— حارس المرمى المنحدر من سالينت نجح في الحفاظ على نظافة شباكه أمام أستون فيلا، لينهي سلسلة سلبية امتدت إلى 19 مباراة أوروبية متتالية استقبل خلالها برشلونة هدفًا واحدًا على الأقل.
انتصار برشلونة بنتيجة 3-0 أمام أستون فيلا، في الجولة الرابعة من دوري أبطال أوروبا، حمل أهمية خاصة بالنسبة إلى خوان غارسيا، بعدما نجح في الحفاظ على نظافة شباكه للمرة الأولى في المسابقات الأوروبية. هذا الإنجاز طال انتظاره، وبدأ يشكل مصدر قلق لحارس المرمى الكتالوني، الذي أصبح الآن قادرًا على الاحتفال به عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما تجاوز أخيرًا العقبة التي ظلت تؤرقه.
واحتفال خوان غارسيا بهذا الإنجاز جاء من خلال رسالة نشرها في أحدث منشوراته على حسابه في إنستغرام. وكعادته، شارك الحارس عدة صور من المباراة، وأرفقها بكلمات قال فيها: “انتصار جيد وشباك نظيفة! شكرًا على الدعم يا جماهير برشلونة. نواصل المشوار!”. ومن الواضح أن خوان لم ينسَ ما حققه للتو، وهو الحفاظ على نظافة شباكه للمرة الأولى في دوري أبطال أوروبا طوال مسيرته الاحترافية.
تسديدات أستون فيلا الثماني، التي كانت واحدة منها فقط بين القائمين والعارضة، لم تنجح أي منها في هز شباك خوان غارسيا. هذا الرقم قد يبدو أمرًا اعتياديًا في برشلونة، لكنه إنجاز غاب عن الفريق في المسابقات الأوروبية طوال 19 مباراة. وآخر مرة نجح فيها الفريق الكتالوني في الحفاظ على نظافة شباكه تعود إلى أبريل 2025، عندما اكتسح رجال هانزي فليك بوروسيا دورتموند بنتيجة 4-0 في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.
ومنذ وصوله قبل موسمين، خاض خوان غارسيا 12 مباراة في دوري أبطال أوروبا، خلال نسختي 2025-2026 و2026-2027، دون أن يتمكن من الحفاظ على نظافة شباكه في أي منها. أسلوب اللعب الذي يعتمده هانزي فليك، إلى جانب المتطلبات العالية لأقوى مسابقة قارية، حالا دون نجاح الحارس في إكمال 90 دقيقة دون استقبال أهداف. لكن المواجهة أمام أستون فيلا وضعت أخيرًا حدًا لهذه السلسلة السلبية.
الوضع مختلف تمامًا في الدوري الإسباني، حيث يمتلك خوان غارسيا 19 مباراة بشباك نظيفة من أصل 40 مواجهة خاضها خلال الموسمين. وهذا يعني أنه لم يستقبل أهدافًا في 47.5% من مبارياته، أي أنه استقبل أهدافًا في أقل من نصف المواجهات، بينما ترتفع نسبة المباريات التي تهتز فيها شباكه في دوري أبطال أوروبا إلى 92%، أي في جميع مشاركاته تقريبًا.
وطوال هذه الفترة، واصل برشلونة تحقيق الانتصارات وحصد الألقاب، بل واقترب في بعض الأحيان من بلوغ الكمال الكروي. ومع ذلك، ظل هناك جانب واحد لم يشهد التحسن المطلوب، وهو الصلابة الدفاعية. هذا الجانب تحديدًا كان محور تأكيدات متكررة من هانزي فليك، الذي بدأ يرى ثمار عمله في المسابقات الأوروبية بعد مرور عام ونصف.
(المصدر : صحيفة سبورت)
