Site icon نادي برشلونة : أخبار برشلونة أولاً بأول

خوان غارسيا “من كثرة ذهابي لمشاهدته، قلت إنني أريد أن أصبح مثله”

خوان غارسيا

— “أردت أن أكون مثل أخي الأكبر” … حارس مرمى برشلونة يستعيد ذكريات بداية شغفه بكرة القدم، ويكشف عن الشخص من عائلته الذي لعب دورًا حاسمًا في اختياره مركز حراسة المرمى.


الطريق نحو احتراف كرة القدم قد يبدأ بطرق مختلفة، وفي حالة جوان غارسيا، كان لأحد أفراد عائلته دور حاسم في تحديد مستقبله. حارس مرمى برشلونة الحالي استعاد ذكريات بداية شغفه بهذا المركز المميز في عالم كرة القدم، وهو اختيار اتخذه عندما كان طفلًا صغيرًا، وارتبط بشكل مباشر بشقيقه الأكبر.

وفي مقابلة صحفية، استعرض حارس المرمى بعض المحطات من مسيرته الشخصية والرياضية، إلى جانب الحديث عن التحديات التي يواجهها خلال مرحلته الجديدة مع الفريق الكتالوني. ورغم أنه يتقاسم حاليًا غرفة الملابس مع بعض أبرز المواهب الواعدة في كرة القدم الإسبانية، فإن قصته بدأت بعيدًا عن الأضواء، مع وجود قدوة قريبة جدًا منه داخل العائلة.

كرة القدم كانت جزءًا من محيط جوان غارسيا منذ طفولته. والده سبق له ممارسة هذه الرياضة، بينما اختار شقيقه، الأكبر منه بسبع سنوات، ممارسة كرة القدم أيضًا في مركز حراسة المرمى. جوان بدأ مسيرته لاعبًا في الميدان عندما كان يبلغ من العمر ست سنوات، لكن مرافقته المتكررة لشقيقه لمشاهدة تدريباته ومبارياته أثارت اهتمامه تدريجيًا بمركز حراسة المرمى.

وفي هذا السياق، أوضح جوان غارسيا قائلًا: “والدي سبق له أن لعب كرة القدم، ولدي أخ أكبر مني بسبع سنوات، وهو حارس مرمى. بدأت اللعب في سن السادسة كلاعب في الميدان، لكن من كثرة ذهابي لمشاهدته، قلت إنني أريد أن أصبح مثله”. قرار بدا بسيطًا في ذلك الوقت، لكنه تحول لاحقًا إلى الخطوة الأولى في مسيرة أوصلته إلى أحد أهم أندية كرة القدم في العالم.

والآن، وفي سن الرابعة والعشرين وقت إجراء المقابلة، يجد الحارس الكتالوني نفسه أمام أحد أكبر التحديات في مسيرته الرياضية. انتقاله إلى برشلونة يمثل فرصة للمنافسة على الألقاب وترسيخ مكانته بين نخبة اللاعبين، لكنه يعني أيضًا تحمل متطلبات اللعب في نادٍ تخضع فيه كل مشاركة وكل أداء لمتابعة إعلامية هائلة.

الانتقال إلى فريق جديد لم يكن خاليًا من الصعوبات على المستوى الشخصي. جوان أمضى تسع سنوات في إسبانيول، وهي فترة كوّن خلالها علاقة خاصة مع النادي وجماهيره. ورغم تلك المشاعر، كان مقتنعًا بأن التوقيع لبرشلونة قرار يمكن أن يساعده على التطور مهنيًا والاقتراب من الأهداف التي وضعها لنفسه منذ طفولته.

حارس المرمى اعترف أيضًا باستعداده للتعامل مع الانتقادات والضغوط التي ترافق كرة القدم على أعلى مستوى. ومن أجل التحكم في هذه الجوانب، عمل على مسائل مرتبطة بالصحة النفسية، مؤكدًا أنه يحاول الحفاظ على هدوئه في المواقف الصعبة. هدفه الأساسي هو التركيز على أدائه الرياضي وتجنب السماح للعوامل الخارجية بالتأثير في عمله.

وعلى أرض الملعب، يصف جوان نفسه بأنه حارس مرمى شجاع يحب المساهمة في بناء اللعب. طموحه لا يقتصر على التصدي لتسديدات المنافسين، بل يشمل أيضًا مساعدة زملائه من خلال التمريرات الطويلة والقراءة الجيدة لمجريات اللعب. ومع ذلك، يعترف بأنه لا يزال بحاجة إلى تحسين قدرته على اتخاذ القرارات، خصوصًا عند تحديد اللحظة المناسبة للخروج من مرماه.

أما تأقلمه مع غرفة ملابس برشلونة، فيسير بصورة إيجابية وفقًا لتصريحاته. لاعبون مثل إريك غارسيا وداني أولمو يساعدونه على الاندماج داخل المجموعة، بينما تمنحه التدريبات فرصة لتحسين التواصل مع المدافعين وفهم المتطلبات التكتيكية لهانزي فليك. كما أشاد بالمستوى الذي يقدمه اللاعبون الشباب، وفي مقدمتهم لامين يامال وبيدري.

(المصدر : صحيفة سبورت)

XFacebookWhatsAppPinterestRedditShare
Exit mobile version