Site icon شبكة برشلونة الإخبارية

خمس نقاط جعلت برشلونة ينفجر من التحكيم

إريك غارسيا

النقاط الخمس لاستياء برشلونة من التحكيم … في الرسالة الموجهة من نادي برشلونة إلى الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم ولجنة الحكام الفنية، تم تحديد خمسة جوانب تولد استياءً وقلقًا وانعدام ثقة بشأن غياب معايير موحدة في التحكيم


إن استياء نادي برشلونة من سلسلة من القرارات التحكيمية التي أضرت بفريق هانسي فليك وبفريق برشلونة للسيدات دفع الكيان الكتالوني إلى إرسال رسالة رسمية إلى الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم، موجهة إلى رئيسه، ورئيس لجنة الحكام الفنية، ومسؤول تقنية حكم الفيديو المساعد، ومدير الشؤون القانونية، يعبر فيها عن قلقه العميق إزاء تكرار هذه القرارات التي «أثرت عليه بشكل سلبي للغاية»، مؤكدًا أن «في لقطات مشابهة أو مطابقة في مباريات أخرى، تم اتخاذ قرارات مختلفة».

وفي بيانه، يوضح برشلونة أنه يدرك صعوبة مهمة التحكيم، لكنه يعتبر أنه «بكثرة مفرطة» لا يتم اتباع معيار موحد عند تفسير وحسم مواقف متشابهة أو متطابقة، مما يحدث في كثير من الأحيان أن الفريق غير المخالف هو المتضرر.

ومن هنا جاء «الاحتجاج الأكثر حزمًا» الذي قدمه برشلونة و«أعمق قلق» لدى النادي الكتالوني بشأن التحكيم الذي يتعرض له الفريق.

الشكوى تتعلق أساسًا ببعض اللقطات التي حدثت في مباريات الفريق الأول للرجال، ولكن أيضًا في فريق السيدات، ويتم تفصيل بعض المشكلات التي تم رصدها.

ويؤكد برشلونة أنه لا يسعى إلى التشكيك في احترافية الحكام، بل إلى «المطالبة بمراجعة عاجلة للمعايير التي يجب تطبيقها من قبل طاقم التحكيم» لضمان توحيد القرارات التحكيمية، وتحقيق المساواة في المعاملة بين الأندية، وضمان مصداقية وهيبة المسابقات التي ينظمها الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم. وهذه هي النقاط الخمس:

عدم الاتساق في تطبيق المعيار الانضباطي
يتحدث برشلونة عن «غياب الاتساق في تطبيق المعيار الانضباطي» ويستحضر اللقطة «التي لا شك أنها تستوجب العقوبة» لفرينكي دي يونغ في نهائي كأس السوبر الإسباني ضد ريال مدريد، والتي عوقب عليها ببطاقة حمراء مباشرة، ويقارنها بتدخل جوليانو سيميوني على أليخاندرو بالدي في نصف نهائي الكأس ضد أتلتيكو مدريد «الذي لم يعاقب بنفس الشدة» بل «ولم تتم مراجعته عبر تقنية حكم الفيديو المساعد». وبالنسبة لبرشلونة، فإن هذا النوع من القرارات «يولد إحباطًا» والأخطر من ذلك أنه «يظهر وجود معيار مزدوج».

معايير متناقضة في لمسات اليد
يرى نادي برشلونة أيضًا أن «التناقض في تفسير لمسات اليد داخل منطقة الجزاء» أمر «مقلق بشكل خاص»، حتى عندما يتعلق الأمر بالحكام أنفسهم في مباريات مختلفة , وفي هذا السياق، يورد مثال لمسة يد أوريليان تشواميني في الكلاسيكو الموسم الماضي، وهي لقطة «لم تعاقب إطلاقًا» ولم تتم حتى مراجعتها عبر تقنية حكم الفيديو المساعد أو من قبل حكم الساحة. في المقابل، فإن الحكم نفسه، في مباراة ليفانتي وبرشلونة في موسم ٢٠٢٥/٢٠٢٦، استجاب لتنبيه تقنية حكم الفيديو المساعد بعد لقطة مشابهة انتهت باحتساب ركلة جزاء ضد فريق هانسي فليك. وبما أن الحكم نفسه حكم بطريقة مختلفة على لقطات متشابهة، فإن ذلك «يعزز الإحساس بالعشوائية أو غياب الحياد».

