— رافينيا-لامين يامال-فيرمين يتفوق تهديفيًا على مبابي-فينيسيوس-بيلينغهام … ثلاثي برشلونة الهجومي وصل إلى 26 هدفًا بين الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، وهو أكثر من ضعف الأهداف الـ12 التي سجلها مبابي وفينيسيوس وبيلينغهام.
هناك أمر يسير بسلاسة داخل برشلونة. كل شيء يبدو منسجمًا ويتحرك بالإيقاع نفسه. الكرة تتحرك، والضغط يُمارس، والمساحات تتولد وتظهر، والأهداف تأتي كنتيجة طبيعية لفريق يلعب بثقة وسرعة، وفوق كل شيء كفريق متماسك ومتضامن ومضحٍ. وجزء كبير من هذا الأداء وهذه الحالة التهديفية يرتبط بثلاثة أسماء: رافينيا، لامين يامال وفيرمين لوبيز.
الأرقام تؤكد هذه الحالة المميزة. الحصيلة بلغت 26 هدفًا بين اللاعبين الثلاثة في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا. رافينيا يتصدر القائمة برصيد 14 هدفًا، فيما يملك لامين يامال ثمانية أهداف، ويضيف فيرمين أربعة أهداف.
المقارنة مع الغريم التقليدي، الذي يبتعد عن برشلونة بفارق ست نقاط في الدوري بعد سبع جولات، تجعل الفارق أكثر لفتًا للانتباه. مبابي وفينيسيوس وبيلينغهام يملكون 12 هدفًا في بداية الموسم بمختلف المسابقات: ثمانية للمهاجم الفرنسي، وثلاثة للاعب الإنجليزي، وهدف واحد للبرازيلي، الذي يمثل محور الانتقادات الرئيسية في محيط النادي الملكي. وبذلك، فإن ثلاثي برشلونة سجل 14 هدفًا أكثر من ثلاثي ريال مدريد في بداية الموسم الحالي.
رافينيا، الهداف الأكبر
تحول رافينيا يمثل أحد مفاتيح هذه الظاهرة. استجابة اللاعب البرازيلي لاقتراح هانسي فليك بالاعتماد عليه في مركز المهاجم رقم 9 جاءت بعد رحيل روبرت ليفاندوفسكي وفيران توريس، كما أن دوره أصبح أكثر أهمية بصفته القائد المطلق. وفي هجوم برشلونة، جاءت أرقامه بمستوى مهاجم صريح استثنائي ومخيف: 14 هدفًا في ثماني مباريات، إلى جانب ثلاث تمريرات حاسمة.
بداية رافينيا جاءت استثنائية إلى درجة تسجيله بالفعل ثلاثيتين وثنائية ثلاث مرات. كما أن رافينيا سجل بمفرده أهدافًا أكثر من 16 فريقًا من أصل 20 فريقًا في الدوري الإسباني، وهي إحصائية تعكس حجم بدايته في الموسم. وإلى جانبه، يضيف صاحب الرقم 10 وبطل العالم، لامين يامال، ثمانية أهداف وست تمريرات حاسمة. الجناح تحول إلى مصدر دائم للفرص والإنتاج الهجومي، مع الجمع بين قدرته على صناعة الفارق وحضوره المتزايد داخل منطقة الجزاء. ومعهما يظهر فيرمين. لاعب الوسط الهجومي يتميز بجهوده الكبيرة، مع حصيلة تبلغ أربعة أهداف وتمريرتين حاسمتين، ليصبح تهديدًا مستمرًا انطلاقًا من الخط الثاني. والحصيلة الإجمالية بلغت 26 هدفًا و11 تمريرة حاسمة.
برشلونة ينظر أيضًا إلى أوروبا من الخلف
الفارق لا يقتصر على مواجهة ريال مدريد. المقارنة مع عمالقة أوروبا الآخرين تمنح ثلاثي برشلونة أيضًا أفضلية واضحة. مانشستر سيتي يملك إيرلينغ هالاند ورايان شرقي وأنطوان سيمينيو، مع حصيلة تبلغ 12 هدفًا بين الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا. وبايرن ميونيخ يملك بدوره ثلاثيًا يتمتع بقدرة تهديفية كبيرة، مكونًا من مايكل أوليسيه وهاري كين وجمال موسيالا. والحصيلة بين اللاعبين الثلاثة تصل إلى 12 هدفًا بين الدوري الألماني وأعلى مسابقة أوروبية. كما أن باريس سان جيرمان، بصفته بطل أوروبا مرتين، حاضر في هذه المقارنة من خلال فيران توريس وديمبيلي وفيتينيا، الذين يملكون 10 أهداف.
الموسم لا يزال طويلًا، لكن البداية تقدم بالفعل صورة يصعب تجاهلها. وبينما تبحث أكبر النجوم الهجومية في أوروبا عن إيقاعها، بدأ رافينيا ولامين يامال وفيرمين في الركض. والسرعة التهديفية التي بدأ بها الثلاثي مشواره حتى الآن لا أحد يستطيع مجاراتها.
(المصدر : صحيفة MD)
نادي برشلونة : شبكة برشلونة الإخبارية موقع شبكة برشلونة الإخبارية : أخبار برشلونة اليوم , مباريات , أهداف , مقابلات و تحليلات من المصدر
