Site icon نادي برشلونة : شبكة برشلونة الإخبارية

ثلاثة أندية كبرى تنتظر إشارة كوندي

كوندي

— معضلة تتجاوز 50 مليون يورو لبرشلونة … جول كوندي لم يبدأ أساسيًا سوى في مباراتين، كما خسر معركة مركز الظهير أمام إريك غارسيا، فيما تنتظر عدة أندية فرصة التحرك.


جول كوندي كان يعلم منذ الصيف أن الموسم الحالي لن يكون سهلًا. الموسم الماضي شهد بالفعل تراجعًا في تأثيره ضمن التشكيلة الأساسية، لكنه كان يعرف هذه المرة أنه لن يبدأ الموسم باعتباره لاعبًا لا غنى عنه، بل إن دوره كان يتجه نحو مقاعد البدلاء. في برشلونة، كانت الصورة واضحة أمامه، بل إن النادي كان منفتحًا حتى على فكرة بيعه، لكن المدافع الفرنسي اختار البقاء والقتال من أجل مكانه. وبعد بداية الموسم في الدوري، أصبح كوندي في مرحلة إعادة التفكير في مستقبله. الكثير من الأمور لا تزال قابلة للتغيير، لكن استمرار الوضع على حاله يفتح الباب أمام جميع السيناريوهات.

الوضوح كان حاضرًا في برشلونة بشأن الظهيرين اللذين كانا أساسيين حتى الآن، أليخاندرو بالدي وكوندي. اللاعب المتخرج من أكاديمية النادي تلقى رسالة واضحة بأنه سيحصل على دقائق قليلة، وأن بإمكانه الاستماع إلى العروض، بينما كان موقف المدافع الفرنسي مختلفًا، إذ كان يعلم أنه ضمن حسابات المشروع، لكنه لم يعد لاعبًا استراتيجيًا بالنسبة إلى هانسي فليك والنادي. وفي عام كأس العالم، وصل كوندي متأخرًا إلى فترة الإعداد وفضّل الاستمرار. اختياره لبرشلونة كان دائمًا واضحًا، كما أنه يدرك قدرته على تقديم المستوى نفسه الذي ظهر به خلال السنوات الماضية.

قرار فليك رياضي بحت. المدرب الألماني كان دائمًا شديد الاهتمام بمركزي الظهير، وعندما تولى تدريب برشلونة كان قد رصد بالفعل مشكلات في هذا المركز. رغبة فليك كانت إعادة تشكيل هذه المنطقة بالكامل بوجوه جديدة، بسبب اعتقاده بأن العديد من المشكلات الدفاعية كانت تأتي من المساحات خلف الجناحين. الإجراءات جاءت تبعًا لذلك، إذ أصبح إريك غارسيا الظهير الأيمن، بينما يتناوب كانسيلو وإسبارت على الجهة اليسرى. الاستثمارات كانت محدودة أو شبه معدومة، بسبب عدم حدوث عمليات رحيل في هذا المركز.

كوندي شارك أساسيًا في مباراتين فقط من أصل ثماني مباريات رسمية. وكل المؤشرات تدل على أن مشاركتيه جاءتا، في الغالب، لمنح إريك غارسيا الراحة أكثر من أي سبب آخر. صحيح أنه أحد التغييرات المتكررة في كل مباراة، لكنه فقد مكانه الأساسي. إصابة كريستنسن تفتح أمامه الآن نافذة جديدة للفرصة، وهو ينتظر الحصول عليها. وفي حال لم يحدث ذلك، فسيكون الفرنسي مدركًا أن وضعه أصبح معقدًا للغاية.

المدافع الدولي الفرنسي لاعب يحظى بسوق كبير للغاية. قيمته السوقية مرتفعة جدًا، كما أن غيابه عن حسابات برشلونة بهذا الشكل يثير الاستغراب بالنظر إلى حجم اعتماد فليك عليه سابقًا، وكذلك الرهان الذي قام به النادي عندما جدد عقده حتى عام 2030. لكن تلك المرحلة أصبحت من الماضي، وكوندي يجد نفسه الآن بديلًا في برشلونة وأساسيًا مع منتخب فرنسا، في وضع غريب قد تكون له تبعات مستقبلية.

العديد من الأندية تنتظر فتح كوندي الباب أمام الرحيل. الدوري الإنجليزي الممتاز يضم، على الأقل، ثلاثة أندية كبيرة مهتمة به، كما شهد الصيف تكهنات بشأن تحرك من بايرن ميونيخ، لكن الصفقة لم تتم بسبب عدم بيع النادي للاعبين المستبعدين من خط دفاعه. والمفارقة أن باريس سان جيرمان لم يتحرك حتى الآن.

الموقف داخل برشلونة واضح، كوندي واحد من اللاعبين الذين يمكن السماح لهم بدخول سوق الانتقالات، شرط وصول عملية بيع تحقق مصلحة جميع الأطراف. النادي كان مستعدًا بالفعل للاستماع إلى العروض خلال الصيف، لكن المدافع الفرنسي اختار الاستمرار. والآن أصبح في مرحلة التفكير. الصفقة يمكن أن تدر على برشلونة أكثر من 50 مليون يورو بكل تأكيد، إلى جانب الوفر في فاتورة الرواتب. عملية من العيار الكبير. أما في الوقت الحالي، فالموقف هو الهدوء.

(المصدر : صحيفة سبورت)

XFacebookWhatsAppPinterestRedditShare
Exit mobile version