— الظهور الأول في الكلاسيكو الأهم في سبوتيفاي كامب نو … جيل من لاعبي أكاديمية النادي ووجوه جديدة قد يعيش هذا الأحد ليلة تاريخية بتأكيد لقب الدوري أمام ريال مدريد
التوقعات الخاصة بكلاسيكو هذا الأحد تحمل الكثير من الرمزية لعدة أسباب , أبرزها أن برشلونة قد يصنع التاريخ بتتويجه بلقب الدوري أمام غريمه التقليدي، وهو أمر لم يحدث من قبل.
إضافة إلى ذلك، ستكون هذه المرة الأولى التي يخوض فيها العديد من لاعبي التشكيلة الحالية مباراة كلاسيكو في ملعب سبوتيفاي كامب نو، بعد موسمين (23/24 و24/25) خاضهما في مونتجويك بسبب أعمال الترميم , وفي ما يلي نستعرض هذه القائمة الطويلة من اللاعبين الذين قد يعيشون أول ظهور مثالي لهم في الكلاسيكو داخل معقل الكتالونيين:
كوبرسي، فيرمين (ولامين)
هم الأكثر خبرة في الفريق الأول وفي الوقت نفسه الأصغر سنًا , ثلاثة لاعبين من أكاديمية النادي ظهروا بشكل مذهل في موسم 23/24 تحت قيادة تشافي , لامين، بعمر 16 عامًا فقط، رسّخ نفسه كأحد أبرز نجوم ذلك الفريق في ظهوره الأول في النخبة؛ فيرمين عرّف نفسه للعالم بهدف في شباك ريال مدريد خلال فترة الإعداد في الولايات المتحدة، وهي ثقة واصل المدرب الإشراف على منحها له طوال الموسم، وهو رد عليها بالالتزام والشغف؛ أما كوبرسي فظهر منذ يناير كالجوهرة الجديدة في مركز حساس مثل قلب الدفاع، ونجح في حجز مكان أساسي مفاجئ بمستوى وصلابة لافتين رغم أنه لم يتجاوز 16 عامًا.
في موسم باهت دون ألقاب ومع تذبذب على مستوى الجهاز الفني، وضع تشافي الأساس لانفجار هؤلاء الشباب في الموسم التالي تحت قيادة فليك, جميعهم يعرفون معنى اللعب والفوز في الكلاسيكو، لكنهم لم يسبق لهم خوضه في الملعب الذي حلموا به منذ الصغر, فيرمين وكوبرسي سيتمكنان من ذلك هذا الأحد، لكن لامين، المصاب، لن يتمكن بعد من الظهور في ملعبه في أحد أكثر الملاعب خصوصية.
مزيد من أبناء الأكاديمية، العائدون، والمخضرمون في الموسم الأول لفليك
رغم أن بعضهم كان بالفعل في النادي كأبناء أكاديمية، فإن هؤلاء اللاعبين قد يخوضون أيضًا أول كلاسيكو لهم في سبوتيفاي كامب نو مع الاحتفال بلقب الدوري , الحالة الأكثر خصوصية هي مارك كاسادو، الذي نشأ في الأكاديمية لسنوات طويلة، ورغم تراجع دوره وغموض مستقبله، لا يزال لاعبًا ملتزمًا قدّم الكثير لهذا القميص , جيرارد مارتين هو لاعب أكاديمية آخر تمكن من الصعود إلى الفريق الأول، حيث اكتسب تدريجيًا دورًا مهمًا حتى أصبح عنصرًا ثابتًا هذا الموسم، بل وتم توظيفه كقلب دفاع وقدم أداءً مميزًا.
داني أولمو غادر لاماسيا في 2014 بحثًا عن الفرص في دينامو زغرب ليصبح لاعبًا محترفًا، ونجح في ذلك، قبل أن يعيده النادي العام الماضي بعد أن أصبح لاعبًا دوليًا ومكتمل النضج, وأخيرًا، تشيزني، الوافد الشتوي لتعويض غياب تير شتيغن، سيخوض أيضًا أول كلاسيكو له في سبوتيفاي كامب نو، رغم أن مشاركته من أرضية الملعب غير مرجحة بوجود جوان حارسًا أساسيًا.
الوجوه الجديدة هذا الموسم
وأخيرًا، الوافدون الجدد هذا الموسم: لاعبون لم يعيشوا سنوات اللعب خارج الكامب نو، وبالتالي لم يخوضوا أي كلاسيكو كأصحاب الأرض, ومنهم خوان غارسيا، الذي يُتوقع أن يعيش الكثير من هذه المباريات؛ راشفورد، الذي ينتظر ما إذا كان سيبدأ أساسيًا في مباراة قد تكون من آخر مبارياته كلاعب في برشلونة؛ وبردغجي، الذي يتحمل مسؤولية كبيرة لتعويض غياب لامين.
هناك حالة خاصة أيضًا هي جواو كانسيلو: فقد لعب سابقًا مع برشلونة في موسم 23/24 وعاد في سوق الشتاء، لكن مباراة الأحد ستكون أيضًا أول كلاسيكو له في سبوتيفاي كامب نو. وأخيرًا مارك برنال، الذي رغم أنه ليس “صفقة” بالمعنى التقليدي، لم يحصل الموسم الماضي على فرص كثيرة، بينما كان هذا الموسم موسم تثبيته. وبعد تعافيه من آلام الكاحل، سيكون حاضرًا ليحقق حلمًا آخر من أبناء الأكاديمية في مواجهة ريال مدريد على هذا الملعب.
قد يكون هذا الأحد الذروة لمجموعة من لاعبي الأكاديمية الذين يحلمون منذ الصغر بهذه اللحظة, و إمكانية رفع لقب الدوري تضيف مزيدًا من الحماس والسعادة إلى يوم قد يبقى محفورًا للأبد , سيكون أيضًا الأول لفليك، وقد يعيش سبوتيفاي كامب نو، رغم أنه لا يزال غير مكتمل، أول احتفال كبير منذ عودته، في لحظة تاريخية تجمع أبناء النادي والوجوه الجديدة التي ترسم مستقبل برشلونة.
(المصدر : صحيفة سبورت)
نادي برشلونة : شبكة برشلونة الإخبارية موقع شبكة برشلونة الإخبارية : أخبار برشلونة اليوم , مباريات , أهداف , مقابلات و تحليلات من المصدر