تراكم الأخطاء التحكيمية المؤثرة
لكن بعيدًا عن الأخطاء المحددة، فإن استياء النادي يعود أساسًا إلى «تراكم أخطاء تحكيمية فادحة» خلال الموسم الحالي، والتي يعتبرها النادي حاسمة في مصير المباريات «وبشكل متكرر، دائمًا على حساب نادي برشلونة» , والنتيجة أن هذا الوضع «يؤثر مباشرة على نزاهة المسابقة» , والسبب هو أن اللوائح الحالية خلقت قدرًا مفرطًا من الغموض بشأن ما يمكن أو لا يمكن أن يُعاقب عليه , وبهذه الطريقة تتولد حالة من عدم اليقين بشأن قواعد اللعبة وحدود تصرفات اللاعبين، مما يخلق «شكًا واضحًا ومبررًا بشأن حياد القرارات التحكيمية»، فضلًا عن الأضرار التي تتعرض لها الأندية جراء هذه العشوائية.

التطبيق الصحيح للتقنية
يرى الكيان الكتالوني أن تطبيق التقنية لا يخلو أيضًا من الجدل، وأنه كلما زادت الأدوات التكنولوجية المعتمدة «زادت القرارات النانومترية التي تُتخذ ضد نادي برشلونة». وفي هذا السياق، يعود النادي إلى أمثلة محددة مثل الهدفين الملغيين لروبرت ليفاندوفسكي في موسم ٢٠٢٤/٢٠٢٥، ولامين يامال في موسم ٢٠٢٥/٢٠٢٦ في المباراتين ضد ريال سوسيداد في أنويتا, وهذه الحالات «تولد شكوكًا مبررة بشأن تفسير واستخدام التقنية المتاحة بصورة فعالة». وهناك مثال ثالث أثار الغضب الحالي لبرشلونة، وهو الهدف الملغى لباو كوبارسي في نصف النهائي ضد أتلتيكو. وبعيدًا عن الخطأ الذي تم الاعتراف به دون تفسير، يبرز النادي أنه «لم يتم أيضًا نشر»، في هذه المناسبة، المحادثة في غرفة تقنية حكم الفيديو المساعد التي استمرت لأكثر من سبع دقائق. ومرة أخرى، يرى النادي أن الثقة في استخدام وتطبيق هذه التقنية قد تضررت.

الاستدعاء للمراجعة عبر تقنية حكم الفيديو المساعد
تشير النقطة الأخيرة إلى اختلاف المعايير عند استدعاء الحكم الرئيسي لمراجعة لقطات حاسمة خلال مباراة أتلتيكو وبرشلونة في الكأس , ففي حين تم «استدعاؤه للمراجعة» في اللقطة التي أسفرت عن البطاقة الحمراء لإريك غارسيا، لم يُتبع المعيار نفسه في اللقطة المشار إليها سابقًا لجوليانو سيميوني ضد بالدي , ويضاف إلى ذلك عرقلة لامين يامال داخل منطقة جزاء ريال مايوركا في مباراة الدوري موسم ٢٠٢٥/٢٠٢٦ في ملعب كامب نو، حيث لم يلمس المدافع الكرة «ولم يتم إبلاغ الحكم الرئيسي» لمراجعة اللقطة عبر تقنية حكم الفيديو المساعد , ويرى برشلونة أن هذه القرارات تعزز الانطباع بعدم وجود معايير واضحة ومتجانسة وقابلة للتنبؤ في اتخاذ القرارات.

وأخيرًا، يشير برشلونة إلى طرد كيكا نازاريت ببطاقة حمراء مباشرة في نصف نهائي كأس السوبر الإسباني، في حين أن لقطة مشابهة ضد اللاعبة أونا باتليه في ربع نهائي كأس الملكة لم تنل العقوبة نفسها.

(المصدر / صحيفة سبورت)

Exit mobile version