلتيكو مدريد فتح باب التفاوض، وهو ما يجعل المبادرة بيد جوليان ألفاريز، الذي قد يحاول تغيير هذا الموقف عبر الحوار المباشر، رغم أن رئيس النادي، ميغيل أنخيل جيل مارين، لا يزال متمسكًا برفضه.

طريق سيميوني

إلى جانب التواصل مع إدارة النادي، يملك جوليان ألفاريز ورقة أخرى قد تكون مؤثرة، تتمثل في الحديث مع مدربه دييغو سيميوني، الرجل الذي يتعامل معه بشكل يومي داخل غرفة ملابس أتلتيكو مدريد.

وتشير المعطيات إلى أن اللاعب، فور عودته إلى تدريبات الفريق يوم 10 أغسطس/آب، أو ربما قبل ذلك، سيعيد التأكيد على الرسالة التي وجهها خلال كأس العالم، عندما أعلن أن أفضل حل بالنسبة له هو الرحيل.

وقال حينها: “تحدثت مع مسؤولي النادي، وأعتقد أن الانتقال هو الأفضل للجميع. أريد تحقيق حلمي”.

وجاءت هذه التصريحات في 23 يونيو/حزيران، عقب مباراة منتخب الأرجنتين أمام النمسا، وأثارت صدى واسعًا، إذ نادرًا ما يطلب نجم الفريق الأول في أحد الأندية الكبرى الرحيل علنًا، خاصة وهو لا يزال مرتبطًا بعقد يمتد حتى عام 2030.

ورغم أن تلك التصريحات لم تلقَ قبولًا داخل أتلتيكو مدريد، فإن جوليان يرى أنه كان محقًا في إعلان موقفه، لأنه، بحسب روايته، تلقى وعدًا من النادي بمساعدته إذا طلب الرحيل في يناير، إلا أن هذا الوعد لم يُنفذ.

ولهذا السبب، يشعر اللاعب بالارتياح، معتبرًا أنه لم يفعل سوى تكرار ما قاله سابقًا داخل أروقة النادي، بعدما لم يتم الالتزام بما تم الاتفاق عليه.

وتتمثل الخطة الحالية في أن يبلغ جوليان مدربه دييغو سيميوني بأنه لم يعد يرى نفسه مستمرًا مع أتلتيكو مدريد، وأن رغبته الوحيدة هي الرحيل.

وفي حال حدث ذلك، كما هو متوقع، سيكون على سيميوني اتخاذ قرار صعب، إما تجاهل رغبة اللاعب والإبقاء عليه رغم عدم اقتناعه، أو نقل طلبه إلى إدارة النادي والبحث عن حل يضع حدًا لهذا الملف.

وإذا ظل برشلونة هو الوجهة التي يتمسك بها جوليان ألفاريز، فقد تصبح الطريق أكثر وضوحًا، شرط أن يتخلى أتلتيكو مدريد عن موقفه الرافض للتفاوض مع النادي الكتالوني.

وفي الوقت الحالي، يبقى برشلونة الخيار الأول بالنسبة للمهاجم الأرجنتيني، بينما لا يمثل كل من باريس سان جيرمان وأرسنال أولوية بالنسبة له طالما أن النادي الكتالوني لا يزال في سباق التعاقد معه.

كما يواصل برشلونة اهتمامه بضم اللاعب خلال سوق الانتقالات الصيفية الحالية، وإن تعذر ذلك، فسيبقى الهدف مطروحًا أيضًا خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة.

المصدر : MD