— جنون في تركيا! الرسالة التي أطلقتها آنا ليفاندوفسكا والتي أشعلت الشائعات حول انتقال ليفاندوفسكي إلى فنربخشة … زوجة اللاعب ترد على أحد المتابعين بعبارة غامضة: “سيكون تركيا”
مرحلة روبرت ليفاندوفسكي في برشلونة أصبحت من الماضي , وبعد وداعه الرسمي الأخير للنادي الكتالوني أصبح مستقبل المهاجم البولندي أكثر غموضاً من أي وقت مضى , ومع عدم وجود وجهة مؤكدة للموسم المقبل، فإن الشائعات حول الفريق الذي سينتقل إليه لا تتوقف عن الازدياد، وخلال الساعات الأخيرة تتجه الكثير من الأنظار إلى مكان واحد: تركيا.
اسم ليفاندوفسكي ظهر بقوة في محيط فنربخشة , والسبب الرئيسي يحمل اسماً ولقباً: هكان صافي , المرشح لرئاسة النادي التاريخي في إسطنبول جعل من إمكانية التعاقد مع المهاجم السابق لبرشلونة ورقته الرابحة في حملته الانتخابية للوصول إلى قيادة الفريق , بل إن الصحفي المتخصص نيكولو شيرا أشار إلى أنه يتم الحديث بالفعل عن عرض ضخم سيضمن للاعب البولندي راتباً يقارب 10 ملايين يورو صافية في الموسم.
زوجته تضعه في دائرة الضوء
رغم أن العملية تُعد حتى الآن مجرد وعد انتخابي، فإن الشرارة اشتعلت فعلياً بفضل آنا ليفاندوفسكا , سيدة الأعمال وزوجة اللاعب، التي تتواجد هذه الأيام في إيبيزا حيث تقدم فعاليتها التدريبية الشهيرة “كِك ذا بار”، نشرت صوراً على إنستغرام تشكر فيها فرصة العمل في أماكن مدهشة.
وهنا، في قسم التعليقات، سألها أحد المتابعين مباشرة: “آنا، هل هناك احتمال للذهاب إلى تركيا؟”. فجاء رد ليفاندوفسكا حاسماً ومباشراً: “سيكون تركيا”.
ورغم أن الأرجح أن آنا كانت تشير إلى أنها ستنظم مجدداً أحد معسكراتها الرياضية الحصرية في ذلك البلد (وهو ما فعلته العام الماضي)، فإن غموض الرسالة في هذا التوقيت من عدم اليقين حول مستقبل زوجها تسبب في موجة واسعة من التفاعل.
لم يتأخر مشجعو تركيا في غمر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي بآلاف القلوب الصفراء والسوداء (ألوان فنربخشة) وبالشعار الشهير “تعال إلى فنربخشة”. ويعرف روبرت وعائلته البلد جيداً، إذ اعتادوا قضاء أسبوع من العطلة في منطقة أنطاليا.
حتى الآن، لا يزال ليفاندوفسكي يفكر في خطوته المقبلة بعد إنهاء فترته مع برشلونة، لكن في إسطنبول بدأ الحلم يكبر بأن عبارة “سيكون تركيا” التي قالتها آنا قد تتحول إلى مفاجأة كبرى في سوق الانتقالات.
(المصدر : صحيفة سبورت)