— برشلونة يحقق أفضل انطلاقة تهديفية له منذ قرن … حقق فريق هانسي فليك الفوز في مبارياته الرسمية العشر الأولى، مسجلًا 43 هدفًا بمعدل يتجاوز أربعة أهداف في المباراة الواحدة.
برشلونة نسخة 3.0 بقيادة هانسي فليك بدأ الموسم بأقصى سرعة، ومن دون أي نية للتراجع. كل مباراة يقدم فيها الفريق عرضًا كرويًا ممتعًا. عشر مباريات رسمية، عشرة انتصارات و43 هدفًا. أرقام تعكس القوة الهجومية لفريق يحوّل كل مواجهة إلى استعراض هجومي، بعدما حجز بالفعل مكانه في سجلات تاريخ النادي. المعدل التهديفي مذهل: 4.3 أهداف في المباراة الواحدة.
ووفقًا لما أشار إليه الصحفي أوريول جوفي، فإن العثور على انطلاقة للموسم بإنتاج تهديفي مماثل يستلزم العودة إلى ما يقارب قرنًا من الزمن. فمنذ موسم 1926-1927، عندما بلغ رصيد برشلونة 47 هدفًا، لم يسجل الفريق هذا العدد الكبير من الأهداف في مبارياته العشر الأولى من الموسم.
ويعكس هذا الإنتاج التهديفي حجم الانطلاقة القوية للفريق الكتالوني. ففي الجولات الثماني الأولى من الدوري، سجل برشلونة 34 هدفًا، بمعدل 4.25 أهداف في المباراة الواحدة، ليصبح الفريق الأكثر تسجيلًا للأهداف بين الدوريات الكبرى. وفي دوري أبطال أوروبا، وبعد المباراة أمام غلطة سراي، حافظ الفريق على شهيته الهجومية نفسها، مسجلًا تسعة أهداف في أول مباراتين أوروبيتين. أرقام استثنائية!
وقبل إقامة مباريات يوم الأربعاء، لم يسجل أي فريق في دوري أبطال أوروبا عددًا من الأهداف يفوق ما أحرزه برشلونة خلال الجولتين الأوليين. ويأتي بايرن ميونخ، أحد أبرز الفرق المعروفة بقوتها الهجومية في المسابقة، برصيد ثمانية أهداف، أي أقل بهدف واحد من برشلونة. ويليه كل من كلوب بروج وباريس سان جيرمان بستة أهداف لكل منهما، فيما سجل سبورتينغ البرتغالي وفياريال خمسة أهداف.
وتظهر القوة الهجومية لبرشلونة أيضًا في إحصائيات التسديد خلال أول مباراتين أوروبيتين؛ إذ سدد الفريق 44 كرة، منها 19 بين القائمين والعارضة، و15 خارج المرمى، فيما جرى التصدي لعشر تسديدات عبر إبعادها أو اعتراضها. ويكشف هذا الحجم من المحاولات الهجومية عن إصرار فريق يسعى باستمرار إلى صناعة الخطورة.
عشرة هدافين مختلفين
في فريق يجد الحلول الهجومية انطلاقًا من مراكز مختلفة، يبرز رافينيا، الذي يتعافى من الوذمة التي تعرض لها في عضلة فخذه اليمنى خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة، بوصفه أحد أبرز نجوم هذه الانطلاقة. ويتصدر البرازيلي قائمة هدافي الفريق برصيد 14 هدفًا، وهو رقم يجعله المرجع التهديفي الأول لبرشلونة في هذه البداية.
ويأتي لامين يامال خلفه برصيد ثمانية أهداف. كما يقدم فيرمين لوبيز دورًا بارزًا بخمسة أهداف، مساهمًا في تعزيز الخطورة الهجومية من الخط الثاني. وسجل كريم أديمي أربعة أهداف، فيما أحرز غابرييل جيسوس ثلاثة أهداف. أما أنتوني غوردون وجواو كانسيلو، فسجل كل منهما هدفين، بينما ساهم جول كوندي وبيدري وإسبارت أيضًا في الحصيلة التهديفية، بهدف واحد لكل منهم.
(المصدر : صحيفة MD)
